تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

جان إيف لودريان : سياسة فرنسا الخارجية تعتمد الحزم والتوازن

سمعي
وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، قصر الإليزيه، باريس 05-01-2018 (رويترز)

نستهل جولتنا على الصحف الفرنسية اليوم 22 يناير- كانون الثاني 2018 بصحيفة "لوفيغارو" التي نشرت مقابلة مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، تطرق فيها الى ثوابت السياسة الفرنسية والمواقف تجاه عدد من الملفات الساخنة.

إعلان

"أطمحُ الى دبلوماسية تتحرك بطريقة ملموسة" قال وزير الخارجية الفرنسي في مقابلته مع صحيفة "لوفيغارو"، وأعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية عن مبادرة تُطلق خلال اجتماع في باريس مع ممثلي ثلاثين دولة غدا الثلاثاء، لوضح حد للإفلات من العقاب بالنسبة لمستخدمي السلاح الكيماوي، مشيرا الى أن النظام السوري لم يحترم تعهداته في 2013 التخلص من ترسانته من السلاح الكيميائي.

وتابع لودريان إنه بإمكان الدول إعداد لوائح بالأشخاص المدانين باستخدام الأسلحة الكيميائية والمشتبه بهم في هذا المجال، مؤكدا أن فرنسا ستفرض عقوبات تشمل الحرمان من تأشيرات الدخول الى فرنسا وتجميد أصول مالية بحق المتورطين في جرائم تتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية.

وعن الدبلوماسية الفرنسية قال الوزير لودريان إن المهم أن تخدم هذه الدبلوماسية جميع الفرنسيين بدءا بأمنهم، وذلك عبر معالجة الأزمات في الخارج كما نحاول القيام به في منطقة الساحل أو في ليبيا أو في سوريا، وهذا له تأثير مباشر على بلدنا.

الدبلوماسية الفرنسية لها دعامة أخرى- يضيف وزير الخارجية الفرنسي- في مقابلته مع صحيفة "لوفيغارو"، هي الترويج لمصالح فرنسا الاقتصادية في الخارج ما ينعكس على دعم قطاع العمل في فرنسا.

"نريد أن نتطرق مع إيران الى نفوذها العسكري الذي يزعزع الشرق الأوسط، ودعمها المالي لحزب الله اللبناني ولميليشيات الحوثيين في اليمن".

هذا ما قاله وزير الخارجية الفرنسي مُعلنا أنه سيقوم بزيارة إيران في الخامس من آذار/مارس المقبل، ومؤكدا أنه سيعتمد هذا النهج الصريح كما فعل دائما منذ أيار/مايو الماضي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وأضاف لودريان على إيران أن تتعاون حول هذه القضايا- التي أطلقنا حوارا بشأنها- إذا أرادت أن تكون مجددا جزءا من المجتمع الدولي.

الوزير الفرنسي لخّص سياسة بلاده تجاه إيران قائلا إن الموقف الفرنسي يعتمد على الحزم والتوازن، التوازن هو احترام التعهدات التي أطلقت في يوليو 2015 بشأن الاتفاق النووي الإيراني لان هذا الاتفاق قوي وطهران تحترم بنوده، وهو يمنع هذا البلد من الحصول على السلاح النووي مما سيكون له عواقب وخيمة على توازن المنطقة. اما بالنسبة للحزم فيقول لودريان انه الإطار الضروري الذي يضبط برنامج إيران للصواريخ البالستية وفقا لقرار مجلس الامن رقم 2231، مضيفا بان على إيران ان تتعاون في هذه القضايا ان هي ترغب في العودة الى المجتمع الدولي.

ماكرون يستقبل مدراء عامين ل 140 شركة عالمية كبرى في فرساي لحثهم على الاستثمار في فرنسا.

الرسالة التي سيوجهها الرئيس الفرنسي للمستثمرين الأجانب-تقول صحيفة لزيكو-هو ان فرنسا تعود بقوة الى الساحة الاقتصادية العالمية.

وبغرض جذب المستثمرين الأجانب واغرائهم-تتابع اليومية الاقتصادية-فان السلطات الفرنسية وضعت بثقلها لإنجاح هذا الموعد الاقتصادي الهام فالى جانب الرئيس ماكرون يحضر هذا الاجتماع رئيس الوزراء ادوارد فيليب ونصف عدد وزراء الحكومة تقريبا لمخاطبة مدراء عامين 140 مجموعة دولية كبرى مثل كوكا كولا وغوغل وبوش وعلي بابا، والتبادل معهم حول تسهيلات الاستثمار في فرنسا، وذلك عشية توجه هؤلاء الى دافوس حيث ستفتتح غدا الثلاثاء فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.

وذكرت الصحيفة بأن لقاء فرساي سيكون مناسبة للسلطات الفرنسية لتعرض الإصلاحات الاقتصادية والضريبية التحفيزية التي وضعتها فرنسا الربيع الماضي، وتطلب من مدراء هذه الشركات العالمية الكبرى من أوروبا والولايات المتحدة وافريقيا ان تكثف وتيرة استثماراتها في فرنسا.

يتزامن لقاء فرساي لتحفيز الاستثمار في فرنسا مع خبر مهم بالنسبة لقطاع التوظيف في فرنسا، حيث تعتزم شركة تيوتا اليابانية خلق 700 فرصة عمل واستثمار 400 مليون يورو في مصنع فالنسيان لتركيب سيارة جيدة بعد سيارة تيوتا ياريس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن