تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المجلات الفرنسية: تساؤلات حول مستقبل سوريا بعد التحركات الروسية الأخيرة

سمعي
أرشيف/ لقاء يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس السوري بشار الأسد

اهتمت المجلات الفرنسية في مجملها هذا الأسبوع بالشأن العربي، فمجلة "لوبس" كتبت عن لبنان والمملكة العربية السعودية، بينما تحدثت مجلة "ماريان" عن العلاقات المغربية الفرنسية، أما "ليكسبراس" فخصّصت مقالا مفصّلا عن الملف السوري وتناولت مجلة "لوبوان" الخلاف السعودي - الإيراني.

إعلان

مجلة ليكسبراس عنونت مقالها: "ما الذي سيفعله بشار الأسد

استعادة دير الزور من تنظيم "الدولة الإسلامية" تطرح مسألة قديمة جديدة حول مساندة الرئيس السوري بشار الأسد.

كاتب المقال قال: إن روسيا مثلا التي دعمت الأسد عسكريا منذ خريف 2015 أصبحت تلوح بأنها قد تتخلى عنه. الكرملين أصبح يتحرك على الصعيد الديبلوماسي بالإضافة إلى الدور العسكري الذي تلعبه موسكو، بينما طهران هي الرابح الأكبر الذي استطاع أن يسيطر على بلدان عدة تمتد من لبنان إلى أفغانستان عبر المد الشيعي في اليمن والعراق وسوريا.

تسعى إيران، تقول المجلة، إلى الحفاظ على ما يشبه محميتها السورية ولو أدى ذلك في بعض الأحيان إلى إغضاب الحليف الروسي.

تضيف الصحيفة أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا تلعب أيضا على الوتر السوري حسب مصالحها، بينما تحاول فرنسا أن تحوز على مكانة كبيرة في المستقبل المجهول للملف السوري.

ماذا يحدث في المملكة العربية السعودية؟

في مجلة "لوبس": تساؤلات عن الشخصية الحقيقية لولي العهد السعودي. "أم بي أس" كما تصفه الصحافة الفرنسية، محمد بن سلمان يعمل على وضع حد للنظام السعودي المتعدد الهيمنة.

"لوبس": لبنان واحد وثلاثة ديانات

تحقيق عن تاريخ لبنان عبر مراحل مختلفة من الزمن، وأوضحت مجلة "لوبس" أن الصراعات الطائفية والخلافات السياسية والتوجهات الإقليمية ليست بالأمر الجديد على اللبنانيين بل هو أمر يعيشه اللبنانيون منذ انشاء الدولة اللبنانية عام 1920 في عهد الفرنسيين.

الحرب القائمة اليوم حول لبنان أبطالها المملكة العربية السعودية السنية وإيران الشيعية، ولبنان طبعا بلد يجمع بين مواطنين سنة ومواطنين شيعة.

حسب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فان إيران تغلغلت في السنوات الأخيرة في كل من اليمن وسوريا والعراق. وحتى الساعة، تقول المجلة، انقلبت محاولة محمد بن سلمان الإيقاع بين السنة والشيعة من خلال قضية سعد الحريري وحزب الله، ضده.

كيف يتسلل المغرب ويخترق فرنسا؟

مجلة "ماريان" كتبت أن المملكة المغربية لا تكف عن استخدام وتوسيع مختلف شبكات التأثير المتاحة للتعاون مع فرنسا في ملفات عديدة من أهمها الحرب على الإرهاب والمصالح الاقتصادية واستراتيجيات حماية حقوق الإنسان. ولا تتأخر المملكة في ارسال شخصيات مهمة ومعروفة إلى السلطات الفرنسية، شخصيات تكون غالبا مؤثرة في الرأي العام، كالفنانين ورجال الأعمال عندما يتعلق الأمر بتحويل رسالة ما لباريس.

هذه العلاقة الثنائية يعرفها البلدان من فترة طويلة والظاهر أنها لن تتغير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

حول بعض الأرقام المتعلقة بالبلدين نشرت المجلة أن سبعين ألف فرنسي استقروا في المغرب ونصفهم يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية. وأن ثمان وثلاثين شركة فرنسية موجودة في المملكة، كما أن عدد المغاربة في فرنسا تجاوز مليونا وخمس مئة ألف شخص.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.