تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المجلات الفرنسية: شركة البناء العالمية لافارج وعلاقتها مع تنظيم "الدولة الإسلامية"

سمعي
أ ف ب

تناولت المجلات الفرنسية ملف ما أصبح يعرف إعلاميا بقضية التحرش الجنسي والاغتصاب المتعلقة بطارق رمضان بالإضافة إلى ملف الإرهاب.

إعلان

 عندما تعاملت شركة البناء العالمية لافارج مع تنظيم "الدولة الإسلامية"

في مجلة ماريان تحقيق مفصّل حول الاتهامات التي تحوم حول الشركة العالمية التي قامت عديد الجمعيات غير الحكومية بالإضافة الى أحد عشر موظفا سابقا في الشركة قاموا برفع دعاوى قضائية تتهم الشركة بالتواطؤ والمشاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بالإضافة الى تعريض حياة الآخرين للخطر عمدا.

تقول المجلة: إن نائب المدير العام مجموعة لافارج كريستيان هيرولت صرّح للمحققين أن الميليشيات المسلحة في سوريا لا تتعامل مع نفس الحلفاء فهم يتغيرون حسب المصالح الغريب في الأمر أن جميع الميليشيات تحظى بدعم بالمال والسلاح من قبل السعودية وقطر تحت أعين الأمريكيين.

المجلة نشرت بعض الوثائق التي تبين العامل المباشر بين تنظيم الدولة الاسلامية وموظفي لافارج بالإضافة الى تصريحات الموظفين بأن الخارجية الفرنسية كانت على علم بما يحدث بين الطرفين في سوريا، بل وشجعت لافارج على البقاء في سوريا.

وتقول المجلة: إن المجموعة الدولية الشهيرة كانت تدفع نحو مئتي ألف دولار للجماعات الاسلامية في سوريا منها ثلاثون ألف دولار كانت لخزينة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ترامب و الفخ الفارسي

في مجلة ليكسبراس نقرأ أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي توعّد خلال حملته الانتخابية بدفن الاتفاق النووي الايراني قد يغير رأيه، فكما تقول المقولة خطر يخفي خطرا آخر .وواشنطن بالاضافة الى الخطر النووي الذي تمثله الجمهورية الإسلامية تريد كبح الأطماع الإيرانية المتعلقة برغبتها في التوسع الجيوسياسي وفرض الهيمنة الشيعية على مناطق جديدة في الشرق الأوسط.

فطهران تغلغلت داخل بلدان مختلفة في سوريا مع نظام بشار الأسد وفي العراق بدعم الحشد الشعبي الشيعي تحت لواء محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" كما أن طهران تريد أن تتوسع أكثر في بلد الأرز لبنان وفلسطين بالإضافة الى دعم الحوثيين في اليمن ومملكة البحرين عبر ما يسمى بلواء العشتار.

وتضيف الأسبوعية أن الرئيس الأمريكي دوناد ترامب يستحق ثمثالا ذهبيا من طرف المعارضين للإصلاحي روحاني والمحسوبين على التيار المحافظ والمتشدد لأنه بتغريداته عل موقع تويتر التي يهاجم فيها الزعيم الإيراني.

قضية طارق رمضان

نقرأ في مجلة ماريان ان المثقف والفيلسوف والصحفي أصبح منذ عشرين عاما المتشدد المفضل لدى بعض السياسيين والمثقفين في فرنسا واوروبا طارق رمضان يقول الكاتب مارتين غوزلان يتحمل مسؤولية كبيرة في التطرف الايديولوجي والديني الذي وقع فيه بعض الشباب الفرنسي.

ونقرأ في المجلة أيضا أن البريطانيين الذين اوكلوا مهمة الحوار السلمي بين الأديان لطارق رمضان بعد العمليات الارهابية التي ضربت لندن صيف 2005 التزموا الصمت حول قضية طارق رمضان التي تشغل الاعلام والمحاكم والرأي العام في فرنسا.

وتضيف الأسبوعية أن طارق رمضان تمكن من التلاعب بالبريطانيين فهو يحمل خطابا مزدوجا من جهة خطابه باللغة الانجليزية الذي يتسم بالاحترام والاعتدال وخطابه باللغة العربية المتّسم بالخبث والتطرف الديني الذي لا يمكن انكاره.

والخطير في الأمر أن خطاب طارق رمضان الموجه باللغة العربية لم يلفت أنظار الخبراء والصحفيين في بريطانيا ولم يحقق أحد في كلامه. بل وأن قضية التحرش الجنسي والاغتصاب التي أصبحت حديث العام والخاص في فرنسا لم تُسل إلا القليل من الحبر لدى الجيران في المملكة المتحدة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن