تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أردوغان: "القدس الشرقية عاصمة لفلسطين"

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء قمة منظمة التعاون الإسلامي (رويترز)

من أهم ما جاء في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم موضوع القدس والقمة الإسلامية والبريكسيت والإرهاب.

إعلان

صحيفة لوفيغارو اهتمت بملف القدس وعنونت أحد مقالاتها: "القدس عاصمة لفلسطين حسب رجب طيب أردوغان".

كتبت دلفين مينوي أن الجواب لاعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل كانت واضحة من قبل المجتمعين في قمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول وهي أن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وتضيف الكاتبة أن رجب طيب أردوغان الذي يحاول أن يكون بطلا في مجريات القضية الفلسطينية، سارع  بدعوة أعضاء المنظمة الإسلامية إلى قمة طارئة، ولكن بالرغم من القرارات المتخذة في هذه القمة ومحاولة إظهار المشاركين فيها لجديتهم وصرامتهم، إلا أننا لا نجد قرارات قد تؤتي بنتيجة أو تكون ملموسة على الأرض، تقول الكاتبة.

أما صحيفة "لاكروا" فعنونت في نفس السياق "القدس: الدول الإسلامية تندد بقرار غير شرعي"

وكتبت ماريان مونييه أن الزعماء الذين اجتمعوا في اسطنبول لم يغيروا شيئا وهذا معروف منذ عشرات السنين، بل وكانت النتيجة الوحيدة من اجتماعهم الطارئ هي إصدار بيان ختامي، فالظروف الراهنة لا تسمح بالخوض في أزمات أخرى أو اتخاذ قرارات جذرية.

الأزمة الخليجية، ترى الكاتبة، التي عزلت قطر بعد اتهامها من جيرانها بدعم الإرهاب، لم تسمح إلا ببيان إجماع في الواجهة ولكن المشكلة أعمق حتما، فالملك السعودي حامي الحرمين الشريفين لم يتوجه أصلا إلى اسطنبول، تختتم الكاتبة مقالها.

صحيفة "لوموند" عنونت: "في إسرائيل، معسكر السلام لم يعد مسموعا."

البريكسيت وأوروبا

صحيفة "ليزيكو" عنونت "البريكسيت: ومعركة باريس الاقتصادية"، ونقرأ في الصحيفة أن وزارة الاقتصاد الفرنسية تحاول اتخاذ إجراءات جديدة لاغتنام فرصة استعادة الفرنسيين والأوروبيين من ذوي الخبرة والكفاءة في المجال البنكي من بريطانيا.

فباريس تريد أن تتحول إلى المركز المالي الرئيسي لمنطقة اليورو بعد خروج بريطانيا نهائيا، ولكن هناك منافس شرس يتمثل في ألمانيا. وهنا تريد باريس إعادة دراسة تهدف إلى الحد من فجوة القدرة التنافسية مع ألمانيا.

"لوفيغارو" عنونت "ماكرون يريد كسر الفجوة بين أحزاب اليمين واليسار في أوروبا"، وكتبت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي يرغب بفتح فضاء للحوار السياسي بين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين في إطار التحضير لانتخابات 2019 لتجديد مقاعد البرلمان الأوروبي.

ويبدو أن ايمانويل ماكرون وبعد ارتفاع شعبيته في الأشهر الأخيرة داخل دول الاتحاد الأوروبي، أصبح يخطط لغزو الفضاء الأوروبي بطرح أفكاره ونظرته للمستقبل.

تمويل الإرهاب: اللعبة المزدوجة لشركة لافارج

صحيفة "لوموند" نشرت تحقيقا حول التطورات الأخيرة التي يشهدها ملف شركة لافارج الفرنسية السويسرية للإسمنت حول الاتهامات الموجهة لعدد من المسؤولين في الشركة  بدفع مبالغ مالية كبيرة لجماعات إرهابية في سوريا من أجل استمرار عملها هناك.

وكتبت "لوموند" أن لافارج متهمة بعدم التعاون في التحقيقات حول مصنع الإسمنت في سوريا.

وأعرب القضاة عن أسفهم لأن الشركة على الرغم من تعاونها المعلن، فالوثائق الأساسية لم تكن موجودة في المقر أثناء عملية الحجز التي قامت بها الشرطة القضائية وأن لافارج لا ترغب في تعاون كامل مع العدالة.

كما أن المحققين لم يعثروا على بعض الملفات في قسم المحاسبة، إذ قام مسؤولو لافارج  بتخريب الوثائق الورقية وأجهزة الكمبيوتر التي قد تحمل دلائل على تعامل الشركة مع جماعات إرهابية في سوريا، حيث قدرت قيمة الأموال التي دفعتها لافارج بخمسة عشر مليون دولار ومن بين هذه الجماعات تنظيم "الدولة الإسلامية".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن