تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا ترعى الخروج من "أزمة الحريري"

سمعي
أ ف ب

أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم ملف رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري والوضع في زمبابوي وتطورات الأزمة السورية بعد دحر تنظيم "الدولة الإسلامية" من الرقة. بالإضافة إلى ملفات فرنسية وأوروبية أخرى تتعلق بالأزمة الكتالونية والبريكسيت.

إعلان

الخروج من أزمة قضية الحريري برعاية فرنسية

"لوفيغارو" في مقال لجورج مالبرونو قالت إن المملكة العربية السعودية تقرر إطلاق سراح حليفها سعد الحريري الذي سيتوجه إلى باريس من أجل العمل والتحضير لخطة طريق قبل أن يعود إلى لبنان. ويتساءل مالبرونوو ماذا سيفعل الحريري الآن وهو حر؟

ويضيف الكاتب "فرنسا تعتزم إعادة حليفتها السعودية إلى النظر برؤية أقل سلبية للملف اللبناني. لكن الرياض تعتقد أن خدعة ما حيكت ضدها في لبنان قبل عام من الآن عندما وافق الجميع على ميشال عون رئيساً للبلاد".

وفي الملف ذاته عنونت "لوفيغارو" في مقال آخر "رئيس الوزراء الذي أصبح رمز وحدة الشعب اللبناني".

صحيفة "لوموند" عنونت "الحريري مدعو إلى باريس لتهدئة الأزمة في لبنان" وكتبت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي يحرص على الحوار مع جميع أطراف هذه الأزمة بما في ذلك طهران.

صحيفة "ليبراسيون" كتبت أن رئيس الوزراء المستقيل الذي كان على رأس "سعودي أوجيه" للبناء التي تعمل منذ فترة طويلة في المملكة العربية السعودية، ولا تزال مدينة بأربعة عشر مليون يورو للمغتربين الفرنسيين سيناقش مع الرئيس الفرنسي هذا الملف مجددا (ملف شركة أوجيه) فور وصوله إلى باريس.

صحيفة لاكروا عنونت "فرنسا تذهب إلى نجدة لبنان" وكتبت الصحيفة أن فرنسا تبحث عن الطرق التي ستمنع زعزعة أمن لبنان لأن الأمر سيكون خطيرا جدا على منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

من داخل الجحيم الليبي... شهادات قاسية لمهاجرين قصر

صحيفة "لومانيتيه" نقلت شهادة "موسى ديه" مهاجر من غينيا لم يتعدى عمره السابعة عشر الذي يعيش حاليا جنوب فرنسا. كلمات المراهق التي تحكي واقعا قاسيا عاشه خلال رحلة اللجوء في ليبيا تخللتها مناشدة لا تختلف كثيرا عن خطابات المسؤولين في الأمم المتحدة لاحترام حقوق الانسان والطفل والمرأة.

المراهق كتب رحلته على الورق وقامت الصحيفة بنشر رسالته ومن بين ما جاء في الرسالة " كنا نتعرض للضرب في ليبيا كل يوم وفي احد الأيام جاء أشخاص يعملون داخل المعتقل الليبي أخذوني رفقة مهاجرين من السنغال نقلونا الى الصحراء ..قاموا بضربنا ثم اغتصبونا بعد أن قاموا بنزع ثيابنا وتقييد أيدينا". أما عن نهاية هذا الجحيم فكتب "موسى ديه" أنهم وبعد مغادرة ليبيا عبر قوارب الموت لمحتهم باخرة كبيرة كتب عليها أس أو أس هي من انقذتهم ونقلتهم إلى إيطاليا.

دمشق تنظر إلى المستقبل

صحيفة "لوموند" نشرت ريبورتاجاً مطولاً أنجزته لور ستيفان وكتبت أن السوريين في دمشق بدأوا يتطلعون لنهاية الحرب ونقلت شهادات شباب من العاصمة السورية قالت إنهم يتجولون في المدينة ويذهبون إلى العمل والجامعات ولا تخيفهم الحرب لأنهم يعتبرون أنفسهم من الجيل الذي عاش اسوأ حقبة في تاريخ البلاد.

وتواصل الصحيفة رغم أن البعض في دمشق بات يتحدث عن المصالحة والتسامح إلا أن الحقيقة تؤكد أن المصالحة بين مختلف التيارات السورية المتنازعة لا تزال ضربا من الخيال.

بعد ست سنوات من الحرب والدم اختارت فئة من السوريين الجانب الإنساني والسلمي ومدت يدها لأبناء شعبها بينما اختار جزء آخر من السوريين العنف والدم والدمار"، تنقل لوموند عن هدى الطالبة الجامعية في كلية الطب في دمشق.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.