تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: اللبنانيون يتساءلون أين الحريري؟

سمعي
(رويترز/أرشيف) سعد الحريري

اهتمت الصحافة الفرنسية الصادرة يوم السبت 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بالشأن اللبناني والوضع السعودي، بالإضافة إلى ملفات أخرى منها جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آسيا.

إعلان

تصعيد خطير بين الرياض وطهران

كتبت صحيفة ليبراسيون ان التوتر القائم في الشرق الأوسط دفع بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السفر الى المملكة بهدف التهدئة الدبلوماسية.

وأضافت أن لبنان مهدد بزعزعة أمنه في ظل غياب رئيس الحكومة سعد الحريري، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي التقى بالرئيس الفرنسي لأول مرة يبدو انه أصبح الآمر الناهي في المنطقة في الوقت الحالي.

وتابعت الصحيفة ان هناك رغبة جديدة في عكس الانتكاسات الإقليمية من خلال محاولة إعادة التحكم في لبنان. ولا تريد دول الخليج واسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أن تجني إيران الفوائد الكاملة لانتصار دول التحالف في سوريا على تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن إذا كان الهدف هو اعادة التوازن في ميزان القوى مع طهران في بلاد الشام، فان المكان الوحيد الذي سيسهل عليهم العملية هو لبنان رغم كل الصعاب والمخاطر والتداعيات التي ستنتج عن ذلك.

من جهتها عنونت لوموند: "اللبنانيون يتساءلون أين الحريري؟"

وتحت عنوان " ماكرون يطرح أسس حوار صريح مع المملكة العربية السعودية"، كتب جورج مالبرونو في صحيفة "لوفيغارو" ان إيران التي أصبحت الشغل الشاغل للرياض كانت من أهم الملفات التي ناقشها الرئيس الفرنسي مع ولي العهد السعودي على طاولة العشاء التي جمعتهما كما أن الملف السوري والعراقي واللبناني واليمني لم يغب عن محادثات الطرفين.

شهادات من الرقة

نقل موفد صحيفة لوموند آلان كافال شهادات أهالي الرقة والمناطق المجاورة لها .

وجاء في إحدى تلك الشهادات : "إسماعيل حميد الرجل الخمسيني الجريح بعد تعرضه لانفجار لغم في الرقة لا يملك إلا خيمة هشة من قماش ليحتمي بها من البرد والعواصف الرملية في مخيم عين عيسى للاجئين شمال سوريا".

وقالت الصحيفة في شهادات أخرى: في مخيم عين عيسى يوجد بعض الجهاديين الذين استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية، غالبيتهم يحملون الجنسية السورية نقلوا في البداية إلى منطقة الطبقة ومن ثم إلى مخيم عين عيسى حيث خصص لهم مكانا بعيدا عن المدنيين اللاجئين في المخيم.

أما الجهاديون الأجانب ومن رفضوا الاستسلام فتوجهوا نحو آخر المعاقل التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" ويقدر عددهم بألف وخمس مئة شخص من بينهم عائلات الجهاديين بالإضافة إلى عدد من الأسرى لدى التنظيم المتطرف تم إطلاق سراح بعضهم بعد الاتفاق بين أطراف النزاع في الرقة.

هذا الاتفاق الذي نص على إجلاء المدنيين واستسلام الجهاديين وسمح لمن لم يرغب منهم بالذهاب الى دير الزور.

جولة دونالد ترامب في آسيا

كتبت صحيفة لوموند ان الرئيس الأمريكي بدا صارما في خطاباته الآسيوية ولم يتردد في الدفاع عن مصالح بلاده بل وأكد أن مصلحة الولايات المتحدة الامريكية فوق كل اعتبار سواء في ما يتعلق بالتجارة والتبادل الاقتصادي أو في ما يخص التكتلات السياسية والإقليمية.

وتقول الصحيفة ان هذا الخطاب الحاد يتناقض مع مطالب نظيره الصيني شي جينبينغ الذي دعا إلى عولمة شاملة تنصف الجميع وتخدم مصالح الجميع.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن