قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية:"تنظيم الدولة الإسلامية يخسر الرقة، أهم معاقله في سوريا التي أعلنها عاصمة له"

سمعي
الأكراد يرفعون أعلامهم في الرقة 17-10-2017 ( أ ف ب)

اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 18 أكتوبر 2017 بآخر التطورات في سوريا مع استعادة قوات سوريا الديمقراطية منطقة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية في معارك دامية ذهب ضحيتها آلاف القتلى والجرحى بالإضافة الى الدمار الكبير الذي خلفته هذه العمليات العسكرية.

إعلان

في صحيفة "لوفيغارو" يقول جورج مالبرينو: قوات سوريا الديمقراطية قالت الثلاثاء إنها اكملت عملية استعادة الرقة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية عاصمة له. وقد رفع مقاتلو تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يضم مقاتلين عربا واكرادا تدعمهم قوات التحالف الدولي، اعلامهم في آخر معقل للجهاديين بعد أربعة أشهر ونصف من القتال الضاري، في حين توخّت القوات الامريكية الحذر بشأن هذه التطورات مؤكدة استعادة 90 بالمئة من المدينة.

معقل الجهاديين منذ عام 2014 إذن، يتابع الكاتب، سقط على أيدي المقاتلين العرب والأكراد الذين يرغبون في تحقيق مكاسب من هذه العملية.

وفي حين أن العمليات العسكرية قد انتهت تقريبا، كما يضيف جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو"، الا أن عمليات واسعة النطاق لا تزال مستمرة للتخلص من الخلايا النائمة.

وأشار الكاتب الى أن نحو 200 الى 300 مقاتل أجنبي لم يشملهم اتفاق الاجلاء نحو جيوب جهادية أخرى في شرق عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية السابقة، ظلوا في الرقة في الأيام الماضية وقد تمركزوا في المستشفى والملعب الرياضي للمدينة الذي يحتوي على سجون تحت الأرض وضعها النظام السوري، والذي تخلى عن المدينة للمقاتلين المعتدلين عام 2013، والذين تخلوا عنها بدورهم لتنظيم الدولة الإسلامية في بداية 2014.

وعن حصيلة قتلى معركة استعادة الرقة يشير الكاتب الى الرقم الرهيب الذي أعلنته المنظمة السورية لحقوق الإنسان، الا وهو سقوط 3250 شخصا في معركة استعادة الرقة بينهم 1130 مدني.

نهاية الجحيم في الرقة التي تحولت الى أنقاض

صحيفة "ليبراسيون"، التي تناولت الموضوع تحت هذا العنوان حيث ترجع الكاتبة هالة قضماني الى تفاصيل المعارك الضارية على ست جبهات والتي استمرت قرابة العام لاستعادة مدينة الرقة وتفاصيل الهجوم النهائي الذي أدى الى تحرير المدينة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية التي أعلنها "عاصمة" له.

أما صحيفة "لوباريزيان" فقد تساءلت في سياق قراءتها لسقوط الرقة، ماذا بعد؟ قائلة إن تنظيم الدولة الإسلامية أزيح أمس من معقله في الرقة التي خطط منها العديد من الهجمات الإرهابية التي ضربت أوروبا، وتبقى قضية الجهاديين الأجانب وعدد كبير منهم من الفرنسيين وعائلاتهم، فكيف ستتعامل السلطات الفرنسية مع هذا الملف؟

الصحيفة نقلت عن إذاعة فرانس انفو حالة فرنسيين لجأوا الى منطقة تبعد نحو خمسين كلمترا من الرقة، حيث هناك نساء وأمهات يرافقهن أطفالهن، قالت إحداهن: "وصلنا من الرقة حيث صودرت جوازات سفرنا، لا هاتف لنا ولا مال نحن مقطوعون عن العالم ونريد العودة الى ديارنا"...ولكن هذه الاعذار غير مقبولة تجيب وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه.

أما عن مصير المقاتلين الفرنسيين الذين لا يزالون على جبهة القتال، فالجواب أتى على لسان وزيرة الجيوش الفرنسية التي أكدت الاحد الماضي بأنَّ "القضاء على أكبر عدد من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الارهابي في ​الرقة​ أفضل بكثير لأوروبا".

خسارة مزدوجة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والفلبين

هذا ما لاحظته صحيفة لاكروا التي توقفت عند تزامن سقوط الرقة واستعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وإعلان فلبين استعادة ماراوي التي كانت تحت قبضة الجهاديين منذ أشهر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن