قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: الهجمات الكيميائية في سوريا "روسيا تحطم آمال المحققين"

سمعي
رويترز/ مندوبا روسيا وبوليفيا يصوتان ضد مشروع قرار حول الهجمات الكيميائية في سوريا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك 13-11-2017
إعداد : أمل بيروك

من أهم ماجاء في الصحف الفرنسية الملف السوري وقضية سعد الحريري بالإضافة الى ملفات فرنسية داخلية وأوروبية.

إعلان

ورد في صحيفة ليبيراسيون أن لجنة التحقيق في استخدام الغازات الكيميائية في سورياأكدت مسؤولية النظام السوري كما أثبتت تورط تنظيم "الدولة الإسلامية" في هجوم على الأقل بغاز السارين.

تقول الصحيفة ان الفيتو الروسي لم يكن مفاجأة رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت تجنب ذلك وتضيف الصحيفة أن عشرات الهجمات الكيماوية لا تزال قيد التحقيق. وقد تم حظرها الآن بواسطة الفيتو الروسي.

وفي سياق آخر ليبيراسيون عنونت صفحتها الأولى كلام وكلام ولكن من يعمل وخصّصت لهذا العنوان مقالات وتحقيقات وشهادات عن التحرش الجنسي في أماكن العمل وغيرها.

الأكراد في سوريا يعتمدون على الدعم الروسي

نقرأ في صحيفة لوموند أنه منذ استعادة الرقة ودحر تنظيم "الدولة الإسلامية"، أصبحت البيانات الصادرة من دمشق معادية للأكراد حسب بعض المسؤولين لدى قوات سوريا الديمقراطية. وبغض النظر عن احتياطات قوات الدفاع والأمن الكردية، فإن تصريحات النظام السوري تميل إلى اتهام هذه القوات الكردية بطموحات انفصالية. في 7 تشرين الثاني / نوفمبر، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الحرب ستستمر بعد انتصار قواته في دير الزور، وأنه يمكن تقديمها ضد أولئك الذين يسعون إلى "تقسيم وإضعاف الدول"، تقول لوموند وتضيف أنه على الرغم من بعض الاختلافات الدبلوماسية بين الأكراد والروس، الا أن القادة الأكراد السوريين ينوون الاستفادة من مكاسبهم على الأرض لانتزاع الدعم الروسي. والدفع بموسكو إلى العمل لصالحهم والدفاع عما حققوه إلى حد الآن في التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" ومن ثم التفاوض مع النظام السوري.

وتذكر الصحيفة أن اجتماعات عقدت مع وفود من موسكو هذا الخريف في القامشلي، وهي مدينة لا تزال متصلة بدمشق عبر مطارها، الذي ظل تحت سيطرة النظام السوري.

في زيمبابوي موغابي يتشبث بالرئاسة

تقول صحيفة لوفيغارو أن المواجهة مستمرة بين الجيش ورئيس الدولة بعد السيطرة على البلاد من قبل الجيش.

والتساؤلات كثيرة حول الظهور الذي قام به موغابي يوم أمس وعن المعنى المرجو من تلك المراسم الغريبة تقول الصحيفة وقد يكون ذلك محاولة من بعض أفراد الجيش لرد الاعتبار للرجل بسبب كبر سنه.

ولكن السؤال هو حول المفاوضات التي تجري خلف الكواليس لإيجاد حل للخروج من الأزمة، فهذه المفاوضات ظلت غامضة إلى حد الساعة ولم يكشف أحد من المشاركين فيها عن الحلول أو النقاشات التي طرحت حول مصير الرجل والبلاد.

الصحيفة تابعت في مقالها أن الصين من الممكن أن تدخل على خط الأزمة في زمبابوي ولا شك أن القوة الاقتصادية العالمية الثانية تراقب الحال في هذا البلد فالصين أكبر شريك اقتصادي للبلد الأفريقي حيث تشتري ثمانية وعشرين في المئة من وارداتها من زمبابوي ما أن تعتبر الصين المستثمر الرئيسي في البلاد واستفادت الشركات الصينية من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على النظام في زيمبابوي عام 2002 لزيادة استثمارها وتأثيرها في البلاد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن