تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون في كاليه للدفاع عن سياسته المتعلقة بالهجرة

سمعي
المهاجرون قبل مغادرتهم مخيم كاليه (رويترز)

الصحف الفرنسية خصصت حيزا كبيرا للزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى مدينة كاليه لبحث أزمة المهاجرين.

إعلان

تحت عنوان: ماكرون يدافع اليوم في كاليه عن سياسته للهجرة كتبت صحيفة "لوفيغارو" قائلة إن الرئيس الفرنسي يزور هذه المدينة الرمز في شمال فرنسا في وقت يتزايد الجدل حول مشروع قانون الهجرة واللجوء الذي تعده الحكومة، وتابعت الصحيفة أن مدينة كاليه تشهد من جديد عودة اللاجئين الساعين للانتقال إلى بريطانيا عبر بحر المانش، مذكّرة بأن السلطات الفرنسية كانت قد أزالت العام الماضي ما كان يسمى بـ«مخيم الغابة»، وقامت بتوزيع سكانه الذين كانوا يعدون بالآلاف على مجموعة من مراكز الإيواء المنتشرة في المناطق الفرنسية من بينها العاصمة باريس. لكن المهاجرين الساعين للعبور إلى بريطانيا عادوا إلى المكان نفسه لترجع المشكلة إلى المربع الأول.

اليومية الفرنسية اشارت الى الحزم الذي يتسم به الرئيس ماكرون فيما يتعلق بقضية الهجرة وتكشف عن الخطوط العريضة لسياسته في هذا المجال التي تعتمد في نفس الوقت على الصرامة والإنسانية، الإنسانية لجهة تحسين استقبال من يحق لهم البقاء على التراب الفرنسي والصرامة تجاه من لا تتوفر فيهم شروط البقاء، ما يعني ان الحكومة وعبر مشروع القانون الجديد تعتزم الحد من موجة المهاجرين عبر التسريع في دراسة ملف مستحقي اللجوء منهم وترحيل المهاجرين لأسباب اقتصادية.

"لوفيغارو" تنشر تزامنا مع زيارة ماكرون إلى كاليه والجدل حول مشروع قانون اللجوء والهجرة، استطلاعا يشير إلى الاصلاحات التي يرغب الفرنسيون في أن يقوم بها الرئيس ماكرون على وجه السرعة وتأتي قضية التصدي للهجرة غير الشرعية من أولى الملفات العاجلة التي ينتظر الفرنسيون من رئيسهم معالجتها الى جانب ملف البطالة وملف الأمن وتشديد إجراءات محاربة الإرهاب.

على الجانب الفرنسي من الحدود مع بريطانيا هناك شعور بأن اتفاقات توكيه غير متوازية وتخدم بريطانيا، ومطالبة بضرورة مراجعة هذه الاتفاقات.

هذا ما تطرحه صحيفة "ليبيراسيون" مذكّرة بأن الحدود البريطانية في كاليه هي محددة بموجب اتفاقات توكيه الموقعة عام 2004 في عهد الرئيس الأسبق جاك شيراك، وتُطرح بانتظام مسألة معاودة التفاوض بشأنها. ذلك ان فرنسا توصف بحارسة الحدود البريطانية.

ووسط هذا الجدل تتجه الأنظار إلى القمة التي ستجمع بعد يومين أي الخميس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برئيسة الوزراء تيريزا ماي في لندن لبحث مسألة المهاجرين في مرفأ كاليه الفرنسي قبالة إنكلترا، وتأمل باريس-كما تنقل الصحيفة-أن تفضي القمة إلى تحسين الإدارة المشتركة لمسالة الحدود.

وضع هش في كاليه

بعد عام من تفكيك مخيم "الغابة" في كاليه حيث كان يعيش 8000 مهاجر غير شرعي يحاولون المرور إلى بريطانيا-تكتب "صحيفة لا كروا" -ورغم حديث مصادر الرئاسة الفرنسية عن اتجاه الأمور إلى العودة إلى طبيعتها إلا أن الأمر يبقى هشا حيث لا يزال ما بين 350 إلى 500 مهاجر في كاليه حيث يتمكن كل ليلة ما بين مهاجريْن إلى خمسة مهاجرين من عبور الحدود رغم الإجراءات الأمنية المشددة ذلك أن السلطات الفرنسية تجند 1130 شرطيا.

ونختم جولتنا بصحيفة "لومانيتيه" التي فتحت صفحاتها لمهاجرين في كاليه يتحدثون عن معاناتهم حيث يقول خان موزييه وهو لاجئ باكستاني يبلغ من العمر 24 عاما، "لا أحد يتحمل الظروف التي نعيش فيها في كاليه" موجها نداء للرئيس ماكرون: "سيدي الرئيس وصلت إلى هنا بعد أن مررت بالعديد من الدول والمخاطر وأنا أرغب في حماية فرنسا".

اليومية الفرنسية نقلت أيضا شهادات عاملين فرنسيين في المجال الإنساني في كاليه من بينهم لوران كافييه الذي يقول إنه "يحاول تقديم شيء من الكرامة للاجئين هربوا من الجحيم."

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.