تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يقسم واشنطن وبروكسل

سمعي
محمود عباس في بروكسل أمام وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ( رويترز - أرشيف)

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة يوم الأربعاء 24 يناير 2018 مواضيع مختلفة أهمها: معضلة محاكمة الجهاديين الفرنسيين الذين اعتقلوا في سوريا والعراق، بالإضافة إلى موضوع الانقسام الأوروبي والأمريكي حيال القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام، وتناولت أيضا استمرار العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين بسوريا.

إعلان

صحيفة "لومند" عنونت في مقال لها:

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يقسم واشنطن وبروكسل

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "لومند" مقالا حول زيارة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إلى مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل والتي تزامنت مع زيارة نائب الرئيس الأمريكيوحاكم ولاية إنديانا السابق مايك بنسإلى إسرائيل حيث تم استقباله بحفاوة وحماس في الكنيست الإسرائيلي.

وتقول الصحيفة إن حجم الفجوة الجغرافية للزيارتين ليس كبيرا فحسب، فالأوروبيون من جهتهم يتمسكون بالمسار الديبلوماسي التقليدي لحل الصراع بين الطرفين بالرغم من استمرار السياسة الاستيطانية لإسرائيل.

وأضافت صحيفة "لومند" أن الدول الأوروبية منقسمة حيال لعب دور محرك في مسار السلام في الشرق الأوسط لكنها تواصل الدفاع عن حل تفاوضي قائم على وجود الدولتين استنادا إلى حدود عام 1967 لكن محكوم عليها انتظار مخطط عملية سلام جديد في القضية تقترحه الولايات المتحدة، وأشارت الصحيفة إلى أن الأوروبيين يقومون في نفس الوقت باقناع القيادة الفلسطينية بعدم قطع جسور التفاوض حول إيجاد مخرج الصراع.

كردستان السورية: الجبهة التي تخيف من انتقال العدوى

بهذا العنوان نشرت صحيفة "ليبراسيون" مقالا سلط الضوء على استمرار العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين بشمال سورية وأجابت الصحيفة على تساؤل حول سبب اختيار أنقرة تلك المنطقة من دون المناطق الكردية الأخرى في سوريا.

وأوضحت "ليبراسيون" أن مقاطعة عفرين هي من بين أسهل المقاطعات الثلاث الكردية في سورية التي يمكن لي تركيا التدخل فيها فمقاطعتا كوباني والجزيرة هما تحت السيطرة القوية لوحدات حماية الشعب الكردية كما تضمان كذلك حوالي 2000 جندي أمريكي منتشرين في6  قواعد عسكرية إضافة إلى تواجد عناصر من القوات الخاصة من دول غربية على غرار فرنسا.

وفي المقابل تقول الصحيفة تعتبر عفرين منطقة معزولة مقارنة بالمقاطعتين كوباني والجزيرة حيث تقع عفرين بين مدينة حلب والحدود التركية وأغلب سكانها من الذين هربوا من المعارك الدائرة بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة ويسكنها حوالي نصف مليون شخص. وكانت المنطقة قد تحصلت على استقلاليتها المحلية سنة 2012 من دون معارضة نظام بشار الأسد الذي كان منشغلا بمحاربة معارضيه.

وتقول صحيفة "ليبراسيون" إن المنطقة ليست استراتيجية بالنسبة للتحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" فالجهاديون كانوا قد استقروا شرقا حول مدينة الرقة وجنوب شرق محافظة دير الزور وهو معطى دفع بالجيش الأمريكي إلى عدم إرسال جنود إلى منطقة عفرين.

"خونة الأمة"

هكذا عنونت صحيفة "لوفيغارو" افتتاحيتها عن معضلة محاكمة الجهاديين الفرنسين المعتقلين في سورية والعراق فالصحيفة أشارت إلى أن الحقيقة في الموضوع أنه لا أحد يريد الشعور بالأسف حيال وضعهم فهم يعتبرون مواطنيهم في فرنسا أعداءا يجب القضاء عليهم فهؤلاء الخونة تقول الصحيفة لا يمكن للأمة أن تولي أي اعتبار لهم فليس للظروف العشوائية التي سيحاكمون في ظلها أن تثير المشاعر.

وأضافت صحيفة "لوفيغارو" أن ممارسات الجهاديين المعتقلين تعاقب عليها بغداد بالإعدام وفي فرنسا سيطالب محاموهم وبعض الأصوات بترحليهم.

فالصحيفة لا ترى لماذا هؤلاء الأفراد الخطرين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" لا ينبغي أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم أمام أولئك الذين قاتلوا ضدهم فحوالي 40 فردا منهم اعتقلتهم القوات الكردية في إقليمها بسوريا وخلافا للعراق فإن الإقليم الكردي في سوريا ليس له وضع دولة وتتساءل الصحيفة باسم ماذا ترفض فرنسا محاكمة الأكراد للجهاديين المعتقلين في إقليمهم فهم ساهموا إلى حد كبير في سقوط دولة الخلافة الزائفة.

إعداد: محمد بوشيبة

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن