قراءة في الصحف الفرنسية

كاتالونيا وإسبانيا زوجان مطلقان يتقاسمان نفس البيت

سمعي
تظاهرة لكاتالونيين مؤيدين للاستقلال، برشلونة، إسبانيا 03-10-2017 (رويترز)

من أهم ما جاء في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 10 أكتوبر 2017 وفاة الممثل الفرنسي الشهير جان روشفور الذي تصدرت صوره الصفحات الأولى للصحف وموضوع الاضراب في المؤسسات الحكومية وإضراب الموظفين الذي دعت اليه اليوم النقابات العمالية في فرنسا بالإضافة الى ملفات دولية وداخلية تمركزت في مجملها حول استقلال كاتالونيا والأزمة بين لندن وبروكسل حول البريكسيت وملف المهاجرين والإرهاب.

إعلان

النقابات العمالية تجند الموظفين ضد مشاريع ماكرون

نقرأ في صحيفة "لوفيغارو" أن القطاع العمومي سيشهد اليوم اضطرابات كثيرة بسبب الإضرابات المتوقعة في المدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية، خاصة بعد أن جمعت النقابات العمالية قواها بعد آخر مظاهرة لها قبل أسابيع.
والنقابات تحاول هذه المرة إقناع الموظفين بالتظاهر والتنديد بالسياسة الاقتصادية التي يتبعها الرئيس الفرنسي وحكومته وليس ضد قانون العمل الجديد فحسب.

ونقرأ دائما في لوفيغارو أن الحزب الاشتراكي بجميع ممثليه يدعم هذه الخطوة اليوم لأول مرة منذ تولي الرئيس الشاب مقاليد الحكم، خاصة وأن الحزب الاشتراكي الذي تهاوت شعبيته وخسر جميع الرهانات الانتخابية هذا العام كان معروفا عنه التضامن والقرب من الموظفين الحكوميين. ويحاول الحزب المتهاوي إعادة كسب الناخبين وتعاطف الفرنسيين من خلال هذه الخطوة خاصة بعد أن أصبح حزب فرنسا الأبية بزعامة جون لوك ميلانشان منافسا قويا له على المستوى الشعبي.

وتوضح الصحيفة أن الموظفين استاءوا من الإصلاحات التي تنوي حكومة ادوارد فيليب تطبيقها على القطاع العام ومن أهمها نقاط تمس بتعويضات الاجازة المرضية وتجميد مؤشر نقاط الترقية في الوظيفة. أما لاكروا فعنونت صفحتها الأولى أي مستقبل للموظفين.

كاتالونيا وإسبانيا زوجان مطلقان يتقاسمان نفس البيت

 كتب فرانسوا كزافييه كوميز في صحيفة ليبيراسيون أن شريحة الطلاب في برشلونة تبدو مساندة وداعمة لقرار الاستقلال الذي  سيعلن عنه اليوم كارل بيقديمون. وسجل الكاتب شهادات مختلفة لطلاب من مختلف الاعمار والتوجهات تصب أغلبها في مرمى الانفصاليين.

فيكتور طالب جامعي قال للصحيفة إن أغلب الطلاب صوتوا لصالح الاستقلال وأن المظاهرة التي شهدتها برشلونة يوم الاحد الماضي كانت تحمل الكثير من الحقد والعنصرية من طرف الرافضين للانفصال خاصة وان بعض المتظاهرين لم يترددوا في حمل الشعارات النازية وصور الدكتاتور فرانكو. وفي نفس الملف نقرأ في صحيفة لوموند كاتالونيا وصداع الاستقلال

في الرقة ..المربع الأخير الذي يقاتل فيه تنظيم الدولة الإسلامية  حتى الموت

صحيفة لوباريزيان أجرت مقابة مع الكاتب باتريس فرانسيشي الذي أوضح أهمية دعم فرنسا لأكراد سوريا.
ويقول فرانسيشي للصحيفة على فرنسا أن تعلن بشكل رسمي دعمها للمشروع الفدرالي للأكراد ويجب الضغط على بشار الأسد للقبول بالأكراد على طاولة المفاوضات، وعلى فرنسا طبعا أن تكون صارمة وحازمة أمام تركيا.

المشروع الفدرالي الكردي واضح، يقول الكاتب، فالأكراد يتمتعون بقوة عسكرية تتمثل في القوات الديموقراطية السورية التي تجند حوالي ستين ألف شخص، نصف العدد من الاكراد، وهذه القوة العسكرية المكونة من الاكراد والعرب والتي تتزعمها امرأة تقاتل جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية في الصف الأول من المعركة.

وصرح فرانسيشي أن عددا من الجهاديين الفرنسيين وقعوا في يد الأكراد الذين يحاولون استعادة المربع الأخير الذي يسبطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة، ويتم تسليم هؤلاء الفرنسيين بعد استجوابهم من قبل الاكراد، الى القوات الفرنسية او الامريكية، غير أن العدد يبقى ضئيلا لأن الجهاديين في الرقة غالبا ما يقاتلون حتى الموت.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن