تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

استعادة الرقة ..الآن مرحلة كسب السلام

سمعي
حجكم الدمار الذي لحق بالرقة (رويترز)

تناولت المجلات الفرنسية مواضع عدة لكن أهمها موضوع استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم "الدولة الإسلامية" كما عالجت كذلك تداعيات الأزمة الحاصلة في إقليم كاتالونيا بإسبانيا، إضافة إلى مقال حول استراتيجية فرنسا العسكرية الجديدة.

إعلان

استعادة الرقة ... الآن مرحلة كسب السلام

كتب "رولان ديلي" مقالا في المجلة أشار إلى أن العمل الجدي قد بدأ بعد استعادة مدينة الرقة حيث دولة الخلافة التي تم تنصبها من قبل والتي لم تعد موجودة الآن.

وأضاف الكاتب أن تنظيم "الدولة الإسلامية" فقد عاصمته في سوريا بعدما كان قد فقد مدينة الموصل أحد معاقله في العراق. فاستعادة المدينة بحسب "رولان ديلي" جاءت بعد حصار دام عاما تقريبا ومعركة ضد التنظيم أسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف شخص وشردت عشرات الآلاف.

وأرجع الكاتب الفضل في عملية الاستعادة إلى شجاعة المقاتلين الأكراد البالغ عددهم بحسب الكاتب خمسة وعشرين ألف مقاتل إضافة إلى خمسة آلاف جندي عربي حاربوا الجهاديين من حي لآخر في المدينة وهي معارك حولتها إلى مجرد رماد وأطلال.

ويرى الكاتب أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "أبو بكر البغدادي" سيتم القبض عليه قريبا ومن ثم إعدامه.

كاتالونيا: استفتاء واحد (صحيح) سيؤدي إلى تسوية النقاش

أفاد "دنيال كوهين" في مجلة "لوبس" أن في أوروبا ظهرت رغبة جديدة في الاستقلال مست مناطق لم تعد ترى جدوى في البقاء تحت غطاء الوطنية. فأوروبا بحسب الكاتب لم تعد مرتاحة بسبب لقضية كاتالونيا فهي ترفض الهدية المسمومة التي ستدفع بدول أخرى إلى النفور منها.

وأضاف "دانيال كوهين" أن عدم وجود تضامن بين الأغنياء والفقراء هو الذي أعطى الرغبة للأغنياء في الانفصال عن بقية المجتمع وهو الشعور الذي أحس به رئيس الوزراء الإسباني "ماريانو راخوي" حيال التطلعات الاستقلالية في إقليم كاتالونيا لكن شعوره خاطئ أيضا فرفض راخوي النقاش مع الانفصاليين ومنع الاستفتاء في الإقليم لم يسمح بإظهار حيوية الديمقراطية الإسبانية واعتبر الكاتب أن الاستفتاء هو الحل الوحيد لإغلاق النقاش في إسبانيا حول الاستقلال لكن برفضه يكون قد أعطى فرصة من ذهب لخصومه في الإقليم.

المعضلات الخمس في سياسة ماكرون الدفاعية

كتب "نيكولا بافوري" في افتتاحية مجلة "لوبوان" حول الاستراتيجية العسكرية الفرنسية الجديدة حيث اعتبرها خطوة أولى لاستعادة الترابط بين الأهداف والمهام والوسائل فهي بحسب الكاتب تكشف تقييما دقيقا حول درجة الخطورة التي يعيشها العالم.

وأضاف "نيكولا بافوري" أن فرنسا نظرا لتاريخها وسكانها والتزاماتها أصبحت هدفا للإرهاب الإسلاموي المتطرف.

وأفاد الكاتب أن ضبابية موقف "دونالد ترامب" من الحلف الأطلسي وعدم توافق الموقف الأوروبي من قضية المهاجرين والأولية الاقتصادية والاستراتيجية في الاتحاد المنقسمة بين الرد على الهجمات الإرهابية والتعامل مع التوسع الروسي في المنطقة.

يضاف إليها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جعل من فرنسا الدولة الوحيدة في الاتحاد التي لديها مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي وردع نووي مستقل مما دفعها إلى اعتماد استراتيجية دفاعية جديدة.

محمد بوشيبة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن