قراءة في الصحف الفرنسية

قبل خمسين عاما تم اغتيال جيفارا..وفي سرت الليبية تعود الحياة من جديد

سمعي
إحياء الذكرى الخمسين لمقتل الزعيم الكوبي شي غيفارا، كوبا 08-10-2017 (رويترز)
إعداد : أمل بيروك

"المناهضون لانفصال كاتالونيا يستيقظون"،نقرأ في صحيفة ليبراسيون أن مئات الالاف من الكتالونيين المناهضين للانفصال تظاهروا في شوارع برشلونة حاملين العلم الاسباني وشعارات الوحدة الوطنية ومنددين بالانقسام. ونقلت الصحيفة شهادات بعض المتظاهرين، حيث قالت كريستينا "لقد نشر الانفصاليون الكراهية في كل مكان ..تخيلوا أنني انسحبت من موقع فيسبوك لانهم لا يقبلون الرأي الآخر".

إعلان

تضيف الصحيفة أن المناهضين لاستقلال كاتالونيا عبروا عن تخوفهم من تدهور الوضع الاقتصادي في كاتالونيا. فاليوم، تقول ليبراسيون، الشركات الكتالونية تتعامل مع بقية مناطق إسبانيا بما لا يقل عن أربعين في المئة من تجارتها وتقدر تبادلاتها مع دول الاتحاد الاوروبي بنفس النسبة تقريبا. إذا في حال الاستقلال وحتى الخروج المؤقت من الاتحاد الأوروبي، قد تتمكن الشركات الكبرى من مقاومة الافلاس والعمل في الفترة المقبلة، ولكن ذلك من شأنه أن يقتل المؤسسات والشركات الصغيرة التي تعيش في التجارة مع بقية البلاد.

كما عنونت ليبراسيون مقالا آخر حول نفس الملف يقول " إن أوساط المال والأعمال في كاتالونيا تدق ناقوس الخطر"، أما لوفيغارو فعنونت "كاتالونيا بداية التحرك في الجانب المناهض للاستقلال".

في سرت الليبية المحررة من جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.. الحياة تعود من جديد

هكذا عنونت ماريلين دوما مقالها في صحيفة لوفيغارو، ونقرأ في الصحيفة أن أغلبية الذين فرّوا من معقل تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا عادوا اليها، لكن المدينة لا زالت تحمل آثار سبعة أشهر من المعارك والقتال.

وتقول الكاتبة إن المدينة تشهد عودة الحياة رغم الدمار المحيط بها، فالسكان يتسوقون والرجال يحتسون قهوتهم وسط ديكور يشبه ديكورا بشعا لمسرح في الهواء الطلق.

الكاتبة نقلت أيضا شهادات بعض المواطنين، من بينهم محمود مسمن الذي انتقل للعيش في مصراته المجاورة. ويقول محمود إنه كان المسؤول عن اللاجئين في مصراته، وكان حينها يطلب من الصحافيين عدم الكشف عن اسمه العائلي خوفا من الإرهابيين والجماعات المسلحة المختلفة، ولكنه اليوم لم يعد خائفا، ويستطرد محمود قائلاً، إن ما لا يقل عن سبعين في المئة من سكان سرت عادوا الى بيوتهم رغم الدمار الذي لحق بالمدينة وإن السكان سيعيدون الى المدينة الحياة الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تعيشها قبل أن يستولي عليها جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية في فبراير- شباط 2015.

قبل خمسين عاما..تم اغتيال جيفارا

هكذا عنونت صحيفة لومانيته صفحتها الأولى وخصصت ملفا خاصا لمسيرة من وصفته بالمفكر الشيوعي البارز.

وفي الصحيفة صفحات كاملة لمسيرة الزعيم الكوبي مع أبرز الاحداث والتواريخ التي مرّ بها في حياته كما أجرت لومانيته مقابلة مع ابنته ألايدا جيفارا.

وفي رد عن سؤال الصحيفة حول دورها كابنة لأيقونة الثورة الكوبية، تقول الايدا أبي كان رجلا مذهلا ولكنني كبرت مثل بقية الأطفال.

تعلمت أن أكون امرأة في خدمة المجتمع ولا يهم اسم عائلتي، الأهم هو العمل على تحقيق المبادئ الاجتماعية والسياسية أو الثقافية التي نحملها وندافع عنها.

كما قالت ألايدا إنها لا تتذكر كثيرا الأوقات التي جمعتها بوالدها وإن آخر لقاء معه كان قبل ذهابه الى الكونغو عندما كان يأتي الى البيت متنكرا تحت اسم رومون، وإنها لم تكن تعلم أنه والدها.

كما قالت ابنة جيفارا للصحيفة إن النظام الكوبي حاول لسنوات طويلة تسويق صورة لا معنى لها لوالدها خالية من المبادئ والقيم التي كان يدافع عنها، غير أن الجيل الجديد دافع عن الصورة الحقيقية لجيفارا وهذه قوة حقيقية وكبيرة للدفاع عن قضايا المرحلة الراهنة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن