تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الأسبوعيات الفرنسية: "لمنع المهاجرين، ليبيا تطالب بميزانية ضخمة من الاتحاد الأوروبي"

سمعي
(أرشيف)

من أهم المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية هذا الأسبوع ، أزمة المهاجرين في البحر المتوسط والمطالب الليبية للاتحاد الأوروبي لدعمها في مواجهة هذه الظاهرة، كما تناولت العلاقة المتوترة بين بيونغ يونغ وواشنطن إضافة الى موضوع التهديدات الأمريكية لفنزويلا.

إعلان

تناولت مجلة لبوان أزمة المهاجرين غير الشرعيين في البحر المتوسط تحت عنوان "لمنع المهاجرين، ليبيا تطالب بميزانية ضخمة من الاتحاد الأوروبي"

كتبت مجلة لوبوان بانه منذ أسابيع والاتحاد الأوروبي يتحدث عن ضرورة إدارة المهاجرين قبل وصولهم الى الأراضي الأوروبية، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحسب الصحيفة كان قد أعلن عن انشاء مراكز خاصة في الأراضي الليبية لتمييز اللاجئين عن المهاجريين الاقتصاديين.
وأضافت المجلة بان الرجل القوي في شرق ليبيا خليفة حفتر يطالب بروكسل بوضع مبلغ كبير لمساعدته من اجل منع تدفق المهاجريين الى الحدود الجنوبية لأوروبا. وأشارت مجلة لوبوان بان الجنرال الليبي قدر المساعدة المالية بعشرين مليار يورو لمدة عشرين او خمسة وعشرين سنة مقبلة.
فحفتر يرى بأن مشكلة المهاجرين ليست في السواحل الليبية فاذا تم منعهم من العبور الى أوروبا فهم سيبقون في ليبيا وهذا أمر مستحيل بالنسبة له.
وأوضحت المجلة بأن مطالب حفتر الغرض منها رغبته في العمل مع الاتحاد الأوروبي من أجل دعم جنوده ومراقبة أربعة آلاف كيلومتر من الحدود الليبية الجنوبية فهو يرى بانه يسطر على ثلاثة أرباع مساحة ليبيا وما ينقصه لمراقبة حدودها هي الوسائل اللازمة.

ليس من الإنسانية دفع المهاجريين الى مخيمات الموت بليبيا

تحت هذا العنوان كتبت مارسال بادوفاني في مجلة لوبس حول أزمة المهاجرين في ليبيا فالكاتبة ترى بان التدفق المتزايد للمهاجرين على الشواطئ الإيطالية وارتفاع عدد القادمين من ليبيا والذي قدر بمئة ألف مهاجر خلال شهرين، ضاعف بحسب الكاتبة من خطابات الكراهية للأجانب في الطبقة السياسية الإيطالية.
وأشارت مارسيل بادوفاني ان الجدل حول تدفق المهاجريين أحدث انقسامات واضحة على نحو متزايد داخل الحكومة الإيطالية ما بين وزير الداخلية الذي يريد تنظيم تدفقهم ووزراء يطالبون بالترحيب بهم سواء كانوا مهاجريين لدواعي سياسية أو اقتصادية.

لماذا أصبحت الحرب محتملة مع كوريا الشمالية؟

نبقى في مجلة لوبس لكن حول موضوع الأزمة المستمرة بين بيونغ يونغ وواشنطن، حيث كتب بيار اسكي مقالا أشار فيه بانه منذ ولاية بيل كلينتون حاول كل رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض مع كوريا الشمالية. فوزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت كانت قد احتفلت في ملعب بيونغ يونغ في وقت بدت المفاوضات بين البلدين واعدة، لكن كوريا الشمالية بحسب الكاتب لم تف بالتزاماتها بوقف العمل على أسلحتها النووية.

وأوضح الكاتب بانه اذا حدثت الصفقة بين البلدين فيجب ان تعالج العديد من المخاوف فبعضها سياسي وقضائي على غرار وضع حد رسمي لحالة الحرب الموروثة منذ عام الف وتسع مئة وثلاثة وخمسين حيث لم تكن منذ تلك الفترة معاهدة سلام بل مجرد هدنة، اما البعض الاخر فهو جيوسياسي يضيف بيار اسكي كالدور الأمريكي والصيني في السياق الاسيوي إضافة الى الجانب النفسي من خلال تأكد طرف من النوايا السيئة للطرف الأخر.

بعد كوريا الشمالية دونالد ترامب يثير الخيار العسكري المحتمل في فنزويلا

تحت هذا العنوان كتبت مجلة باري ماتش حول تطورات الوضع في فنزويلا بعد انتخاب الجمعية التأسيسية فالوضع بحسب المجلة أصبح متوترا بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وأشارت المجلة ان مشروع الرئيس نيكولا مادورو هو الذي سبب الاحتجاجات العنيفة التي تعرفها البلاد والتي دامت أكثر من ثلاثة أشهر مما دفع بالولايات المتحدة الى وصف مادورو بالدكتاتور والاعلان عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد فنزويلا.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.