تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سوريا ساحة للنزاعات الإقليمية فيما موسكو عاجزة عن كسب معركة السلم

سمعي
عناصر من الجيش السوري الحر الموالي لتركيا، عفرين (15-02-2018) (رويترز)

خصصت الصحف الفرنسية عناوينها لمشروع إصلاح شركة سككك الحديد الفرنسية وأفردت حيزا هاما لمخاطر التخلي عن استراتيجية الردع النووي وكذلك للنزاع السوري.

إعلان

سوريا مسرح الحروب الجديدة بين القوى الإقليمية

"لوفيغارو" افردت صدر صفحتها الأول للمعضلة السورية وخصصت لها ملفا كاملا ومقالات منها مقال عن "سوريا كمسرح لحروب جديدة بين القوى الإقليمية". كاتب المقال "جورج مالبرونو" لفت الى "اتجاه الاتراك والإسرائيليين للتدخل أكثر فأكثر على الأراضي السورية."  وأشار الى ان "الضربات الأخيرة الأميركية، التي أسفرَت عن مقتل العشرات من مساعدي الأسد -من بينهم 5 خمسة موظفين روس في شركة أمن خاصة -رسالة واضحة موجّهة إلى الميليشيات المؤيّدة لإيران، وإلى تركيا، وهي تحذر من الاقتراب من ألفي جندي أميركي منتشرين في شمال شرق سوريا."

ادلب حيث دفنت أحلام الثورة السورية

ونقرأ أيضا في "لوفيغارو" مشاهدات موفدة الصحيفة الخاصة "دلفين مينوي" الى ادلب على الحدود التركية "حيث دفنت أحلام الثورة السورية" تقول "مينوي" التي لم تر في ادلب "أي علم للمعارضة السورية ولا أي شعار مناهض لبشار الأسد، فقط كتابات دينية متطرفة". "المنطقة كلها انضوت تحت راية الدين، وحجبت عنها آخر أحلام الحرية" كتبت موفدة "لوفيغارو" الخاصة التي اشارت الى "انه فرض عليها كي تتمكن من دخول ادلب، ارتداء الحجاب وعدم تصوير المحاربين الشباب الذين قالوا لها صراحة إنهم ينتمون الى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة." "لقد بذلت كل شيء في سبيل الثورة واليوم بت اشعر بأنني غريب في وطني" نقلت "لوفيغارو" عن أحد الذين التقتهم ويدعى احمد وهو لم يعد يحلم سوى بالهجرة هربا من الجحيم السوري.

روسيا، مكامن القوة والضعف في سوريا

ونقرأ أيضا في "لوفيغارو" عن "روسيا التي لم تنجح بإخراج الشرق الأوسط من المأزق السوري" كما عنونت مقالها. "بنشرها قوات لا تتعدى الخمسمئة رجل، استطاعت روسيا ان تنقذ نظام حليفها بشار الأسد وان تفرض نفسها على الساحة الدولية" اشارت كاتبة المقال "ايزابيل لاسير" غير ان "موسكو لم تتمكن من تحويل انتصارها العسكري الى نجاح ديبلوماسي" تابعت "لوفيغارو". الصحيفة قالت ان "الغرب كان يراهن على قدرة روسيا على الضغط على الرئيس السوري" لكنها نقلت عن المؤرخ "جان-بيار فيليو" ان "دعم موسكو وطهران لبشار الأسد ظل مطلقا وغير مشروط وان ما نتج عنه من هروب الى الامام أفرغ الحوار من محتواه، فروسيا بالغت بربط مصداقيتها بالأسد ما أفقدها القدرة على الضغط عليه". وقد حذرت كاتبة المقال "دلفين مينوي" من انتعاش التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا في ظل استمرار المأزق الديبلوماسي في سوريا.

المخاطر الجديدة المحيطة باستراتيجية الردع النووي

"لاكروا" خصصت الغلاف ل "المخاطر الجديدة المحيطة باستراتيجية الردع النووي" وذلك بمناسبة افتتاح المؤتمر ال 54 للأمن الدولي اليوم في ميونيخ بحضور 20 رئيس دولة وستين وزيرا. "لاكروا" لفتت الى ان هذا اللقاء السنوي "يأتي هذه المرة بعد أسبوعين من كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سياسته النووية الجديدة القائمة على اعتماد وتطوير أسلحة نووية منخفضة القدرة سهلة، ويمكن إطلاقها من الغواصات النووية أو بواسطة صواريخ". "لاكروا" تخوفت من تأثير الأمر على اتفاقات خفض التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا.

عالم مهدد بالانزلاق اكثر فأكثر الى النزاعات المسلحة

"لي زيكو" نشرت بدورها مقابلة مع رئيس مؤتمر الامن الدولي "ولفغانغ ايشنغر" الذي نبه الى ان العالم بات أكثر استعدادا للانزلاق الى النزاعات المسلحة على خلفية الصراع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والتنافس المتزايد بين سوريا وإيران عدا عن استمرار التوتر بين الحلف الأطلسي وروسيا في أوروبا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن