قراءة في الصحف الفرنسية

الجبير: "واشنطن تظل مفاوضاً صادقاً ونزيهاً"

سمعي
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير (يوتيوب-أرشيف)
إعداد : أمل بيروك

من أهم الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم قضية السلام في الشرق الأوسط والهجرة والإرهاب وما بعد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.

إعلان

"واشنطن لا تزال مفاوضا صادقا ونزيها، بحسب عادل الجبير"

أجرت صحيفة "لوموند" مقابلة مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على هامش اجتماع دعم مجموعة "5" للساحل والتي أعلن فيها عن الدعم المالي والعسكري للمملكة العربية السعودية للقوى المناوئة للجهاديين.

وفي سؤال حول سبب الدعم المالي الذي قدمته السعودية لدول الساحل الخمس قال الجبير: إن مكافحة الإرهاب والتطرف وعدم التسامح مطلقا في هذا الموضوع تعتبر من أولويات المملكة العربية السعودية ولا يمكن هزم الإرهاب والتطرف دون العمل معا. ويضيف الجبير أن تنظيم "الدولة الإسلامية" تسلل إلى ليبيا، وبوكو حرام في مالي وموريتانيا. وفي أفريقيا، توجد بلدان ذات موارد متواضعة وأراضي شاسعة يمكن فيها للإرهاب والجريمة أن تزدهر إذا لم تعمل الدول الكبرى على إيقافها.

وفي سؤال آخر حول اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل رد الجبير أن هذه الخطوة ستقوض جهود السلام وتضعف الثقة في عملية السلام في الشرق الأوسط وستدعم الجماعات الداعية للتطرف في إيجاد حجج للقيام بعملياتها الإرهابية وما قام به ترامب يقول الجبير انتهاك لجميع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

توتر ساخن بين قطاع غزة وإسرائيل

هكذا عنون سيرسل لوي مقاله في صحيفة "لوفيغارو" ونقرأ في الصحيفة أن حركة حماس التي دعت من قبل الفلسطينيين إلى انتفاضة ثالثة بسبب اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل تحاول البقاء بعيدا عن الهجوم المباشر مع إسرائيل ويبدو أن الحركة الإسلامية يضيف الكاتب تود البقاء على اتفاق المصالحة الذي يجمعها بالسلطة الفلسطينية وفي مقابلة للصحيفة مع الخبير الإسرائيلي أوفر زالزبغ يرد الأخير أن الفلسطينيين في وضعهم الحالي سيكتفون بالتظاهر في القدس وغزة والضفة الغربية للتنديد بقرار ترامب ولن يذهب بهم الأمر إلى الخوض في انتفاضة جديدة عدا بعض الهجمات الفردية كما حدث الأسبوع الماضي عن طريق عملية طعن بالسكين.

نقطة الخلاف حول المهاجرين في قمة الاتحاد الأوروبي

صحيفة "لوفيغارو": نسبة تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا انخفض بمقدار النصف في سنة واحدة، ولكن يبقى التشنج واضحا بين الدول الأوروبية التي تستقبل أراضيها هؤلاء المهاجرين رغم أنهم يتوجهون بعد ذلك إلى دول أخرى.

وتضيف الصحيفة أن إيطاليا مثلا ما زالت ترفض استقبال المزيد من المهاجرين أو تحمل عبء وصولهم الى اراضيهم من دون خطة واضحة من بقية دول الاتحاد الاوروبي.

والرجل الذي يصب الزيت على النار دونالد توسك، الذي استفز الجميع في الاتحاد الأوروبي ودعا دول الاتحاد في جلسة مغلقة الى مناقشات صريحة حول تقسيم حصص المهاجرين بين دول الاتحاد لأن التجربة الأخيرة المستخدمة منذ عام 2015 حول حصص كل دولة غير فعالة ومثيرة للانقسام بين دول الاتحاد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن