قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: محمد بن سلمان والتحدي المنتظر لإضعاف الركيزة الوهابية للنظام السعودي

سمعي
الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يتحدث مع ابنه وولي العهد محمد بن سلمان/رويترز
إعداد : أمل بيروك

اعتبرت "لوفيغارو" أن ولي العهد السعودي الشاب والابن المفضل للملك سلمان يطمح لبناء مملكة جديدة بعد الإجراءات الأخيرة التي قام بها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي. ويأمل محمد بن سلمان بالعمل على إدخال إصلاحات في الفترة المقبلة على المناهج التربوية في المملكة العربية السعودية، فالمناهج المعتمدة في المملكة لا تعكس صورة الإسلام وإنما مبادئ وأسس التطرف الوهابي.

إعلان

الجانب الخفي من التطهير القائم في المملكة لا يخلو من المخاطر

تطرقت "لوفيغارو" أيضا الى التداعيات الاقتصادية والسياسية على الدول الصديقة مع المملكة السعودية ومن بينها فرنسا بعد سلسلة الاعتقالات التي طالت رجال أعمال ومستثمرين وأمراء سعوديين تجمعهم علاقات اقتصادية وتجارية مع بعض الدول الغربية

في اليمن نحن بصدد تدمير مجتمع بأكمله

صحيفة لاكروا نشرت مقالا حول الأزمة الانسانية والحرب في اليمن وعادت للتذكير بالحصار البري والجوي والبحري الذي تفرضه المملكة العربية السعودية والدول المتحالفة معها على هذا البلد الذي أصبح فيه سبعة ملايين شخص على حافة المجاعة. فكل عشر دقائق هناك طفل يمني يموت بسبب المرض .

كيف ستتعامل باريس مع عودة عائلات جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.

المئات من الجهاديين الفرنسيين أصبحوا معتقلين في العراق وسوريا، تقول "لوباريزيان"، وتسأل الصحيفة:" أيجب على السلطات الفرنسية القبول بعودة هؤلاء خاصة وأن بينهم خمس مئة طفل وما لا يقل 300 امرأة ؟

رغم أن السلطات الفرنسية رفضت في وقت سابق هذا الأسبوع إعادة جميع المعتقلين من الجهاديين الفرنسيين في سوريا والعراق الا أن عائلات هؤلاء الجهاديين في فرنسا يطالبون بإعادة ابناءهم وبناتهم ومحاكمتهم وفقا للقانون الفرنسي. ونقلت الصحيفة شهادة *سيلفي* وهي أم لفتاة فرنسية ذهبت إلى سوريا عام 2015.وتقول الأم الخمسينية نحن أيضا ضحايا لتنظيم الدولة الاسلامية ومن حق أبناءنا الذين غرر بهم للذهاب الى سوريا العودة الى بلادهم فرنسا

في "لوباريزيان" دائما مقابلة مع المحامية ماري دوزيه التي اكدت أن بقاء هؤلاء في سوريا والعراق ومحاكمتهم هناك سيعرضهم لحكم الإعدام الذي لا تقبل به وترفضه الدول الديمقراطية.

صحيفة "ليبيراسيون" نقلت شهادات بعض النشطاء في الجمعيات غير الحكومية لمساندة ضحايا الارهاب لمناسبة اقتراب الذكرى الثانية لاعتداءات "باتاكلون". أوردت الشهادات خيبة امل النشطاء في تلقي الدعم المادي والمعنوي من الحكومة الفرنسية من أجل مواصلة عملهم واشتكى بعضهم من الظروف التي يواجهونها في مهمتهم المتمثلة في الدفاع عن حقوق ضحايا الإرهاب وعائلاتهم.

كما تشكو هذه الجمعيات من تراجع الدعم الذي شهدته في البداية إعلاميا وشعبيا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن