تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مشروع قانون الهجرة واللجوء الفرنسي المثير للجدل

سمعي
وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب (رويترز)

نفتح هذه الجولة في الصحف الفرنسية بموضوع مشروع قانون الهجرة واللجوء المثير للجدل، حيث تحاول الحكومة التخفيف من مخاوف منتقديه قُبيْل عرضه أمام مجلس الوزراء.

إعلان

صحيفة "لوباريزيان" كتبت حول هذا الموضوع قائلة إن مشروع القانون حول الهجرة واللجوء في فرنسا الذي أعدّهُ وزير الداخلية جيرار كولومب ويلقى تحفّظات من بعض نواب حزب الرئيس "الجمهورية إلى الأمام"، وأيضا من جمعيات مدافعة عن المهاجرين وحقوق الإنسان، سيُقدم مشروع هذا القانون غدا الأربعاء إلى مجلس الوزراء.

 ووسط هذا الجدل حاول رئيس الوزراء ادوارد فليب لدى زيارته أمس مدينة ليون رفقة عمدتها السابق لمدة ستة عشر عاما وزير الداخلية جيرار كولومب، إضفاء طابع إنساني على مشروع قانون الهجرة واللجوء الذي يوصف باللاإنساني من قبل منتقديه، عبر الكشف عن مشروع لدعم استقبال المهاجرين وادماجهم في سوق العمل أعدّه النائب في الجمهورية إلى الأمام اوريليان تاشيه.

هذه العملية، تتابع اليومية الفرنسية، هي بمثابة رسالة طمأنة للأغلبية النيابية ومنتقدي مشروع القانون حول الهجرة واللجوء تهدف إلى إزالة الألغام وتذليل المخاوف، كما بدا في الكلمة التي وجهها رئيس الوزراء ادوارد فليب أمام مهاجرين حيث أكد على" أن فرنسا لديها تقليد عريق وجميل في مجال الاستقبال" مشيرا إلى أن لجنة وزارية ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لدراسة التقرير حول استقبال وادماج المهاجرين.

 رئيس الوزراء الفرنسي أكد بأن حكومته ستلتزم بالخطوط العريضة لمشروع لدعم استقبال المهاجرين وادماجهم ، ومن بينها رفع ساعات تعلم اللغة الفرنسية إلى 400 أو 600 ساعة اذا لزم الأمر بالنسبة للمهاجرين الذين لا يُتقنون الفرنسية، ودائما في سياق تسهيل الاندماج يقترح هذا المشروع السماح لطالبي اللجوء بالعمل بعد ستة أشهر من تقديم مطالبهم وربما حتى قبل ذلك حسب الملفات، بعدما كانت هذه المدة تسعة أشهر.

القضاءُ العراقي يُطلق سراح جهادية فرنسية ويُقرر ترحيلها إلى فرنسا

تناولت هذا الموضوع صحيفة "لاكروا" مشيرة إلى أن القضاء العراقي أمر أمس الإثنين بالإفراج عن الجهادية الفرنسية ميلينا بوغدير التي اعتقلت في الموصل، وترحيلها إلى فرنسا، بعد انقضاء مدة الحكم الصادر بحقها (السجن 7 أشهر) بسبب دخولها العراق "بطريقة غير شرعية".

وقد أوقفت ميلينا بوغدير البالغة من العمر27 عاما، في مدينة الموصل بشمال العراق الصيف الماضي مع أطفالها الأربعة الذين أُبعد ثلاثة منهم إلى فرنسا في كانون الأول الماضي.

وأضافت صحيفة "لاكروا " بأن الجهادية الفرنسية "دخلت إلى سوريا بجواز سفر فرنسي، كما ذكرت للمحكمة، بقيت أربعة أيام في سوريا، ثم انتقلت إلى الموصل مع زوجها وأولادها الأربعة".

وأكدت الجهادية ميلينا بوغدير لرئيس المحكمة أن زوجها، ويدعى ماكسيمليان، كان طباخا لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" وقتل، "ولم يشارك في القتال" على حد قولها.

هذه الرواية للجهادية الفرنسية لن تلقى تصديقا بلا شك في فرنسا، تتابع الصحيفة، حيث ينتظرها القضاء لمحاكمتها بتهمة "الانضمام إلى جمعية جهادية إجرامية"، وهي تواجه عقوبة السجن المؤبد.

وعن مصير أطفال الجهادية الفرنسية ميلينا بوغدير ، تقول الصحيفة، إن ثلاثة منهم تبلغ أعمارهم من ثلاثة الى أربعة أعوام- تم ترحيلهم إلى فرنسا بعد توقيف الجهادية الصيف الماضي بناء على طلب محاميها الفرنسي، أما طفلها الصغير فسيلتحق، كما تُرجّح الصحيفة، حال دخولها التراب الفرنسي، بأطفالها الآخرين وهم منذ ترحيلهم إلى فرنسا في رعاية الهيئة الاجتماعية لمساعدة الأطفال في ضاحية سان دوني الباريسية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن