قراءة في الصحف الفرنسية

إعفاء السيسي من حقوق الإنسان والهزيمة العسكرية لا تكفي وحدها للقضاء على التطرف

سمعي
خلال زيارة الرئيس المصري للرئيس الفرنسي/رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن

الصحف الفرنسية خصصت حيزا هاما للإشكاليات الأوروبية من مسألة تجديد ترخيص استعمال مادة الغليفوسات إلى مسألة قواعد عمل الأوروبيين داخل الاتحاد ولكن في بلد آخر غير بلدهم الأصلي. لكن ذلك لا يعني تغييب الملفات العالمية والعربية بدءا بزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى باريس.

إعلان

ماكرون أعفى السيسي من احترام حقوق الانسان

"ماكرون أعفى السيسي من احترام حقوق الانسان" عنونت "لومانيتيه" الشيوعية فيما "ليبراسيون" استعادت التعبير الذي استخدمه الرئيس الفرنسي نفسه: "ماكرون لن يعطي دروسا في حقوق الانسان للسيسي" كتبت "ليبراسيون" اما "لوموند" فقد اكتفت بتعليق كاريكاتوري بريشة الرسام "بلانتو" ظهر على صفحتها الأولى وقد بدا فيه الرئيس السيسي ببذته العسكرية وهو يتمتع بالضيافة الفرنسية فيما الرئيس ماكرون يرفع لوحة حقوق الانسان كما النبي موسى لوحة الوصايا العشر قبل تحطيمها.

هامش للتحرك

"باريس أبدت تسامحا مع الحليف المصري نظرا للوضع الأمني" لخصت "لي زيكو" في إشارة الى مخاطر التطرف والإرهاب وأيضا الى حجم الاتفاقيات العسكرية بين البلدين. اما "لاكروا" فقد اعتبرت فيما هو ابعد من المبادئ الأخلاقية ان الاليزيه يملك هامشا للتحرك قد يمكنها من الضغط من اجل وقف الممارسات القمعية باسم مكافحة التطرف الاسلاموي ألا ان "لاكروا" اعتبرت بالوقت ذاته ان القاهرة قد لا تنقصها البدائل التي قد تمكنها من الاستغناء على السلاح الفرنسي.

علي حيدر لـ"لوموند": لا تغيير ديمغرافي في سوريا

"لوموند" نشرت من جهتها مقابلة مع علي حيدر الذي عين في حزيران/يونيو الماضي وزير دولة لشؤون المصالحة الوطنية في سوريا. خلال هذا الحديث تناول الوزير السوري بشكل خاص اتهام المعارضة للنظام بالسعي لفرض تغيير ديمغرافي في البلاد. "لا يوجد قرية او مدينة واحدة في سوريا تم تهجير سكانها الأصليين واستبدالهم بآخرين" قال علي حيدر ل "لوموند". وقد عزا عدم عودة الأهالي الأصليين الى التدمير الحاصل والى الفكر التكفيري.

معمر القذافي، سيرة الراعي الذي تحول الى وحش

ودوما في "لوموند" نقرأ تحت عنوان "معمر القذافي، سيرة الراعي الذي تحول الى وحش" مقالا عن كتاب صدر حديثا لدى دار بيران الفرنسية تحت اسم "القذافي" وفيه استعادة بقلم الصحفي "فانسان اوغو" لشخصية ما زالت تثير الجدل والنقاش بعد مضي ستة أعوام على مقتلها" تقول "لوموند".

هل تم فعلا القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية؟

هل تم فعلا القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية؟ سؤال طرحته دراسة نشرتها "ليبراسيون". وقد اعتمدت الصحيفة على تحقيق اجراه فريق من "المركز الوطني للأبحاث العلمية" الفرنسي بالاشتراك مع جامعة اوكسفورد. وقد خلص الى ان التنظيم الإرهابي قد "يكون قد أضاع دولته الا انه ما زال يحتفظ بتقدير العرب السنة. بعض الشباب اعتبر ان اقدام تنظيم الدولة على الاعدامات الجماعية يثبت انه فعلا منظمة اجرامية اما البعض الآخر فقد أشار الى ان الامر يعود الى الضغط الممارس من قبل التحالف الدولي". في "لاكروا" نقرأ أيضا ملخصا عن كتاب "الجهاد فرض عليكم" لـ"بيار بوشو" و"رومان كاييه" الذي صدر عن دار "ستوك" والذي يظهر ان "التطرف الاسلاموي في فرنسا لن يزول بمجرد هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية".

الغليفوسات مادة يمكن الاستغناء عنها

عناوين صحف أخرى مثل "لوفيغارو" و"ليبراسيون" خصصت لمسألة تجديد ام لا الترخيض لمادة الغليفوسات وهي "مادة يمكننا الاستغناء عنها" كما عنونت "ليبراسيون" فيما اختارت "لوموند" ان تخصص صدر صفحتها الأولى لنجاح ماكرون بفرض رؤيته فيما خص شروط عمل الأوروبيين في بلد آخر غير بلدهم الأصلي في أوروبا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن