قراءة في الصحف الفرنسية

الاقتصاد والإصلاحات همّ القادة الإفريقيين الأول في القمة الإفريقية في إثيوبيا

سمعي
القمة الإفريقية الثلاثون، أديس أبابا، رئيس أوغندا يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي 08-01-2018 (رويترز)

من أهم ما جاء في الصحف الفرنسية اليوم القمة الإفريقية، ومؤتمر سوتشي، ومجريات منتدى دافوس الاقتصادي، إضافة الى ملفات فرنسية وأوروبية منها مكافحة الإرهاب وملف الهجرة واللاجئين.

إعلان

صحيفة ليبراسيون عنونت " في أديس بابا، إفريقيا ترغب في الخروج من الأحاديث التي لا تجدي نفعا"

كتبت ماريا مالاغاردي أن القادة الأفارقة يحاولون التركيز في هذه القمة على التحرر من التبعية الاقتصادية والمضي نحو طريق التنمية المحلية وتشجيع التبادل الاقتصادي بين الدول الافريقية، والعمل على ادخال إصلاحات في مختلف المجالات من الاقتصاد الى الصحة والتعليم والبنى التحتية، ومراجعة السياسات مع الدول الكبرى وإعادة طرح برامج مدروسة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وتضيف الكاتبة أن هذه القمة لم تخل من التوترات والتشنجات بين بعض القادة في القارة السمراء، فهناك من لا يرغب في تحقيق ما يصبو اليه البعض، الأمر الذي قد يعرقل بعض القرارات التي تطمح لتحقيقها هذه القمة الإفريقية.

في مالي التطرف ينمو على أنقاض تفكك الدولة

صحيفة لوفيغارو نشرت تحقيقا حول تنظيم القاعدة والجهاديين في الساحل الافريقي، وكتب تيري أوبارلي أنه بعد خمس سنوات من بداية عملية سارفيل، تستمر الحرب وتخلّف ضحايا ودمارا كبيرا. وبعد خمس سنوات يتخوف الجنود الفرنسيون والقبعات الزرقاء من فقدان السيطرة على الوضع الأمني في مالي.

ويحكي الكاتب عن معاناة السكان والتجار من الهجمات المتكررة للجهاديين، كما يوضح خطورة الوضع في بعض المناطق الخالية من الجنود الفرنسيين مثل الطرق المحيطة بالنهر المؤدي لتومبوكتو.

إياد اغ غالي، زعيم الطوارق الذين انضموا لجماعة أنصار الدين، تمكن من التأثير على أتباعه وانضم المئات من الشباب لجماعته تحت لواء جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ويعرض الكاتب مسيرة هذا الرجل المثيرة للجدل. فإياد اغ غالي كان من الوجوه الوطنية المعروفة، حيث تعامل في أواخر القرن الماضي لسنوات مع أجهزة المخابرات الجزائرية ليصبح قنصلا عاما لمالي في جدة، ليسلك بعد ذلك طريق التطرف بانضمامه عام 2012 الى تنظيم القاعدة.

الهجرة عنوان الحملة الانتخابية نحو مقاعد البرلمان الإيطالي

كتبت آن لونير في صحيفة لاكروا أن الايطاليين يرددون دائما أن السياسيين يغضون النظر عن التعذيب الشنيع الذي يتعرض له المهاجرون في ليبيا، وهناك خلط بين الجهاديين والمهاجرين، ولكن على الجميع أن يعلم أن الجهاديين أنفسهم يمقتون المهاجرين واللاجئين.

وتضيف الصحيفة أن آخر استطلاعات الرأي في إيطاليا تشير الى أن الناخبين يطالبون المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة ببرنامج يضمن إحكام السيطرة على تدفق اللاجئين الى البلاد في الفترة المقبلة، رغم أن تدفق اللاجئين عبر الشواطئ الإيطالية انخفض بنسبة 35 في المئة عام 2017 مقارنة بالأرقام التي وصلت عام 2016.

وتضيف الكاتبة أن الأحزاب اليمينية المتطرفة تطالب بسياسات جذرية ضد اللاجئين والمهاجرين، بل وذهب بعض القادة والمناصرين من اليمين المتطرف الى المطالبة بمحاسبة من يساعد اللاجئين داخل إيطاليا ومن يعمل على إدخالهم الى البلد تحت شعار إيطاليا للإيطاليين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن