تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أزمة المهاجرين تزيد من التصدعات داخل المجتمعات الأوروبية

سمعي
مهاجرون سودانيون يصطفون لتلقي المساعدات، ويستريهام، فرنسا 30-10-2017 (رويترز)

من أهم ما جاء في الصحف الفرنسية اليوم في 31 أكتوبر 2017 ملف الاستقلال في كاتالونيا، وكردستان العراق، ومحاكمة عبد القادر مراح في فرنسا، بالإضافة إلى ملفات أوروبية وعالمية أخرى.

إعلان

صحيفة "لوموند": استعراض قوة المعارضين للانفصال في برشلونة

تحت هذا العنوان كتبت صاندرين مورال في "لوموند" إن الانفصاليين يترددون في الاستراتيجية التي سيتخذونها بعد وصاية مدريد على المنطقة. ويبدو أنهم باتوا في حيرة من أمرهم بعد الكم الهائل من المعارضين للانفصال الذين تظاهروا بشوارع برشلونة نهاية الأسبوع الماضي.

الانفصاليون، تقول الكاتبة، لم يعد لديهم الوقت الكافي، فالسابع من تشرين الثاني- نوفمبر هو الموعد النهائي لتقديم الائتلافات الانتخابية. ولذلك يجب على الانفصاليين أن يقرروا بسرعة للترشح في إطار قائمة مشتركة، كما هو الحال في ما يسمى بالانتخابات الإقليمية "الاستباقية" التي أجريت في أيلول- سبتمبر 2015 .

الشروخ الأوروبية

في افتتاحية "لوفيغارو" يتساءل باتريك سان بول عما إذا كانت أزمة المهاجرين ستسدل الستار الحديدي مجددا على أوروبا. فالأهواء الشعبوية أصبحت كبيرة وقوية لدى البعض للعودة بأوروبا الى الوراء وإعادة الانشقاق بين الشرق والغرب.

وباعتبارها حاملة للقيم الغربية، فإن الديمقراطية الليبرالية تتعرض للهجوم في مجموعة من البلدان من شرق وغرب وشمال وجنوب دول الاتحاد الأوروبي، بعد أن سمحت النخب الحاكمة للكسور والانشقاقات بالتضاعف والتغلغل داخل مجتمعاتها بدرجات متفاوتة بسبب تدفق المهاجرين.

وفي ظل الإرهاب وانعدام الأمن والبطالة والاستعباد، أعطت الأحزاب التقليدية الأوروبية الشعور للمواطنين بأنها عاجزة وغير مبالية بالتغيرات التي تطرأ على الأرض.

وإذا أرادت أوروبا أن تتوقف عن التفكك والصراعات، على الطبقة السياسية أن تفتح عيونها على المشاكل الحقيقية لمواطنيها.

عبد القادر مراح هو من صنع محمد مراح

أما صحيفة "لوباريزيان" فاهتمت بمحاكمة عبد القادر مراح، الأخ الأكبر لمحمد مراح، منفذ عمليات تولوز ومونتوبن عام 2012. فالنائب العام طالب بالحكم المؤبد، ونقرأ في الصحيفة أن عبد القادر مراح هو المخطط والمدبّر والمشجع على القيام بعميات تولوز ومونتوبون الإرهابية. فجميع الاتهامات والاعمال التي قام بها عبد القادر مراح تدل على أنه إرهابي وكان على وعي تام ونية بما قام به.

أما فاتح ملكي، المتهم الثاني، فوصفته صحيفة "لوباريزيان" بالمجرم الذي لا يؤمن لا بدين ولا بقانون وهو معروف لدى الشرطة بأعمال السرقة وبيع المخدرات.

فاتح ملكي هو من قدّم السلاح والدعم اللوجيستي لمحمد مراح للقيام بالاغتيالات عام 2012 واعتبرته المحكمة إرهابيا بسبب هذا الدعم.

وتحدثت الصحيفة عن مسار محمد مراح وأخيه عبد القادر مراح الذي بلغ حده الأقصى من الاجرام، حيث بدأ الأخَوان التخطيط لعمليات إرهابية بعد أن سافرا الى مناطق مختلفة من العالم كانت حاضنة لتنظيم القاعدة ومن بينها باكستان قبل عام 2011.

ونقرأ في الصحيفة أيضا أن العمل الإرهابي الذي قام به الأخَوان مراح هو عمل إرهابي ضد الديمقراطية والجمهورية الفرنسية.

وإذا كان محمد مراح هو من نفّذ العمليات وقتل بعد ذلك على يد القوات الخاصة الفرنسية، فالأخ الأكبر عبد القادر كان السبب المباشر والعقل المدبر للعمليات التي أودت بحياة الكثيرين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن