قراءة في الصحف الفرنسية

كردستان العراق تصوّت في الاستفتاء رغم الضغوط...ومشروع ماكرون الأوروبي محفوف بالعقبات

سمعي
شرطي يقف أمام ملصق لصالح الاستفتاء, أربيل 24-09-2017 (رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية

من أهم ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم في 26 سبتمبر2017خطاب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حيال الاتحاد الاوروبي إضافة الى حديثها حول استفتاء تقرير مصير أكراد العراق، كما نقلت ريبورتاجات من المدن التي شهدت الاستفتاء. إعداد محمد بوشيبة

إعلان

الصفقة الألمانية الجديدة تناقض مشروع ماكرون الأوروبي

حول هذا العنوان كتبت صحيفة "لوفيغارو" عن خطاب "إيمانويل ماكرون" اليوم في جامعة السوربون والذي سيهدف من خلاله الى إحياء الاتحاد الأوروبي، فالكاتبة "ايزابيل لاسير" ترى بأن نتائج الانتخابات التشريعية في المانيا لم تغير شيئا في سياسية ونوايا ايمانويل ماكرون الذي تحدث إلى أنجيلا ميركل يوم الاحد. 

وأضافت "لاسير" أن دخول اليمين المتطرف في البوندستاغ والمفاوضات الشاقة جدا التي يتعين على أنجيلا ميركل القيام بها لتشكيل ائتلافها المستقبلي هي أخبار سيئة "لإيمانويل ماكرون" الذي جعل إحياء أوروبا من أولوياته السياسية الخارجية.

 كما أشارت الكاتبة إلى أن موضوع الاتحاد الأوروبي كان غائبا عن حملة الانتخابات الرئاسية السابقة لكنه شهد عودة كبيرة في الربيع الماضي مع "ايمانويل ماكرون" الذي وعد بإعادة إطلاق واستعادة الرؤية في مستقبل الاتحاد معتمدا على الدور الفرنسي الألماني في تجسيده بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية والمالية وخروج بريطانيا غير المتوقع.

 

الاستفتاء الكردي: بغداد تصعد اللهجة

كتبت "ايلان سايون " في "صحيفة لوموند" مقالا حول الاستفتاء الذي شهده إقليم كردستان العراق، حيث أفادت بأنه حتى آخر لحظة، كان المسؤولون العراقيون ومؤيدوهم الدوليون يأملون في أن تؤدي الضغوط التي تمارس على "مسعود بارزاني"  دفعه نحو الغاء الاستفتاء على استقلال كردستان العراق، لكن ضغوطاتهم، تقول الصحفية، لم تحدث المفاجأة. فالزعيم الكردي رئيس المنطقة ذاتية الحكم أكد يوم الاحد على  إجراء الانتخابات التي وصفها بأنها الخطوة الاولى في عملية طويلة من التفاوض مع بغداد للوصول الى استقلال الإقليم، معتبرا أن الشراكة التي تم نسجها عام 2003  قد فشلت .

وأضافت "ايلان سايون" بان رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي" يدرك بأنه يلعب بمستقبله السياسي في إدارة هذه الازمة والتي قد تزعزع استقرار البلد في ظل استمرار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية إضافة الى انتخابات تشريعية تلوح في الأفق، مما دفع بالعبادي الى اتخاذ موقف توافقي من الوضع الذي يشهده العراق. 

 

كردستان العراق: تدفق الكثير من الدم قبل الوصول الى هذا اليوم

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ليبراسيون" ريبورتاجا لموفدها الخاص "لوك ماتيو" الذي نقل أجواء استفتاء أكراد العراق في مدينة أربيل الذين صوتوا بحماس في الاستفتاء، وفقا لما قاله الكاتب، لكنهم يخشون من رد فعل بغداد وأنقرة وطهران.

وأضاف الكاتب أن يوم الاستفتاء في أربيل كان احتفالا، فالناس مبتسمون وكلهم أمل. ففي الثامنة صباحا دعت مآذن المساجد وأجراس الكنائس إلى التصويت، حيث تشكلت صفوف الناخبين تدريجيا أمام المدارس من دون صخب أو ضجيج من أجل التصويت بنعم أو لا لاستقلال كردستان العراق.

وأشار "لوك ماتيو" الى أن النتيجة المتوقعة من الاستفتاء هي معروفة وستكون نعم، فالأكراد لم يتوقف أملهم في استقلالهم منذ عام 1920 حين تم وعدهم به خلال مؤتمر سيفر. لكنهم يشعرون بالقلق إزاء ردود الفعل العنيفة للدول المجاورة كإيران وتركيا إضافة الى تهديدات الحكومة العراقية في بغداد.

 

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن