تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صحف فرنسا: تذمر عام في تونس..والهجرة على رأس جدول أعمال القمة الأوروبية

سمعي
قمة جنوب أوروبا المصغرة حول الهجرة، روما 10-01-2018 (رويترز)

نتوقف في جولة اليوم على الصحف الفرنسية في 11 يناير 2018 عند الاحتجاجات في تونس، وقمة دول جنوب أوروبا المصغرة حول الهجرة التي عقدت في روما.

إعلان

نستهل جولتنا بصحيفة "لاكروا" التي كتبت عن الأحداث الجارية في تونس تحت عنوان: رياح غضب في تونس، قائلة إنه تم توقيف أكثر من مائتي شخص خلال الساعات الماضية مع تجدد المظاهرات التي تحولت الى أعمال شغب وصدامات مع الشرطة في عدد من المدن التونسية، وقد أجج هذه الاحتجاجات سقوط قتيل في صفوف المتظاهرين الاثنين في طبربة على بعد ثلاثين كيلومترا غرب العاصمة.

وترى الصحيفة أن قرب إحياء ذكرى سقوط نظام بن علي في 14 يناير 2011، يتزامن عادة مع تظاهرات تجري في البلاد مشيرة الى أن العام 2016 شهد سلسلة من الاحتجاجات تحولت الى أعمال شغب ما أدى الى الإعلان عن حال الطوارئ لمدة أسبوعين.

وتنقل الصحيفة عن الباحث في منظمة "كريزس غروب" غير الحكومية مايكل بشير العياري الذي يقول: بعد سبع سنوات من الثورة التي أطاحت بنظام بن علي، لم تتوصل الحكومات المتعاقبة الى حل لمشكلة البطالة وتنمية المناطق المحرومة داخل البلاد، ما أدى الى حالة إحباط زادت في حدتها المشاكل المتعلقة بارتفاع تكاليف الحياة اليومية.

في تونس تذمّر عام، تكتب صحيفة ليبراسيون

سبعُ سنوات بعد رحيل بن علي- تقول الصحيفة - ولا يزال الوضع السياسي هشا في تونس، حيث تتواصل الاحتجاجات الشعبية التي بدأت الأسبوع الماضي بسبب رفع الحكومة للأسعار وميزانية تقشفية تنص على زيادات ضريبية، تحولت الى أعمال شغب ليل الاثنين الماضي في 8 يناير 2017 وخاصة في العاصمة تونس وفي مدينة طبربة غرب العاصمة، حيث دارت اشتباكات مع الشرطة بعد وفاة رجل إثر مظاهرة، وألقي القبض على أكثر من مائتي شخص وجُرح العشرات.

تعبير عن تذمر عام في البلاد في صفوف الشباب والطلاب والعاطلين عن العمل الذين يعانون من التهميش بسبب سوء إدارة موارد البلاد - تقول ليبراسيون-عن هند الشناوي المتحدثة باسم حملة "فاش تستانو"(ماذا تنتظرون) التي دعت الى الاحتجاج منذ الثالث من شهر يناير الجاري. في المقابل تجيب وزارة الداخلية المتظاهرين "لا تدمروا بلدكم، تونس تحتاج اليكم" وتشير اليومية الفرنسية الى أن السلطات والمتظاهرين يتبادلون الاتهامات بتأجيج الوضع عبر اللجوء الى العنف.

مشروع قانون الهجرة واللجوء :"صرامة ماكرون على المحك"

بهذا العنوان استهلّت صحيفة "لوفيغارو" مقالها حول الجدل داخل الأوساط السياسية في فرنسا بشأن مشروع قانون اللجوء والهجرة الذي يُلاقي انتقادات من اليسار ومن الجمعيات وتحفظات من جزء من الأغلبية، في وقت يُظهر الرئيس إيمانويل ماكرون تصميما على المضي قدما في ضبط سياسة الهجرة واللجوء في فرنسا.

وتضيف الصحيفة الى أن مشروع القانون هذا سيقدم في غضون شهرين الى مجلس الوزراء، ويهدف الى تقصير الوقت اللازم لدراسة مطالب اللجوء من أجل تسوية وضعية من يستحق في أقرب وقت، وطرد المهاجرين الذين لا يحق لهم اللجوء في أقرب وقت ممكن. ما يعني باختصار استيعاب اللاجئين سياسيا وطرد المهاجرين الاقتصاديين.

ونبقى في موضوع الهجرة، حيث تناولت "لوفيغارو" القمة المصغرة في روما التي التقى فيها قادة سبع دول من جنوب الاتحاد الأوروبي من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقد سعت هذه القمة -كما تقول الصحيفة- الى إظهار وحدة الصف والبحث مرة أخرى في موضوع الهجرة الذي يطرح تحديا للعديد من القادة الأوروبيين.

وبحثت هذه القمة أيضا مستقبل منطقة اليورو، والتحضير للانتخابات الأوروبية عام 2019.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن