تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحافة الفرنسية تتحفظ على مشروع قانون محاربة "الأخبار الزائفة"

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون/رويترز

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تنوعت اهتماماتها ما بين الاضطرابات في إيران وزيارة الرئيس التركي إلى باريس وارتفاع حدة اللهجة بين دونالد ترامب ومستشاره السابق ستيف بانون... لكن الموضوع الذي تصدر العناوين وتناولته معظم التعليقات هو مشروع تعديل قانون الاعلام في فرنسا بهدف التصدي لظاهرة انتشار "الأخبار الزائفة".

إعلان

الأخبار الزائفة من أدوات حرب إعلام الأنظمة الديكتاتورية

هذا المشروع كشف عنه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اثناء تقديمه تهانيه للصحافة بمناسبة حلول العام الجديد. وقد رفضته معظم الجرائد بدءا من "لوموند" مع إقرارها بأحقية ما عبر عنه الرئيس ماكرون من قلق على الديمقراطيات جراء انتشار الأخبار الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي. "الأخبار الزائفة أصبحت إحدى أدوات حرب الاعلام التكنولوجية التي تقودها بعض الأنظمة الاستبدادية ضد الديمقراطيات" كتبت "لوموند" وقد أضافت أن الرئيس الفرنسي يغمز من قناة روسيا.

ماكرون سلك الطريق الخطأ

"ماكرون سلك الطريق الخطأ" كتبت بدورها "ليبراسيون" وقد أشارت إلى أن "التشريع الحالي كاف لمحاربة الأخبار الزائفة" فيما "لوبينيون" اليمينية التي خصصت المانشيت للموضوع عنونت "ماكرون يصفي حساباته مع الأخبار الزائفة". "لوبينيون" اعتبرت في افتتاحيتها أن "اقتراح ماكرون يثير بعض القلق ويطرح تساؤلات عدة منها: على ماذا سيستند القاضي في حكمه على الأخبار الزائفة كي يطالب بسحبها أو بإقفال الموقع الالكتروني حيث نشرت، خاصة إذا ما كان القانون يتيح له التحرك وفقا لأحكام الأمور المستعجلة خلال الفترات الانتخابية".

أخبار زائفة لكن المعركة حقيقية

وقد خلصت "لوبينيون" كما "لوموند" في افتتاحيتها إلى أن "الحل قائم على دعامتين: أولا التربية التي تسمح للمتلقي الشاب بالحكم على مصداقية الخبر وثانيا التعددية التي تفترض التأكد من عدم استيلاء مواقع التواصل الاجتماعي على مورد رزق الصحافة" كتبت "لوبينيون". "أخبار زائفة لكن المعركة حقيقية" عنونت "لاكروا" غلافها وقد أشارت في افتتاحيتها إلى أنه "لا يمكن تجاهل تأثير نشر الأخبار الزائفة بطريقة مدروسة على تحوير النقاش الديمقراطي ما قد ساهم بطريقة أو بأخرى بفوز البريكسيت وبانتخاب دونالد ترامب.

شعبية ماكرون مستمرة بالصعود

وفي سياق آخر، نشرت "لي زيكو" نتائج استطلاع للرأي يظهر أن شعبية الرئيس ماكرون تستمر بالصعود إذ سجل نقطتين إضافيتين أي 42 بالمئة من الآراء المؤيدة.

اردوغان يراهن على باريس كي يستعيد الحوار مع أوروبا

الصحف أفردت أيضا حيزا هاما للزيارة التي سوف يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى فرنسا. "اردوغان يراهن على باريس كي يستعيد الحوار مع أوروبا" كتبت "لي زيكو" فيما "لوفيغارو" اعتبرت أن "الزيارة هدفها التخفيف من حدة التوتر" وقد نشرت مقالا في صفحة الرأي حمل توقيع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن العلاقة التاريخية التي تربط فرنسا بتركيا.

معارضة تعد بالتغلب على اردوغان في رئاسيات 2019

وقد عمدت "لوفيغارو" بالمقابل إلى نشر مقابلة مع المعارضة التركية "ميرال اشكينير" التي تنوي الترشح عام 2019 لخوض معركة الرئاسة في مواجهة اردوغان. وتعتبر "اشكينير" نفسها منافسة جدية وهو ما يؤكده استطلاع للرأي أظهر أن "اشكينير"، وهي وزيرة داخليه سابقة، قد تفوز بالدورة الثانية من الانتخابات.

الجمهورية الإسلامية غير قادرة على تجاوز تناقضاتها

من جهتها أفردت حيزا هاما للاضطرابات في إيران واعتبرت أنها تظهر عدم قدرة الجمهورية الإسلامية على تخطي تناقضاتها وأشارت بالمقابل إلى المفارقة المتمثلة بمساهمة سياسة ترامب بتغذية تيار المحافظين في طهران.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن