تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: ترامب يقع في فخ اتصالاته الروسية وزبائن فرنسا يدمرون اليمن

سمعي
رويترز

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح ملفات مختلفة من أهمها الأزمة بين مدريد وبرشلونة والحرب في اليمن وملف التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

إعلان

لوفيغاروعنونت صفحتها الأولى ترامب يقع في فخ اتصالاته الروسية.

نقرأ في "لوفيغارو" تقريرا كاملا عن القضية التي ترعب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقول الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي بدل أن يتنفس الصعداء لعدم وجود دليل مباشر ضده أو يحمل اسمه في القضية تحول إلى ما يشبه القدر الذي يغلي فوق النار أثناء ساعات التحقيق مع معاونيه.

فالرئيس فضل البقاء في الجناح الخاص بإقامته في البيت الأبيض وتابع لحظة بلحظة وصول المدير السابق لحملته الانتخابية إلى مقر الـ "أف بي أي" وبقية الأحداث التي تلت ذلك.

بعد توجيه اتهامات عدة لمعاوني ترامب حول شبهات مختلفة منها غسل أموال تقول "لوفيغارو" إن المسألة اليوم معقدة وغير واضحة الجوانب خصوصا إذا عرفنا أن الرئيس الأمريكي كان دائم الاتصال بجهات روسية.

تضيف الصحيفة في مقال آخر إن دونالد ترامب لا يحتمل مجرد أن يلمح أن فوزه في الانتخابات الرئاسية السابقة جاء بدعم روسي غير أن التحقيقات ومساءلات مجلس الشيوخ ستذهب إلى حد مساءلة المسؤولين على مواقع التواصل الاجتماعي حيث لا يخفى على أحد ما حدث خلال الحملة الانتخابية الأمريكية حين وصلت رسائل ضد المرشحة السابقة للانتخابات هيلاري كلينتون لأكثر من 126 مليون من مستخدمي موقع فيسبوك بالإضافة إلى المئات من التغريدات والفيديوهات التي نشرت ضد كلينتون عبر تويتر ويوتيوب.

وتختتم "لوفيغارو" مقالها أنه مهما حاول مناصروا دونالد ترامب الدفاع عنه وإبعاد الإشاعات التي تجمعه من قريب أو بعيد بموسكو إلا أن ظل فلاديمير بوتين قد يتمكن من هدم مملكة ترامب.

زبائن فرنسا يدمرون اليمن

صحيفة "لوكانار اونشينيه" تحدثت عن الحرب في اليمن والقصف السعودي للمستشفيات والمدارس في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين.

وكتبت كلود آنجليليه أن فرنسا بلد حقوق الإنسان لم تحسن التصرف أمام دعوة بعض الدول الغربية ومن بينها كندا إلى فتح تحقيق دولي حول انتهاكات فظيعة ارتكبت في اليمن. فبطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية  جان ايف لودريان صرحت اللجنة الفرنسية في هذا الفرع الخاص بالأمم المتحدة الموجود في جنيف والمكلف بالملف اليمني، أنها تبحث عن أرضية مشتركة بين المقترح الكندي الهولندي والمقترح العربي الذي تبنته دول سنية مدافعة عن المملكة العربية السعودية.

الاستنتاج تواصل الصحيفة زبائننا الأعزاء راضون عن الصفقات مع فرنسا ومن هنا لا داعي لتحقيق دولي حول اليمن.

النقص الحاد للزبدة يدفع الحكومة الفرنسية إلى المطالبة بالهدوء وعدم رفع الأسعار

في صحيفة "لوباريزيان" نقرأ إن بعض المحلات الفرنسية الكبيرة منها والصغيرة لم تعد تلبي حاجة المواطنين الذين أصبحوا يتخوفون من النقص المتزايد للزبدة الأمر الذي أدى بوزيرة الزراعة إلى دعوة الزبائن للهدوء وطمأنتهم أن هذه الأزمة لا يمكن لها أن تتفاقم أكثر.

الصحيفة أعطت تحليلا لهذا النقص في المادة الغذائية التي تعد أساسية في ثلاجة الفرنسيين وتقول "لوباريزيان" إن ارتفاع سعر المواد الأولية لصنع الزبدة في البلاد جعل المصانع الكبيرة تتجه نحو الدول الأجنبية لوجود يد عاملة أقل تكيفا ومواد أولية متاحة بأسعار معقولة وتضيف الصحيفة أن سعر طن واحد من الزبدة تضاعف بثلاث مرات منذ عام 2016 حيث ارتفع السعر من 2500 يورو إلى 6500 يورو.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن