تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أعياد ميلاد بروح الأمل لدى مسيحيي الشرق بعد دحر تنظيم "الدولة الإسلامية".

سمعي
مسيحيو الشرق يحتفلون بأعياد الميلاد (يوتيوب)

من أبز ما تناولته الصحف الفرنسية الصادرة اليوم على قلتها بسبب عطلة أعياد الميلاد مواضيع تحدثت أغلبها عن الطقوس والعادات الفرنسية والعالمية في إحياء ليلة عيد الميلاد كما نقرأ مقالات حول الملف السوري والإرهاب والأزمة الإسبانية.

إعلان

خصصت صحيفة "لوفيغارو" ملفا كاملا لاحتفالات المسيحيين في الشرق الأوسط بأعياد الميلاد هذه السنة حيث نقرأ في افتتاحية "لوفيغارو" أن المسيحين العراقيين الذين خرجوا من البلاد خلال الحرب التي شنها تنظيم "الدولة الإسلامية" ضدهم لن يعودوا إلى العراق الآن ومن الممكن ألا يعودوا أبدا.

مسيحيو العراق تجاوز عددهم المليون نسمة في ثمانينيات القرن الماضي ولكنهم اليوم أقل من أربع مئة ألف شخص يعيشون في بلد لا يعرف له مستقبل.

وفي مقال آخر كتب "جون ماري غينوا" أن الأحياء المسيحية في العراق وسوريا بدأت تستعيد شيئا من الحياة بمناسبة أعياد الميلاد هذا طبعا بعد خروج تنظيم "الدولة الإسلامية" من هذه المناطق رغم أن الاحتفالات ستجرى عموما داخل الكنائس وبعض المراكز المهيئة لذلك.

ويضيف الكاتب أنه إذا كان المسيحيون في العراق وسوريا يشعرون بنوع من الطمأنينة بعد دحر تنظيم "الدولة الإسلامية" فإن الحال مختلف في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس التي يمكن أن ينفجر فيها الوضع الأمني في أي وقت.

كاتالونيا ...إلى أين ؟

كونتان لوران كتب في صحيفة لوباريزيان أن الانتخابات المحلية التي جرت أول أمس كان الهدف منها حل الأزمة بين مدريد والانفصاليين ولكن الظاهر أن كاتالونيا لن تنعم بالهدوء السياسي في الأيام المقبلة بالرغم من أن العملية الانتخابية جرت في ظروف وصفت بالجيدة.

والمشكلة أيضا أن مدريد لا تريد الاستسلام للانفصاليين ولا الحوار معهم ونقلت الصحيفة بعض عناوين الصحف الإسبانية التي وصفت الانتخابات بالفاشلة واليوم الأسود والخراب.

في كاتالونيا، الانفصاليون يعودون ضد مدريد

وكتبت صحيفة "لوموند"  أن المنطقة لاتزال منقسمة على نفسها فكاتالونيا تتمتع بالحكم الذاتي وهناك اليوم أطراف متعددة في الازمة بالإضافة الى مدريد هناك الانفصاليون وهناك من يكتفي بالحكم الذاتي للمنطقة. كما عنونت "لوموند" مقالا آخر " الاستقلال يخيف فئة من الكاتالونيين"

في ليبيا، لودريان يدعو إلى الالتزام بإجراء الانتخابات

 صحيفة "لوموند": الأولوية في ليبيا بالنسبة للسياسيين الليبيين أو بالنسبة للمجتمع الدولي تتمثل في إعادة الأمن والتوصل إلى حل سياسي في البلاد ولكن الأولويات في ليبيا كثيرة ولا يمكن التخلي عن أية واحدة مها.

ملف المهاجرين الفارقة العالقين في ليبيا من الأولويات وملف المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى أوروبا أو يموتون في عرض البحر الأبيض المتوسط من الاولويات وعلى جميع العاملين على الملف الليبي أخذ هذه الأولويات بعين الاعتبار.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن