قراءة في الصحف الفرنسية

كركوك قاب قوسين من الحرب!

سمعي
لافتات تدعو إلى الإستفتاء واستقلال كردستان ( رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن

ركزت صحف اليوم على الشأن الفرنسي الداخلي وبالتحديد الاحتجاجات على إصلاح قانون العمل واستقالة الرجل الثاني في حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف. اليوميات الفرنسية افردت أيضا حيزا هاما للانتخابات التشريعية في المانيا وللاستفتاء حول استقلال كردستان المقرر يوم الإثنين.

إعلان

اجماع ضد استفتاء كردستان

"لقد نجح الاستفتاء حتى الآن بتأليب جميع القوى الإقليمية المتناحرة ضده" قالت "لي زيكو" التي كتبت عن إجماع دولي مشابه باستثناء إسرائيل. "الجميع يخشى" تابعت اليومية، "من سلسة تداعيات خطرة إذا ما تمت الموافقة على الاستقلال".

المخاطر أبعدت المستثمرين عن كردستان

"لي زيكو" أشارت أيضا إلى تخوف إيران وتركيا من "انتقال عدوى الانفصال إلى المواطنين الأكراد" في كلا البلدين. أما عن إقليم كردستان نفسه فقد لفتت "لي زيكو" إلى أنه كان "واحة نمو واستقرار لا نظير لها في المنطقة" وإلى أن مخاطر المرحلة تسببت برحيل المستثمرين الأجانب عنه أو بتجميد أعمالهم فيه.

كركوك تتحول إلى برميل بارود متفجر

"لوفيغارو"، من جهتها، نشرت تحقيقا ميدانيا من كركوك التي تحولت مع اقتراب موعد الاستفتاء إلى "برميل بارود" كما قالت. "لم يسبق أن اقترب شبح الحرب إلى هذا الحد من المدينة النفطية المتعددة الأعراق والمتنازع عليها" اضافت "لوفيغارو" التي أشارت إلى أن "بدء القوات العراقية هجومها على منطقة الحويجة المجاورة لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها ليس من قبيل الصدفة".

المتظاهرون ضد قانون العمل تلكأوا

فيما خص الشأن الفرنسي الداخلي، رصدت الصحف مدى التعبئة في الشارع ضد إصلاح قانون العمل في يوم التظاهر والاحتجاج الذي شهدته البلاد البارحة. التعبئة إلى تراجع هذا ما أجمعت عليه جميع الصحف ما عدا "لومانيتيه" الشيوعية التي عنونت الغلاف "من المؤكد أن ماكرون لم ينتهي من متاعب قانون العمل" أما باقي الصحف فقد أوردت خبر التظاهرات في صفحاتها الداخلية، بدءا من "لوباريزيان" التي رأت ان "معارضي قانون العمل تلكأوا في المشاركة في التظاهرات" وهو ما وافقتها عليه "ليبراسيون" اليسارية.

ميلانشون يراهن على مظاهرات السبت أما "لي زيكو" فقد أشارت إلى أن الحكومة استفادت من ضعف التعبئة خلال يوم التحرك الثاني ضد قانون العمل وهي تستعد لإقرار نص الإصلاح اليوم. وثمة تظاهرة ثالثة غدا بدعوة من زعيم حركة "فرنسا الثائرة" "جان-لوك ميلانشون" الذي" يسعى لعرض قوة يكرس موقعه كزعيم للمعارضة" كتبت أيضا "لي زيكو" فيما تساءلت "لوبينيون" اليمنية "متى ينتهي احتكاره للمعارضة" أما "لوفيغارو" فقد رأت أن "الإصلاح الاجتماعي في فرنسا بطيء لكنه ممكن ودائم" بالرغم من مقولات عصيان البلاد على الإصلاح.

ماذا بعد رحيل "فلوريان فيليبو" عن حزب "الجبهة الوطنية"؟

الصحف الفرنسية أفردت حيزا هاما لاستقالة "فلوريان فيليبو" الرجل الثاني في حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف. "ماذا بعد هذا الطلاق؟" تساءلت "لوباريزيان" فيما "لوموند" رأت في رحيل "فلوريان فيليبو"، "مؤشرا على أزمة حزب الجبهة الوطنية" "لاكروا" اعتبرته "نهاية نهج حزبي محدد".

أزمة "الجبهة الوطنية" تطرح مسألة استراتيجيات اليمين برمته

أما "لوفيغارو" فقد أشارت إلى أن استقالة الذراع الأيمن لمارين لوبان لا يعني نهاية الأزمة وإلى أنها باتت "وحيدة في مواجهة نفسها" كما قالت افتتاحية الصحيفة. أما "سيسيل كورنوديه" فقد اعتبرت في "لي زيكو" أن الأزمة تفتح ملف "الخيارات الاستراتيجية لليمين الفرنسي برمته، اذ يطرح مسألة الاتجاه نحو تشكيل جبهة يمينية موحدة أم اعتماد حزب الجمهوريين اليميني التقليدي خطا أكثر يمينية."

مصير أوروبا معلق على نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية

تساؤلات أخرى طرحتها صحف اليوم فيما خص مصير ألمانيا التي تستعد لانتخاب ممثليها يوم الأحد. "ليبراسيون" خصصت الغلاف وملفا كاملا للموضوع ولصعود اليمين المتطرّف في ألمانيا، فيما رأت "لاكروا" أن "مصير أوروبا مرتبط بنتيجة الانتخابات." "المستشارة ستكون سجينة التحالف الناتج عن هذه الانتخابات" كتبت "لوبينيون"، فيما "لوفيغارو" خصصت حيزا هاما للألمان من أصول تركية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن