تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سوريا بين العملية العسكرية التركية والقصف المتواصل وشباب فلسطينيون اختاروا المقاومة السلمية

سمعي
عناصر من الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا، منطقة الباب، سوريا 04-02-2018 (رويترز)

من أهم ما جاء في الصحف الفرنسية اليوم محاكمة صلاح عبد السلام في بروكسل وملف الهجرة والعملية العسكرية التركية في عفرين.

إعلان

صحيفة لوفيغارو تناولت ملفات مختلفة منها محاكمة صلاح عبد السلام التي حملت عنوان "صلاح عبد السلام يتحدى العدالة" وكتبت الصحيفة أن صلاح عبد السلام الذي اختار مرة أخرىأن يلتزم الصمت حول القضية المتهم فيها، الا أنه اغتنم الفرصة لإلقاء خطابه الديني المتطرف، تقول لوفيغارو، وحافظ على هدوئه، بل وذهب الى حد القول إن صمته لا يعني اأنه مجرم أو مذنب ولكنه اختار الصمت للدفاع عن نفسه.

أما صحيفة لوباريزيان فعنونت في نفس السياق "أنا لست خائفا منكم ولا من حلفائكم" وكتبت باسكال إيغري أن عبد السلام حاول استفزاز المحكمة بتصرفاته خاصة عندما رفض الوقوف مبررا ذلك بأنه متعب بسبب ما وصفه بالرحلة السيئة جدا أثناء نقله من سجنه بفرنسا الى قصر العدالة ببروكسل.

سوريا : بين العملية العسكرية التركية والقصف المتواصل لقوات النظام

صحيفة ليبراسيون عنونت "في سوريا...القصف الجوي يشتد" وكتبت هالة قضماني أن الدور جاء على الغوطة بعد أن شهدت نهاية الأسبوع قصفا مكثفا على إدلب. ونشرت الكاتبة أحداث أسبوعين من القصف والاتهامات المتبادلة بين النظام السوري والجماعات المسلحة في سوريا حول من يقوم بالقصف ومن يستعمل السلاح الفلاني والغاز الفلاني والضحية المئات من المدنيين.

أما صحيفة لوفيغارو التي عنونت مقالها " الجيش التركي يتقدم خطوة في عفرين"، كتبت بقلم دلفين مينوي : يبدو أن  العملية العسكرية التركية ضد الأكراد شمال سوريا والتي بدأت في العشرين من الشهر الماضي، أصبحت تنطوي على مخاطر كثيرة، مضيفة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل هذه العملية رغم المخاطر الداخلية والإقليمية.

من وجهة نظر الكاتبة، هذه العملية تمنح أردوغان الفرصة لإبقاء بلاده تحت حالة الطوارئ التي يمكن تمديدها لأشهر أخرى، إضافة الى الهاء الرأي العام التركي عن الفضائح المالية التي تلاحق بعض الشخصيات السياسية والمقربة من أردوغان في تركيا.

في فلسطين شباب اختاروا المقاومة السلمية 

في صحيفة لاكروا، كتبت سالومي بارون أن المقاومة السلمية انتشرت مؤخرا داخل الأراضي الفلسطينية بدعم من بعض الجمعيات التي ترافقهم وتعلمهم أسس عدم الانزلاق نحو العنف ومواجهة الجيش الإسرائيلي.

ونشرت الكاتبة في مقالها بعض الأمثلة عن هذا النوع الجديد من المقاومة في الأراضي الفلسطينية مثل الشاب عيسى عمرو المتحدّر من منطقة الخليل، الذي قال للصحيفة إنه أصبح يصوّر مقاطع فيديو وينشرها على موقع فيسبوك كلما شعر أنه يتعرض الى ظلم ما من قِبل الإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة أن مجموعة من هؤلاء الشباب الذين آمنوا بالمقاومة السلمية أسسوا جمعية لهذا الغرض ولأغراض أخرى متمثلة في تعليم اللغة الإنجليزية للأطفال في مدينة الخليل ودروسا توعوية لاجتناب الغضب والانفعال أمام الجنود الإسرائيليين، إضافة الى دورات تدريبية لاستعمال مصورة الهاتف الذكي لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو.

فالمقاومة في نظر هؤلاء يجب أن تتحول الى منصات التواصل الاجتماعي موثقة بالصوت والصورة لتصل الى مختلف الشعوب والثقافات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.