تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إدماج المهاجرين المسلمين في أوروبا في تحسن

سمعي
الصورة (فرانس24)

من أهم ما تناولته الصحف الفرنسية الصادرة يوم الاثنين 28 أغسطس 2017، موضوع التحديات التي سيواجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى عودة الحياة الاجتماعية في البلاد بعد انقضاء العطلة الصيفية، إضافة الى مشكلة العمل العابر للحدود داخل البلدان الأوروبية، كما نشرت الصحف دراسة عن إدماج الجالية المسلمة في أوروبا. إعداد محمد بوشيبة

إعلان

تراجع شعبية ماكرون

حول هذا العنوان كتب "فرنسوا كزافيي بورمو "مقالا تحدث عن الانتقادات التي يواجهها الرئيس الفرنسي من قبل اليمين واليسار إضافة الى تراجع شعبيته في آخر استطلاع للرأي.

فإيمانويل ماكرون سيواجه خلال العودة الاجتماعية شهر سبتمبر- أيلول المقبل احتجاجات المعارضة حيال إصلاحاته ومع ذلك فهو لا ينوي التراجع عنها.

وأضاف الكاتب أن ماكرون كان يتوقع أن تكون هذه العودة صعبة لكن ليس الى هذه الدرجة من المعارضة، حيث صرح بأن الفرنسيين يكرهون الإصلاحات، وهو ما جعله يقرر التمسك بأجندته بتحويل فرنسا في العمق على الأقل في الشق الاجتماعي من الإصلاحات.

وأشار "فرانسوا كزافيي بورمو" الى أن شعبية "إيمانويل ماكرون" خلال هذا الصيف عرفت تراجعا كبيرا لم تعرفه من قبل.

فرغم المزاج السيء للرأي العام الفرنسي حول سياسة الرئيس- يقول الكاتب- فإن ماكرون سيستمر في تجسيد وعوده الانتخابية واعتمادها قبل صيف ألفين وثمانية عشر لاسيما إصلاح قانون العمل وإعادة تنظيم المعاشات التقاعدية إضافة الى برنامج إصلاح التأمين على البطالة والتدريب المهني.

 

قانون العمل الأوروبي

صحيفة "لاكروا" نشرت مقالا للصحفية "ماري اليكس مي" حول جولة ماكرون الى أوروبا الوسطى بغرض اقناع حكوماتها بضرورة إصلاح قواعد الاتحاد الأوروبي حول عمل الأوروبيين في دول أوروبية غير دولهم لكنه واجه معارضة قوية من قبل الحكومة البولندية.

وأشارت الصحفية الى ان قانون الاتحاد الأوروبي حول العمل الذي اعتمد سنة 1996 يسمح للشركات الأوروبية بإرسال عمال الى بلد آخر من بلدان الاتحاد الأوروبي للعمل بصفة مؤقتة، ويخضع العامل لنظام البلد المضيف من حيث الاشتراكات الاجتماعية وظروف العمل والحد الأدنى للأجور ووقت العمل، لكنه يواصل دفع مساهماته الاجتماعية في بلده الأصلي.

وأضافت "ماري اليكس مي" إن ما دفع بفرنسا الى المطالبة بإصلاح هذا القانون يعود الى الحصول على العديد من البلاغات عن حالات الغش وتسليط الضوء على وجود أنشطة غير معلنة، وانخفاض الأجور على الحد الأدنى للأجور للدول المضيفة أو تجاوز ساعات العمل المسموح بها.

وتقول الكاتبة إن بعض الأوروبيين أدانوا ما أسموه المنافسة غير الشريفة بين الشركات والإغراق المالي والاجتماعي وهم يطالبون بتشديد القوانين.

وترفض فرنسا - بحسب صحيفة "لاكروا " - ما اقترحته المفوضية الأوروبية سنة 2016 حول إصلاحات تلزم المؤسسات من أوروبا الوسطى بالدفع لعمّالها نفس رواتب العمال المواطنين في البلد المضيف والذين لهم نفس المؤهلات المهنية والنشاط.

 

إدماج المهاجرين المسلمين في أوروبا

حول هذا العنوان نشرت صحيفة" ليبراسيون "استطلاعا قامت به مؤسسة ألمانية شمل عشرة آلاف شخص في ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والنمسا وسويسرا.

وأظهرت الدراسة أن إدماج المهاجرين المسلمين في تزايد في هذه البلدان الخمسة، فـ 67 في المئة من أبناء الجيل الثاني من المهاجرين المسلمين يواصلون دراستهم بعد المدرسة الثانوية مقابل 11 في المئة تركوا النظام المدرسي من قبل.

وأشارت "ليبراسيون" الى انه تم تسجيل نسبة 99 في المئة في كل من فرنسا وألمانيا، وهو إدماج يعتبره المعهد الذي قام بالدراسة مرضيا في ضوء الإمكانيات التي تم تسخيرها من قبل هذه الدول لتحسين ظروف إدماج المهاجرين المسلمين.

 

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن