تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مظاهرات ضد التدخل التركي في سوريا..ومحاكمة صلاح عبد السلام في بلجيكا

سمعي
محاكمة صلاح عبد السلام، بروكسل، بلجيكا 05-02-2018 (رويترز)

من أهم ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم 05 فبراير 2018 ملف المهاجرين وعودة الاضطرابات الى مخية كاليه شمال فرنسا، ومحاكمة صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من منفذي اعتداءات 13 نوفمبر- تشرين الثاني 2015 الإرهابية في فرنسا، والملف السوري إضافة الى ملفات دولية ومحلية أخرى.

إعلان

صحيفة لوفيغارو عنونت " في سوريا: ماكرون لا يزال غير مطمئن من قبل أردوغان " وكتب جورج مالبرونو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أجرى أكثر من مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان لا يزال غير مطمئن للوضع في عفرين، ويمكن القول إن وعود أردوغان بتطهير عفرين والانسحاب، حسب قوله، لا تجعل من عمليته ضد الاكراد شمال سوريا مشروعة، يقول الكاتب.

ويضيف مالبرونو أن الرئيس الفرنسي دعا اردوغان الى عدم خوض عمليات أخرى داخل سوريا، فهل سيسمع منه الزعيم التركي.

في نفس السياق عنونت صحيفة لومانيتي "مظاهرات ضد التدخل التركي " وكتب برونو أودون أن المشاركين في هذه المظاهرات في تركيا وألمانيا ودول أخرى ليسوا من الأكراد فقط، بل هناك جمعيات حقوقية ومتظاهرون من أعراق مختلفة انضموا الى المظاهرات وشاركوا فيها لرفض التدخل التركي في شمال سوريا والتنديد بما يعتبرونه حربا على وحدات الشعب الكردية التي كانت السباقة في محاربة وطرد تنظيم الدولة الإسلامية.

الإرهابي الذي لا يتكلم، العدالة أمام الصمت، رهانات محاكمة صلاح عبد السلام، جميعها عناوين تصدرت الصفحات الأولى ومقالات أغلب الصحف الفرنسية.

صحيفة ليبراسيون كتبت أن صلاح عبد السلام الذي ستبدأ محاكمته اليوم في بروكسل، لم ينطق بكلمة واحدة حول العمليات الإرهابية التي ضربت باريس خريف عام 2015، فهل سيتكلم الإرهابي المثير للجدل، تتساءل الصحيفة.

وتضيف ليبراسيون أن أوروبا بأكملها إن لم يكن العالم بأسره، ينتظر ما سيدلي به صلاح عبد السلام اليوم أمام المحكمة في بروكسل، فالارهابي البالغ من العمر 28 عاما، تقول الصحيفة، يمكن أن يصنع لحظة نادرة في تاريخ المحاكمات الدولية.

ثلاث مئة وخمسون صحفيا تمت الموافقة على حضورهم المحاكمة وهؤلاء، تقول الصحيفة، لن يضيعوا الفرصة لتحليل جميع ما سيقوم به صلاح عبد السلام وشريكه في عملية بروكسل قولا أو أفعالا.

أما  لوباريزيان فكتبت أن التعزيزات الأمنية التي ستجند مئتي شرطي داخل المحكمة والمئات من رجال الأمن خارجها تعبر عن التخوف من أي عملية مرتقبة لتهريب المتهمين أو إحداث أي أعمال شغب خلال المحاكمة، كما تضيف الصحيفة أن محاكمة صلاح عبد السلام حول هجمات 13 من نوفمبر- تشرين الثاني 2015 في فرنسا لن تر النور قبل عام 2020.

في مأزق كاليه

كتبت صحيفة لاكروا أن المهاجرين لم يتراجعوا عن محاولاتهم العبور الى بريطانيا عبر كاليه شمال فرنسا رغم إزاحة مخيم اللاجئين المعروف بالغابة منذ أكثر من عام، وبالرغم من الظروف المعيشية القاسية التي يمرون بها خلال رحلتهم المليئة بالمخاطر.

وتضيف لاكروا أن العنف أصبح سيد الموقف في كاليه بين المهاجرين ووصل الأمر بهم الى الاقتتال بالسلاح.

وبالرغم من فتح السلطات الفرنسية لمركزي إيواء للمهاجرين في كاليه، الا أن الوضع الإنساني خطير والوجبات الغذائية لا تكفي والرحلة الى بريطانيا لا تخيف أحدا منهم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن