تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون مدعو للاعتراف بمجزرة 17 أكتوبر..وكركوك تسقط في يد بغداد

سمعي
طابع بريدي طبع في الجزائر في الذكرى الخمسين لمجزرة 17 أكتوبر 1961 (أ ف ب)

اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم باستعادة القوات العراقية مدينة كركوك من الاكراد، وفي موضوع فرنسي-جزائري: جمعياتٌ تدعو ماكرون الى الاعتراف بمسؤولية الدولة الفرنسية في مجزرة 17 أكتوبر 1961 ضد متظاهرين جزائريين في باريس.

إعلان

صحيفةُ "لوفيغارو" وتحت عنوان: العراق يستعيد كركوك من الاكراد، قالت انه بعد عام بالتمام والكمال من انطلاق معركة تحرير الموصل ونينوى، تمزّق تحالفُ الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وانهار الزواج الهش بين بغداد واربيل الذي كانت ترعاه القوى الغربية، بعد وقت قصير من خسارة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للحويجة، آخر جيب مقاومة للجهاديين في المنطقة.

ولاحظت الصحيفة أن مواجهات بين القوات العراقية والبشمركة الكردية بدأت الاثنين بعد انتهاء الإنذار الذي أطلقته بغداد إثر استفتاء ال 25 من أيلول- سبتمبر حول استقلال كردستان العراق.

وتابعت اليومية الفرنسية إن القوات العراقية دخلت قبل طلوع النهار لاستعادة الحقول النفطية الكبيرة وقاعدة عسكرية كان يحتلها الاكراد، ثم واصلت الدخول داخل المدينة دون مقاومة من البشمركة، على الرغم من دعوات السلطات الكردية الى التعبئة العامة، وتوقفت لوفيغارو عند أهمية مدينة كركوك والمنطقة المحيطة بها وغناها بالنفط.

"سقوط كركوك: حُلم الاكراد يتحطم"، تكتب صحيفة "ليبراسيون"

بعد شهر-تقول الصحيفة-من استفتاء استقلال إقليم كردستان العراق، استعادت القوات العراقية يوم الاثنين" قدس الاكراد" من دون أي مقاومة مسلحة. ولاحظت الصحيفة اختفاء العلم الكردي الذي كان يطفو على مقر محافظة كركوك، وبقي العلم العراقي.

وأصبحت المباني المتهالكة التي كانت تحت حراسة مشددة للبشمركة مهجورة، بعد أن افلحت قوات مكافحة الإرهاب المدربة أمريكيا والتي أرسلتها بغداد، من بسط سيطرتها على المدينة.

وهكذا-تخلُص الصحيفة-فإن كركوك التي يعتبرها القوميون الأكراد قدسهم، تغيّرَ وضعُها، على الأقل مؤقتا، بعد أن سيطر عليها الأكراد في 2014 إثر فرار الجيش العراقي أمام جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اكتسحوا شمال العراق.

وتضع الصحيفة هذه التطورات في سياق غضب حكومة بغداد من استفتاء استقلال كردستان الذي نظمته سلطات أربيل، فهي صممت على استعادة كركوك.

جمعياتٌ تدعو ماكرون الى الاعتراف بمسؤولية الدولة الفرنسية في مجزرة 17 أكتوبر 1961 ضد متظاهرين جزائريين في باريس.

هذا الموضوع خصّصت له صحيفة "لاكروا" صفحة كاملة، حيث كتبت قائلة: بمناسبة الذكرى 56 للقمع الذي أودى بحياة العشرات من الجزائريين، دعا عدد من الجمعيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى الاعتراف بمسؤولية الدولة الفرنسية في هذه الاحداث.

اليومية الفرنسية تشير الى مسيرة 17 من أكتوبر 1961عندما خرج حوالي عشرين ألف جزائري في احتجاجات سلمية على حظر التجول الذي فرض على الجزائريين في باريس، وقد قُمعت المظاهرة بوحشية غير مسبوقة حيث قامت قوات الأمن الفرنسية خلال الليلة التي تلت المظاهرة والأيام التالية بتوقيف وتعذيب وقتل العشرات من الجزائريين في الشوارع ومحطات مترو الأنفاق، وألقت بالعشرات منهم في نهر السين حتى طفت جثثهم على سطحه، ولا يعرف تحديدا عدد الضحايا فربما يصل عددهم الى 250 ضحية.

الاحداث الرهيبة-كما تذكّر الصحيفة-كانت مغيّبة حتى تسعينيات القرن الماضي الى أن قامت السلطات الفرنسية بخطوات محتشمة، منها وضع لوحة تذكارية عام 2001 على جسر سان ميشيل تلتها خطوات مماثلة في بلديات الضواحي، وفي 2012 أدلى الرئيس فرانسوا هولاند بكلمة قال فيها إن "الجمهورية تعترف بهذه الوقائع" من دون تحديد أي مسؤوليات ... إلا أن الجمعيات تطالب اليوم الرئيس الحالي ماكرون بخطوة أخرى أكثر جرأة بأن يعلن باسم فرنسا " الاعتراف بهذه الحقائق وإدانة الجريمة التي ارتكبتها الدولة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.