تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أونغ سان سو تشي، بطلة الديمقراطية التي أساءت التعامل مع مأساة الروهينغا

سمعي
أونغ سان سو تشي تتحدث عن أزمة الروهينغا، ميانمار 19-09-2017 ( رويترز)

من بين أهم ما جاء في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 19 سبتمبر 2017 أزمة الروهينغا والأزمة السورية بالإضافة إلى ملفات دولية وإقليمية أخرى.

إعلان

أونغ سان سو تشي ...جائزة نوبل ومجزرة

هكذا عنونت صحيفة ليبراسيون صفحتها الأولى مخصصة ملفا كاملا لأزمة الروهينغا، حيث كتب الصحافي آرنو فولغان أن رفض سان سوتشي الحديث من على منبر الأمم المتحدة أعاد الجدل القائم حول موقفها من المجازر التي يرتكبها جيش بلادها ضد الأقلية المسلمة.

ويضيف الكاتب، بعد هذا البيان ماذا ستقول البطلة السابقة لحقوق الإنسان؟ هل يمكن أن تنأى بنفسها عن الجيش البورمي الذي يطهر ولاية راخين وماذا ستقول للسكان البورميين الذين لم يتسامحوا يوما مع الروهينغا، التي تعتبر تهديدا لأمن البلاد؟ السيدة الأولى، يقول الكاتب، لم تغير رأيها في دعمها للجيش والبورميين المناهضين للروهينغا.

وفي افتتاحية ليبراسيون، كتب لوران جوفران أن لجنة المحلفين الخاصة بجائزة نوبل للسلام ليست معصومة عن الخطأ. فهي لا تتوج النفوس الجميلة أو أصحاب السمعة الطاهرة فقط، ولكن تمنح الجائزة أيضا للقادة السياسيين الذين عملوا بشكل موضوعي من أجل تعميم السلام، وأحيانا يقول الكاتب يمكن للجنة المحلفين منح جائزة السلام لشخصيات شيطانية غامضة.

أما صحيفة لوفيغارو فعنونت في نفس الموضوع: أونغ سان سو تشي، بطلة الديمقراطية التي أساءت التعامل مع مأساة الروهينغا.

كيف تفرض روسيا النظام في سوريا

في صحيفة لوموند كتب بانجامان بارث: الروس في كل مكان في سوريا، ويعملون على إيجاد مخرج للازمة السورية حسب مصالحهم وعلى ذوقهم، خاصة بعد الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة الأمريكية التي تركّز تواجدها في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وبعد تراجع الدعم والتواجد الخليجي الذي انشغل بالحرب في اليمن والصراع بين قطر وجيرانها، بالإضافة الى التقارب بين أنقرة وموسكو.

التواجد الروسي في سوريا، يقول بانجامان بارث، وصل الى حد رفع صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب صورة الرئيس السوري بشار الأسد ووالده حافظ الأسد في الساحات العامة والمؤسسات الحكومية.

وبدلا من وضع خطة للسلام، تسعى موسكو إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت، مما يسمح لها بالخروج من الأزمة، في حين تدعي أنها نجحت في إعادة الاستقرار إلى سوريا.

الخطوات الأولى لإيمانويل ماكرون ودونالد ترامب في الأمم المتحدة

ودائما في الملف السوري، عنونت لوفيغارو: ماكرون يسعى إلى بدء عملية انتقال السلطة في سوريا من الأمم المتحدة.

أما في ليبراسيون فنقرأ أن الرئيس الفرنسي الشاب سيدافع كما عوّدنا على الملفات التي يحملها الى الامم المتحدة والمتمثلة في الدفاع عن المناخ والسلام والعدالة والحريات والثقافة في العالم. والأمم المتحدة تظل المكان المناسب والحاسم للحوار والتفاوض حول كوريا الشمالية، والتغيرات المناخية، والحرب الطاحنة في سوريا، والوضع الأمني والسياسي في ليبيا، ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني.

ماكرون، يقول الكاتب، يحاول إيجاد الطريقة المناسبة للتأثير على نظيره الأمريكي دونالد ترامب. أما الرئيس الأمريكي فلا أحد يتوقع ما هو المضمون الفعلي لكلمته في الأمم المتحدة. فمن المؤكد أن يقدم كل من ترامب وماكرون رؤى وحلول مختلفة خاصة في ما يتعلق بالعلاقات الدولية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن