تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الأسبوعيات الفرنسية: مخاوف من تغيّر مدينة برشلونة بعد الهجوم

سمعي
رويترز/ تجمع عند نصب تذكاري لاعتداءي برشلونة في لاس رامبلاس، اسبانيا 19-08-2017

تناولت المجلات الفرنسية الهجوم الدامي الذي استهدف المناطق السياحية في اسبانيا، كما عالجت موضوع التناول الإعلامي للهجوم المسلح الذي شهدته مدينة وغادوغو ببوركينافاسو واعتداءات إسبانيا، إضافة الى موضوع الجدل الحاصل في إدارة دونالد ترامب حول الوجود الأمريكي في أفغانستان.

إعلان

مجلة لوبوان تطرقت الى التخوفات من الهجوم الذي قد يغير مدينة برشلونة الاسبانية.

ونقل الصحفي سيباستيان بيار المبعوث الخاص للمجلة حال مدينة برشلونة بعد يومين من الاعتداء الدامي الذي شهدته جادة لارمبلا السياحية.

ورأى الكاتب ان الرغبة في عدم الخوف لم تمنع بعض سكان المدينة من طرح أسئلة حول الترتيبات الأمنية التي تم اتخاذها في جادة لارمبلا وقت الهجوم إضافة الى تخوفهم من مستقبل المدينة.

وهو قلق يقول الكاتب عبر عنه سيزار لوبيز بائع الزهور بلارمبلا والذي وصف مدينة برشلونة بالمدينة المفتوحة والسعيدة والمضيافة ولابد ان تبقى.

وأشار البائع في حديثه مع المجلة الى انه لا بد من طرح أسئلة حول تعزيز الامن في الأماكن السياحية وتوخي الحذر من وضع المدينة مضيفا بان تجربة الغضب والألم التي يعيشها السكان لا تقودنا الى اتخاذ قرارات سيئة.

برشلونة وواغادوغو نضال واحد

تحت هذا العنوان نشرت لوكوريي انترناسيونال مقالا لموران يامونبي يرى بان اعتداء برشلونة له نفس أوجه الشبه مع هجوم واغادوغو في بوركينافاسو.

وأوضح الكاتب انه إذا كان رد فعل شهود عيان حول الاعتداء في اسبانيا هو نقل شهادتهم مباشرة الى الصحفيين فان في مدينة واغادوغو تم إبقاء وسائل الاعلام بعيدة عن الناجين من المجزرة والذين كانوا تحت المرافقة الجيدة والرادعة جدا من قبل الجنود.

وقال الكاتب إن ما يبعث على الدهشة هو ان هجوم برشلونة تبناه على الفور تنظيم الدولة الاسلامية في حين لا يزال الغموض يلف هوية منفذ هجوم واغادوغو بعد أكثر من ثلاثة أيام.

وأضاف موران يامونبي: سواء في مدن كوامي - نكروما وواغادوغو او لا رامبلا في برشلونة فالوقت خطير ويدعو الى الاتحاد وان هذه الظاهرة عالمية ويجب ان تلقى ردا دوليا عليها.

دونالد ترامب لا يعرف ماذا يفعل مع أفغانستان

تحت هذا العنوان نشرت مجلة لوبوان مقالا تحدث عن تعامل ادراة ترامب مع الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان.

فحسب المجلة يشعر الرئيس الأمريكي حاليا بالإحباط وأوضح ذلك لمستشاريه العسكريين في أوائل أغسطس الجاري حيث قال لهم نقلا عن المجلة "نحن لا نفوز ...نحن نخسر".

وأضافت لوبوان انه بعد ستة عشر عاما من الغزو الأمريكي لمعاقبة الطالبان على دعمها لمخططي أحداث الحادي عشر من سبتمبر وعلى الرغم من إنفاق مئات المليارات من الدولارات ومقتل نحو ثلاثة جندي أمريكي في أفغانستان، الا ان المتمردين لا تزال لديهم المبادرة على الأرض.

وأشارت المجلة الى ان الجيش الافغاني عانى من خسائر لا يمكن تحملها اما السلطة المركزية فهي ضعيفة وفاسدة وحتى تنظيم "الدولة الإسلامية" يبدو على الطريق للحصول على موطئ قدم في البلاد.

عن وسائل اعلام أمريكية أوضحت مجلة لوبوان ان هناك توجها نحو منح بعض المهام الأمنية في أفغانستان الى شركات أمنية خاصة على غرار بلاك وتر ذات السمعة السيئة في العراق والتي اقترحت على الإدارة الأمريكية تعويض القوات الأمريكية ما عدا القوات الخاصة بخمسة آلاف وخمس مئة مرتزق سيعملون كمدربين في الجيش الأفغاني والقتال الى جانبهم في العمليات العسكرية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن