تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تونس تحيي الذكرى السابعة للثورة في أجواء متوترة

سمعي
متظاهرون تونسيون في شارع الحبيب بورقيبة يحيون الذكرى السابعة للثورة (رويترز)

من أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية اليوم: تونس تحيي الذكرى السابعة للثورة في أجواء متوترة. وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتجه بخطى حثيثة نحو العرش.

إعلان

"احتفالات محتشمة" هكذا وصفت ماريلين ديما مراسلة صحيفة "لوفيغارو" في تونس الاقبال الشعبي على إحياء الذكرى السابعة للثورة التونسية، قائلة: "بعد سبع سنوات من سقوط نظام بن علي وعلى الرغم من الاحتجاجات ضد سياسة التقشف في البلاد، فان بضع مئات من الأشخاص فقط تجمعوا في العاصمة تونس هذا الأحد لإحياء ذكرى الثورة".

وأشارت مراسلة الصحيفة إلى أنه بعد أسبوع من المظاهرات ضد قانون المالية لعام 2018 الذي ينص على رفع الضرائب على بعض السلع الاستهلاكية، ورغم أن الفرصة كانت مُناسبة لخروج مظاهرات أكثر تنظيما تحت راية نقابة العمال القوية الاتحاد العام التونسي للشغل أو الأحزاب السياسية المعارضة، من تلك التي دعت إليها حركة "فاش نستناو"؟ ماذا ننتظر؟ التي أنشات في بداية شهر يناير في ذروة الاحتجاجات، إلا أنه عدا بعض المتفرجين الذين جاؤوا إلى شارع بورقيبة للاستمتاع بالحفلات الموسيقية أو تجمعات الأحزاب المشاركة في السلطة لم يستجب سوى ألف شخص تقريبا لدعوة التظاهر.

عودة الشعلة الاجتماعية في تونس

تحت هذا العنوان الذي تصدّر صفحتها الأولى كتبت صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية قائلة إن ما ترسّخ هذا العام مع الذكرى السابعة للثورة في تونس هو أن المسالة الاجتماعية تشكل ثغرة الانتقال الديمقراطي حيث لم تواكب الحريات سلسلة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية لصالح الشباب الذي يعاني من استفحال البطالة، ولصالح الأغلبية الساحقة من الشعب التونسي الذي بات غير قادر على مواكبة الغلاء في الأسعار.

ووضعت الصحيفة إحياء ذكرى الثورة التونسية هذا العام في سياق توترات اجتماعية بعد أسبوع من المظاهرات شهدها عدد من المدن التونسية تحول بعضها إلى أعمال شغب احتجاجا على غلاء المعيشة وإجراءات التقشف الحكومي تحت ضغط صندوق النقد الدولي.

صحيفة "ليزيكو" من جانبها وفي سياق تغطيتها لإحياء ذكرى الثورة التونسية قالت إن الاحتفاء بهذه المناسبة في تونس هذا العام يأتي في أجواء من التوتر المستمر منذ أسبوع رغم إعلان السلطات عن خطة لمساعدة الفئات الضعيفة في المجتمع المتأثرة من غلاء المعيشة.

أما صحيفة "ليبيراسيون" فقد اعتبرت ان الاحتجاجات تقلص حجمها ولكن حجم السخط والغضب لا يزال ملموسا في الشارع التونسي في غياب تحسن الأوضاع الاجتماعية بعد الثورة.

المملكة العربية السعودية: ولي العهد محمد بن سلمان يتجه بخطى حثيثة نحو العرش

ملف كامل من أربع صفحات تخصصه اليوم صحيفة "ليبيراسيون" للتغيرات التي تشهدها المملكة العربية السعودية باتجاه الحداثة تحث إشراف ولي العهد محمد بن سلمان الذي تقول عنه اليومية الفرنسية إنه فرض نفسه كسيد للملكة رغم أنه لم يكن من بين المتنافسين على العرش قبل بضع سنوات، واصفة صعوده بالخاطف.

وتتابع الصحيفة ان محمد بن سلمان الذي اعطى المزيد من الحقوق للمرأة يواصل تعزيز صورته كمُصلح مستندا على الشباب حليفا، هذا الشباب المختنق تحت ضغوط الوهابية المحافظة -على حد تعبير الصحيفة- التي ترسم بروفايل ولي العهد قائلة إنه يخطو بخطى حثيثة نحو اعتلاء العرش فهو يتمتع بطموح مفرط وحيوية ونشاط في مملكة تعرف بالمحافظة وبطء الإصلاحات.

وعن صورة ولي العهد في محيط المملكة الإقليمي، تقول "ليبراسيون" إن إيران تتخوف من صدام حسين جديد، مشيرة إلى أن طهران ترى أن الولايات المتحدة وإسرائيل ولكن أيضا المملكة السعودية أعداءً للجمهورية الإسلامية وتقف وراء موجة الاحتجاجات الأخيرة التي دفعت بآلاف المتظاهرين إلى الشوارع في عدد من المدن الإيرانية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن