قراءة في الصحف الفرنسية

دونالد ترامب أو كيف تموت الديمقراطيات؟ والتجربة التونسية نموذجا

سمعي
خلال الاحتجاجات الأخيرة في تونس/رويترز

الأسبوعيات الفرنسية أفردت حيزا هاما لدراسات صدرت حديثا عن الإسلام إضافة إلى تقارير عن السنة الأولى من رئاسة دونالد

إعلان

لما تتجه أنظار العالم إلى تونس؟

"لما تتجه أنظار العالم إلى تونس؟" عنوان تحقيق يمكن الإطلاع عليه في "لوبوان". الأسبوعية ترى في التجربة التونسية مختبرا للديمقراطية. "منذ 2011 توالت سبع حكومات على تونس ومازال الفساد ينخر البلاد" كتبت "لوبوان" لكنها اعتبرت بالمقابل أن "تونس لا تنقصها الأوراق الرابحة وليس أقلها دستور يعتبر نموذجا في العالم العربي" تقول "لوبوان" التي لفتت إلى أن "إتمام هذا الدستور ولو بعد مسار عسير يثبت قدرة البلاد السياسية على الاتحاد في سبيل نص يضمن الحريات الشخصية والمبادئ الديمقراطية الكبرى". "لوبوان" التي استهلت مقالها بمشهد الرئيس الباجي القائد السبسي في حي التضامن الشعبي في الذكرى السابعة للثورة غداة التظاهرات الاحتجاجية، رأت في الأمر "رمزا قويا" ونقلت عن أحد المواطنين قوله إن "بن علي لم يكن يجرأ على زيارة هذا الحي" واعتبرت أن الزيارة تعني "حرص الرئيس على الاهتمام بالأحياء الشعبية وبجيل الشباب وهما ملفان اتهم المتظاهرون الدولة بإهمالهما" تقول "لوبوان".

الإسلام، ديانة فرنسية

كتاب صدر حديثا عن الإسلام في فرنسا... أفردت له مجلتان حيزا هاما. L’Islam, une religion française "الإسلام, ديانة فرنسية" الصادر عن دار "غاليمار" دراسة من أعداد الفرنسي-التونسي "حكيم القروي" الذي نشرت له كل من "لوبس" و"لكسبرس" حديثا هذا الأسبوع. ومما قاله القروي إن الخطاب الإسلاموي نجح بفرض نفسه وبإنتاج أنماط فكرية يجب تفكيكها ومحاربتها. القروي تناول كذلك في أحاديثه مسألة تمويل مؤسسات الديانة الإسلامية في فرنسا وضرورة ضمان استقلالها وحمايتها من التأثيرات الخارجية.

دونالد ترامب أو كيف تموت الديمقراطيات؟

هل يمكن أن تقضي رئاسة دونالد ترامب على الديمقراطية في الولايات المتحدة؟ السؤال طرحته مجلة "لوبس" هذا الأسبوع." كان يمكن للوضع ان يكون أسوأ بكثير" كتبت "لوبس". "الاقتصاد بخير وكذلك البورصة ولم تعلن أي حرب وكل شيء على ما يرام حتى الآن" ولكن إلى أي حد هذا صحيح أضافت "لوبس"، في معرض حديثها عن كتاب صدر حديثا تحت عنوان How democracies die أو "كيف تموت الديمقراطيات؟" "مؤلفا الكتاب "ستيفن ليفيتسكي" و "دانيال زيبلات" وهما أستاذان في جامعة هارفارد لا يخفيان قلقهما" تقول "لوبس" وهما كانا قد حددا في كتابهما مواصفات القيادي ذي التوجهات الاستبدادية الخطرة وهي عدم التعهد إلا بخفر شديد باحترام قواعد الديمقراطية وعدم الإقرار بشرعية المنافسين والتسامح مع العنف واتجاه لقمع الحريات المدنية وحرية الاعلام.

تآكل الديمقراطية شيئا فشيئا

إحدى هذه المواصفات مع سياسي ما يكفي لإثارة القلق ولكن ماذا لو تطابقت كلها مع مسؤول ما وهذه هي حال ترامب بحسب الباحثين اللذين أشارا إلى أنهما لا يعنيان انقلابا عسكريا بل تآكلا يقضي على الديمقراطية شيئا فشيئا ومن ظواهر هذا التآكل تضيف "لوبس" إقالة المحايدين من موظفين ومسؤولين في الإدارات لصالح الموالين وهو ما حصل ويحصل حاليا في جميع الوزارات الأمريكية واحدة تلو الأخرى تحديدا في وكالة حماية البيئة وفي وزارة الخارجية. أضف إلى ذلك تعرض ترامب للسلطة القضائية وأيضا للإعلام. أسوأ ما في الأمر تضيف "لوبس" نقلا عن أحد مسؤولي موقع بوليتيكو الاخباري هو "التدمير المنهج لجميع معايير النزاهة والكرامة والتعددية والديبلوماسية والديمقراطية وهو ما ساهم ترامب بتدميره ما يعني تفلته من جميع هذه المعايير" قالت أيضا "لوبس".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن