تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هجمات "شرسة" في غوطة دمشق بسوريا.. وترامب يحيي سباق الأسلحة النووية

سمعي
مناطق تعرضت للقصف الجوي،غوطة دمشق، سوريا 06-02-2018(رويترز)

مواضيع مختلفة تناولتها الصحف الفرنسية اليوم في 07 شباط- فبراير 2018 أهمها عودة الصراع النووي بين الولايات المتحدة وروسيا إضافة الى موضوع إستمرار العملية العسكرية التركية "غصن الزيتون" ضد الأكراد في سوريا، والوضع الإنساني في مدينة الغوطة الشرقية بدمشق. إعداد محمد بوشيبة

إعلان

صحيفة "لوموند" عنونت في مقال لها: ترامب يحيي سباق الأسلحة النووية
 أشارت فيه الى أن واشنطن تريد من خلال إعادة النظر في سياستها النووية العسكرية، بناء قوة أكثر فتكا ضد التهديدات التي تمثلها بكين وموسكو.

وأضافت الصحيفة أنه في سياق غير مستقر يتميز بضعف النظام الدولي الحالي مؤاتي للولايات المتحدة والذي أقيم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حددت واشنطن ثلاثة أنواع من خصومها:  

النوع الأول هي القوى الاستبدادية التي تمثلها الصين وروسيا اللتان تعملان على إضعاف الولايات المتحدة. والنوع الثاني هي الدول التي تمثلها إيران وكوريا الشمالية، أما النوع الثالث فهي الكيانات غير الحكومية مثل الجماعات الجهادية.

وعلى عكس الإدارة الأمريكية السابقة للرئيس "باراك أوباما"، سحبت واشنطن الاضطرابات المناخية من أولوياتها الأمنية بعدما كانت تعتبرها من قبل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة.    

سوريا: هجوم عنيف ضد آخر المناطق المتمردة
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة "لوموند" أن عمليات القصف التي تقوم بها روسيا والجماعات الحليفة لها تكثفت في مناطق الجماعات المسلحة المعارضة في سوريا، وهي عمليات تأتي مع تعزيز الجيش التركي لوجوده في إدلب.

وأضافت الصحيفة أن الهجوم الروسي هو نتيجة تفاهم متبادل بين موسكو وأنقرة، فروسيا سمحت للطيران التركي بقصف منطقة عفرين شمال سوريا مقابل تغاضي أنقرة عن التراجع الذي يصيب حلفاءها في إدلب بفعل الضربات العسكرية لموسكو.

صحيفة "لوموند" أوضحت أن مركز المراقبة الرابع للجيش التركي في المنطقة سيكون للجماعات المسلحة الحليفة لأنقرة نقطة انسحاب مؤقتة لها، فنظام الأسد تقول الصحيفة مصمم على استرجاع جميع الأراضي التي كانت تحت سيطرة معارضيه وهذا بدعم من روسيا.
 

سوريا: هجوم أنقرة البطيء ضد الأكراد
نشرت صحيفة "ليبراسيون" ريبورتاجا نقلت فيه سير العمليات العسكرية التركية في منطقة عفرين  شمال سوريا، حيث اعتبرت أن تقدم القوات التركية وحلفائها لا يزال بطيئا رغم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد وعد منذ بداية العملية العسكرية ضد المسلحين الأكراد في منطقة عفرين، بأنها ستكون سريعة.

وأوضحت الصحيفة ان استطلاعات الرأي الأخيرة في تركيا عبرت عن تأييد كبير ودعم من جميع أنحاء البلاد للعملية لكن صحيفة "ليبراسيون" نقلت رأي أحد السكان الذي كشف بأنه لا يمكن معارضة العملية العسكرية، فمن يعارضها يتم القبض عليه. ويسأل أحد الشباب أنه مضى أكثر من 05 سنوات على تواجد القوات الكردية إلى الجانب الآخر من الحدود في منطقة عفرين، فلماذا تتحرك تركيا الآن ضدهم؟

هجمات "شرسة" في الغوطة
كتبت صحيفة "ليبراسيبون" حول الوضع الإنساني السيء الذي يعيشه سكان الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق، حيث أوضحت أن إحتجاجات الأمم المتحدة لم تفعل شيئا حيال استمرار الغارات الجوية لنظام بشار الأسد في المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن منطقة الغوطة الشرقية محاصرة منذ عام  2013 من قبل القوات الحكومية ويفتقر سكانها إلى الغذاء والأدوية والرعاية، حيث تعيق دمشق قوافل المساعدات الإنسانية للوصول إليها.

وأشارت "ليبراسيون" الى أن اللجنة المكلفة بالتحقيق في جرائم الحرب في سوريا كانت قد نددت "بشراسة" الهجمات الأخيرة ضد منطقة الغوطة، كما بدأت تحقيقا حول احتمال حدوث عمليات قصف بالكيميائي يكون قد ارتكبها النظام.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن