قراءة في الصحف الفرنسية

انتشار نظرية المؤامرة لدى الفرنسيين..وزيارة ماكرون التاريخية إلى الصين

سمعي
الرئيس الفرنسي ماكرون وزوجته مع رئيس الصين جينبينغ وزوجته، بيجينغ 09-01-2018 (رويترز)

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس ماكرون الى الصين، ودراسة حول انتشار الإيمان بنظريات المؤامرة في صفوف الفرنسيين.

إعلان

"المؤامرة: الجانب المظلم من فرنسا"

بهذا العنوان المثير الذي تصدر الصفحة الأولى من صحيفة "ليبراسيون"، كتبت اليومية قائلة: الاحتباس الحراري، اعتداءات الحادي عشر من أيلول سبتمبر، أصل مرض الايدز أو اللقاحات ... يبدو-وفقا لدراسة-ان الفرنسيين يتأثرون أكثر فأكثر بنظريات المؤامرة. فقد أظهرت دراسة فرنسية أجراها معهد إيفوب أن 79% من الفرنسيين يؤمنون بإحدى نظريات المؤامرة، وذلك بدرجات متفاوتة، ومن بين هذه النظريات ما يتعلق بالهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا على يد جهاديين.

وتتابع الصحيفة نقلا عن الدراسة أنه على الرغم من مرور ثلاث سنوات على الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت أسبوعية "شارلي أيبدو" في باريس إلا أن (19%) من الفرنسيين يرون أن "هناك نقاطا غامضة" وأنهم "ليسوا متأكدين حقا من أن هذه الهجمات تم التخطيط لها وتنفيذها فقط على أيدي الإرهابيين الإسلاميين"، موضحة أن 27% من الفرنسيين تحت سن 35، و30% تحت سن 24 يؤمنون بهذه النظرية.

ووفقا لهذه الدراسة حول نظريات المؤامرة أيضا يؤمن بعض الفرنسيين بأن مسؤولين أمريكيين كانوا على علم بهجمات أيلول...وأيضا بأن الأرض مسطّحة.

نعم تسعة بالمئة يعتبرون أن الأرض قد تكون مسطحة وليست كروية الشكل...وحول اعتداءات 11 من أيلول- سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة، أكد 35% من المشاركين في الاستطلاع- ودائما كما تنقل "ليبراسيون"-أن بعض أعضاء الحكومة الأمريكية كانوا على علم بالهجمات لكنهم تركوها تمر لتمنح واشنطن حق التدخل في أفغانستان والعراق، 6% ذهبوا حتى الى الاعتقاد بأن أعضاء من الإدارة الأمريكية خططوا لهذه الهجمات.

وأشارت الصحيفة أيضا الى أن 16% من المستطلعين أيدوا فكرة أن الامريكيين لم يصعدوا أبدا إلى القمر وأن وكالة ناسا قامت بتصنيع أدلة وهمية وصور مفبركة لبعثة أبوللو الشهيرة..

في حين أيد 32% فكرة أن فيروس الإيدز تم اختراعه في مختبرات ثم تمت تجربته على الأفارقة قبل انتشاره في جميع أنحاء العالم...

وتخلُص صحيفة "ليبراسيون" الى أن ما يجمع المؤمنين بنظريات المؤامرة هو انعدام الثقة في وسائل الاعلام، ذلك أن واحد من عشرة مستطلعين يعتبرون أن دور الصحافيين هو الترويج لدعاية كاذبة من أجل استمرار النظام.

كيف يتسلل النظام الصيني الى شركات أجنبية؟

عن هذا الموضوع كتبت صحيفة "ليزيكو" قائلة إن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يواصل زيارته للصين، حيث وضع زيارته الأولى إلى هذا البلد ضمن إطار «طرق الحرير الجديدة»، المشروع الذي يُعد درة عهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، إلا أنه حذّر من مخاطر «هيمنة جديدة»، ذلك أن قسما من الأوروبيين يعتبر أن هذا المشروع ينم عن نزعة توسعية خطيرة من جانب القوة الاقتصادية الثانية في العالم.

وتابعت اليومية الاقتصادية أن الشركات الأجنبية الحاضرة في الصين تتخوف من جانبها من استراتيجية الحزب الشيوعي الذي يكثف حضوره أكثر فأكثر داخل فروعها في الصين. وتشير "ليزيكو" الى أن غرفة التجارة الأوروبية في بكين نددت بما وصفته بالضغوطات التي تستهدف بعض الشركات الأجنبية بهدف تغيير لوائحها وأنظمتها الداخلية لمنح صلاحيات للحزب الصيني الحاكم.

بدورها صحيفة "لوفيغارو" أشارت الى أن ماكرون يريد إعادة التوازن للعلاقة الفرنسية الصينية. فهو أشاد خلال زيارته الأولى للصين بطرق الحرير الجديدة ولكنه حذر من مساعي هيمنة ثاني أكبر قوة في العالم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن