تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الاسلاميوية في فرنسا بين خطر التمدد وتواطئ بعض اليسار

سمعي
أ ف ب/ مسلمون يؤدون الصلاة بالقرب من مسجد باريس الكبير
إعداد : نجوى أبو الحسن
4 دقائق

المجلات الصادرة هذا الأسبوع سلطت الضوء على خطرين: خطر المبيدات على صحة الانسان وخطر التطرف الاسلاموي والإرهاب على فرنسا.

إعلان

"غزو الإسلام"، ثمة من لا يريد أن يرى

وهذا الموضوع موضوع الإرهاب مليكة تصدر أغلفة عدد من المجلات الفرنسية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار. انطلاقا من "فالور زاكتيوال" التي عنونت "غزو الإسلام" على خلفية صورة وجه نسائي مبرقع ومرورا بـ"لوفيغارو-ماغازين" وقد خصصت غلافها للأوساط المؤيدة للإسلام في فرنسا بينما "ماريان" اليسارية الهوى عنونت "ثمة من لا يريد ان يرى" تعليقا على رسم تصدر غلافها وظهر فيه رجل يدفن رأسه في التراب متعاميا على وجود ثلاثة سلفيين خلفه وقد بدوا وكأنهم يتربصون به ويخططون لأذيته.

بعض اليسار تواطئ مع الاسلاموية

رسم يختصر تحقيق "ماريان" وفيه انتقاد لخط سائد في صفوف "بعض اليسار، الذي لم يتوانى" تقول المجلة، "عن التواطؤ مع الاسلاموية بحجة الماضي الاستعماري لفرنسا". "خط اليسار هذا" كتب "رينو ديلي" في "ماريان"، "لا يشكل فقط تهديدا لقيم الجمهورية العلمانية بل انه" يضيف الكاتب، "يحكم على مسلمي فرنسا بإقامة جبرية قاتلة مع هوية دينية مزعومة حاجبا عنهم حق التحرر العلماني" كما خلصت مجلة "ماريان" فيما "لوفيغارو-ماغازين" اعدت ملفا سمت فيه بالاسم عددا من شخصيات فرنسية اعتبرتها متساهلة منهم دوما بحسب "لوفيغارو-ماغازين" الصحفي "ادوي بلنيل" مؤسس موقع "ميديا بارت" والفيلسوف "ادغار موران".

تقسيم، يوميات الانشقاق الاسلاموي في فرنسا

"فالور زاكتيوال" خصصت الغلاف وملفا كاملا لصعود الإسلاموية في فرنسا وسيطرتها أحيانا على احياء بأكملها بحسب المجلة. "فالور زاكتويل" ارتكزت بشكل خاص على تحقيقات صدرت في كتاب أعده "ألكسندر مانديل" وهو صحفي متهم بالاستفزاز أحيانا. الكتاب صدر حديثا عن دار "لارتييور" تحت عنوان "تقسيم، يوميات الانشقاق الإسلاموي في فرنسا" وفيه عرض لواقع الحال في بلدات فرنسية مثل "تراب" و"سان-دوني" و"سيفران" يقول الكاتب إنها "تخضع لأحكام الفكر الديني المتطرف بمعزل عن باقي الأراضي الفرنسية".

اصلاح الاسلام مسؤولية المسلمين

الجدل حول الاسلام الفرنسي شكل كذلك محور افتتاحية مجلة "لوبس" التي خلصت الى وجوب تسليم الإصلاح الى المسلمين أنفسهم وأيضا الى وجوب تمويلهم وهو امر غيب عن جميع النقاشات قال أيضا كاتب المقال "جان دانيال".

الغليفوسات، سم في المراعي

تأثير المبيدات على صحة الانسان شكل محورا آخر من اهتمامات المجلات. الاسبوعيات عنت بالتحديد مادة الغليفوسات glyphosate الموجودة في أكثر المبيدات شيوعا في العالم وهي من انتاج شركة مونسانتو الأميركية التي تسوقه منذ أكثر من أربعين عاما تحت تسمية راوند آب Roundup. "الغليفوسات، سم في المراعي" نقرأ على غلاف مجلة "لوبس" التي تقول ان "الفضيحة قد تكون اضرارها أكبر مما يظن البعض" وقد اشارت الى ان التجارب والفحوصات المخبرية أظهرت ان مادة الغليفوسات تتسلل حتى الى الجنين في بطن امه وتتسبب بتشوهات.

مونسانتو عدو الإنسانية رقم واحد

"لوبس" نقلت أيضا عن بعض النواب الأوروبيين تعرضهم لضغوط وصلت الى حد التهديد أحيانا من قبل شركة مونسانتو التي تسوق هذه المادة. "مونسانتو عدو الإنسانية رقم واحد" للإنسانية عنونت "بوليتيس" غلافها وذلك قبل أسابيع من موعد اقرار الاتحاد الأوروبي منع مادة الغليفوسات او السماح بها في 23 من الشهر الجاري. وتعد فرنسا الى جانب النمسا وإيطاليا من دول أوروبا القلائل التي أعلنت معارضتها لتجديد استعمال هذه المادة لمدة عشر سنوات وذلك بعد عامين من اعتبارها مسببة لمرض السرطان من قبل منظمة الصحة العالمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.