تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بدون حل سياسي في سوريا، سيكون هناك ما هو أسوأ من تنظيم "الدولة الإسلامية"

سمعي
رويترز/ أرشيف

اهتمت الصحف الفرنسية اليوم بمجموعة الإصلاحات التي بدأت الحكومة الفرنسية مناقشتها بالإضافة إلى زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى فرنسا وملفات أخرى متعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف.

إعلان

البداية من صحيفة لوموند التي عنونت إحدى مقالاتها:

بدون حل سياسي في سوريا، سيكون هناك ما هو أسوأ من تنظيم "الدولة الإسلامية"

هذه الجملة صرح بها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال لقاء أجرته معه صحيفة "لوموند" وأضاف الحريري أن اللاجئين السوريين في لبنان لن يعودوا إلى بلادهم مادام بشار الأسد.

وفي سؤال للصحيفة عن الطريقة التي مكنت ثلاث مئة عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" من الخروج بأمان من القلمون قال الحريري إن الأهم بالنسبة للحكومة اللبنانية هو سلامة الجنود اللبنانيين.

وأن التنظيم المتطرف اقترح التفاوض بشأن تزويدنا بمعلومات تتعلق بالجنود المختطفين عام 2014 مقابل خروج عناصره وعائلاتهم من لبنان بدون أدنى مقاومة.

وأقر بأنه والرئيس ميشال عون من اتخذا قرار خروج عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" من لبنان غير أن عملية نقلهم عبر الحافلات إلى شرق سوريا كانت بقرار من حزب الله والسلطات السورية.

وأكد الحريري أن الجيش اللبناني هو من قام بالدور الأكبر في معركتي عرسال والقلمون عكس ما يدعيه حزب الله كما نفى اتهامات إسرائيل لبلاده بتصنيع صواريخ من قبل حزب الله المدعوم من إيران.

وأضاف الحريري مشكلتنا مع إسرائيل تكمن في أن مسؤوليها يتحدثون دائما عن الحرب بدل السلام.

في العراق استعادة تلعفر ليست بالانتصار الكبير

كتب لويس آمبار في "لوفيغارو" أن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا كان يتوقع مقاومة شديدة من قبل عناصر التنظيم المتطرف في أحد أكبر معاقله في العراق، فقبل الهجوم على تلعفر قدرت الاستخبارية العسكرية العراقية أن ما لا يقل عن ألفي جهادي يمكثون في تلعفر ضمن أكثر من خمسين ألف مدني محاصر منذ عام 2016، إلا أن المخابرات الجوية أعلنت بعد ذلك أن أغلب عناصر التنظيم هربوا قبل أسابيع متسللين وسط المدنيين.

ويضيف الكاتب أن العمود الفقري لتنظيم "الدولة الإسلامية" كسر في الموصل بدليل العدد القليل من الجهاديين الذين ظلوا في تلعفر بين جريح وقتيل ولم يتجاوز عددهم الأربع مئة جهادي.

أما الكاتب جورج مالبرونو فكتب على صفحات "لوفيغارو" أنه وبالرغم من الأخبار المتضاربة التي أكدت ونفت أكثر من مرة مقتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي إلا أن الأمر المؤكد هو فرار مجموعة من أكبر القادة في التنظيم المتطرف إلى تركيا بعد معركة الموصل، من بينهم الملقب بالأمير السابق في التنظيم والمكلف بالشؤون المالية سالم مصطفى محمد المنصور حسب مصدر أمريكي يقول مالبرونو.

قانون العمل الجديد ...ماذا لو مر قانون العمل دون تعثر

هكذا عنونت صحيفة "لوفيغارو" إحدى مقالاتها ونقرأ في الصحيفة أنه على الرغم من أن الحكومة والبرلمان لم يعلنا بعد عن نجاح وانتصار قانون العمل الجديد إلا أن ردود الأفعال التي تلت تمريره من خلال التوجهات السياسية المختلفة في صف المعارضة أو النقابات توحي بأن الدخول الاجتماعي سيكون هادئا عكس ما كان متوقعا.

وتضيف الصحيفة أن النقابات ليست متفقة فيما بينها عن المشاركة في المظاهرة المتوقعة في الثاني عشر من الشهر الجاري للتنديد بقانون العمل الجديد أما الأحزاب السياسية من اليمين أو اليسار فلم تظهر معارضة شديدة للقانون الجديد ماعدا حزب فرنسا الأبية بقيادة جون لوك ميلنشون الذي يرفض القانون بشكل واضح.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.