قراءة في الصحف الفرنسية

النظام الإيراني في مواجهة الغضب الشعبي.. والعنف يتصاعد ضد الشرطة الفرنسية

سمعي
تظاهرة أمام جامعة طهران، إيران 30-12-2017 (فرانس24)

من أبرز ما جاء في الصحف الفرنسية اليوم المظاهرات في إيران، والملف الفلسطيني الإسرائيلي حول القدس، إضافة الى ملفات فرنسة وأوروبية من أهمهاأسباب ودوافع العنف الذي يطال رجال الشرطة الفرنسية في بعض المدن الفرنسية.

إعلان

الملف الإيراني، ماذا كتبت الصحف الفرنسية في هذا الشأن؟

اختلفت العناوين والتحليلات في الصحف الفرنسية حول أسباب وتداعيات المظاهرات التي تشهدها المدن الإيرانية منذ الخميس الماضي.

صحيفة "لوفيغارو" عنونت صفحتها الأولى "في إيران: النظام يقمع المتظاهرين" وكتب جورج مالبرونو أن النظام الإيراني قرر قمع المتظاهرين الذين أصروا على البقاء في الشارع.

هؤلاء الشباب يقول جورج مالبرونو لا ينتمون الى أي حزب سياسي ولا يتبعون أي شخصية دينية او سياسية في إيران، وهذا ما عقد الأمور في وجه السلطات في طهران لأن النظام متأكد أن مثل هؤلاء المتظاهرين ليس لديهم ما يخسرونه ولن يتخلوا عن مطالبهم.

صحيفة "لاكروا" عنونت النظام الإيراني في مواجهة الغضب الشعبي" وكتبت الصحيفة أن تذمر الطبقة البسيطة والفقيرة في المجتمع الإيراني هو سبب هذه الانتفاضة التي ترفض الوضع الاقتصادي الذي آلت اليه البلاد خاصة بعدما فقد أغلب الإيرانيين الأمل في تحسن الأوضاع بعد الاتفاق النووي الإيراني.

صحيفة "ليبيراسيون" كتبت حول نفس الموضوع أن النظام الإيراني يستعد لتشديد الطوق على المتظاهرين وأنه لن يتأخر في قمعهم أكثر مما هو الحال عليه الآن.

أما صحيفة "لومانيتي" فعنونت إحدى مقالاتها: الغرابة أن آية الله علي خامنئي يعتمد لهجة معتدلة، بينما نقرأ في صحيفة "لوموند" إيران: لماذا يتحدى الشارع النظام، وكتبت لوموند أن 28.8٪ من الشباب الايراني يعانون من البطالة بالإضافة الى قمع حرية التعبير وحرية المرأة. وتواصل الصحيفة في مقالها أن المناطق التي شهدت مظاهرات الى حد الآن هي المناطق التي تسكنها الاقلية الكردية والسنية.

الكنيست الإسرائيلي يمنع المساس بالقدس

لوموند: المادة الخامسة من القانون الجديد كانت موضع مفاوضات مكثفة حتى طرحت للتصويت، ويهدف القانون ضمان أغلبية يهودية في مدينة القدس من خلال استعادة أحياء معينة تقع خارج الجدار الفاصل مثل تلك التي تقع في كفر عقب وعناتا، حيث يتواجد ما لا يقل عن مئة وأربعين ألف فلسطيني.

شامبيني: الفيلم السيء لسهرة رأس السنة

حادث التعدي بالضرب المبرح على شرطية فرنسية وزميل لها ليلة رأس السنة في ضاحية "شامبيني" الباريسية أسال الكثير من الحبر في الصحف الفرنسية، وتساءلت الصحف عن الخلل الموجود منذ سنوات بين شباب الضواحي ورجال الشرطة، وهل أصبح هؤلاء الشباب يتعمدون استعمال العنف للتعبير فقط عن كرههم وسخطهم من كل ما يمثل المؤسسات الحكومية والأمنية الفرنسية؟

صحيفة ليبيراسيون كتبت أن مجريات السهرة كانت عادية غير أن حضور عدد أكبر بكثير من المتوقع للمحتفلين الى قاعة الحفلة بشانبيني أدى بالمنظمين الى استدعاء الشرطة الأمر الذي لم يهدئ من اعمال الشغب والعنف أمام القاعة بل واغتنم بعض الشباب الممنوع من الدخول الى الحفلة الفرصة لضرب الشرطية وزميلها فور وصولهما.

"لوباريزبان" عنونت: الشرطة لم تعد تخيف أحدا ونشرت الصحيفة شهادات لرجال الشرطة أصر أغلبهم على التذكير بأعمال العنف التي يتعرضون لها يوميا خلال عملهم، بالإضافة الى نفاذ الإمكانيات البشرية والمادية في أغلب الضواحي الفرنسية.

أما صحيفة لوفيغارو فعنونت إحدى مقالاتها "العنف ضد رجال الامن: الشرطة تطلق استغاثتها للرئيس ماكرون".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن