قراءة في الصحف الفرنسية

صحيفة لوموند: "لماذا أصبح دمنا رخيصا في الغوطة الشرقية؟"

سمعي
مقاتل من الجيس السوري الحر/رويترز

أهم ما تناولته الصحف الفرنسية اليوم الملف السوري تحديدا في الغوطة الشرقية إضافة إلى تشكيل الحكومة الألمانية والإصلاحات التي تعمل الحكومة الفرنسية على تجسيدها في الأشهر المقبلة.

إعلان

صحيفة لوفيغارو : في سوريا، القصف مستمر رغم الهدنة

"موران بيكار" كتب أن القرار 2401 كان بمثابة جولة صحية، فقبل عشر دقائق فقط من بدء التصويت لم يكن الموضوع قد حسم نهائيا من قبل الدول الأعضاء بل ووصف الكاتب هذا الانجاز بالمعجزة نقلا عن أحد المشاركين في التصويت على القرار ويضيف الكاتب أن وزير الخارجية الفرنسي "جون ايف لودريان" الذي سيتوجه إذا إلى موسكو سيسعى إلى ضمان استمرارية العمل بقرار الهدنة رغم أن المهمة ستكون صعبة وتحمل القليل فقط من الأمل.

صحيفة لومانيتي : بريق أمل لمدنيي الغوطة

كتب "بيار باربونصي" ان الأمم المتحدة تأمل أن يتمكن أهالي الغوطة من تنفس الصعداء أخيرا رغم ان الهدنة بنسبة 100/100 من المستحيل أن تتحقق.

ويضيف الكاتب أن السؤال المروح الآن بعد أن رفض جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الغوطة إجلاء المدنيين والمسلحين بالرغم من قبولهما للهدنة هو هل سيتكرر سيناريو حلب في الغوطة فجميع الأطراف المتنازعة في الغوطة تسعى الى التفوق والتقدم عسكريا الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في صفوف المدنيين.

في سوريا بمجرد الاتفاق على الهدنة اخترقت الهدنة ..بهذا العنوان افتتحت هالة قضماني مقالها في صحيفة ليبيراسيون ونقلت الكاتبة بعض التصريحات التي أطلقها دبلوماسيون غربيون فحواها أن القرار الأممي مجرد اتفاق على هدنة إنسانية معرضة للفشل وليس اتفاقا للسلام في سوريا.

أما صحيفة لوموند فنقلت صرخة المدنيين في الغوطة وعنونت في الغوطة الشرقية: "لماذا أصبح دمنا رخيصا"

إيطاليا المعزولة في زوبعة الهجرة واللجوء.

صحيفة لوموند خصصت ملفا من أربع صفحات لموضوع اللاجئين الذين يصلون إلى أوروبا عبر السواحل الإيطالية وعن الضغط المتواصل على هذا البلد الذي لا يملك الإمكانيات المادية والبشرية للتعامل مع هذا الوضع.

وكتبت لوموند أن الوضع المأساوي الذي يعيشه المهاجرون قبل وبعد وصولهم إلى إيطاليا متعلق بطريقة مباشرة بالحالة الأمنية والاقتصادية التي تشهدها ليبيا في السنوات الأخيرة.

ومنذ فصل الصيف، استمرت عمليات الخروج والعبور من الساحل الأفريقي عبر ليبيا بشكل متقطع، وهذا يتوقف على الوضع المعقد على الساحل الليبي. ويبقى مالا يقل عن سبع مئة ألف شخص مرشحا للعبور إلى إيطاليا ومن ثم إيجاد طريقة ما للوصول إلى بلد أوروبي آخر لتبقى ايطاليا البلد المضيف تحت الاكراه.

موجة البرد في فرنسا / باريس تتحول إلى موسكو

موجة البرد التي تضرب المدن الفرنسية ابتداء من اليوم أخذت حيزا كبيرا على صفحات الصحف الفرنسية.

.لوباريزيان :أجسامنا معرضة لتحديات صعبة

وكتبت الصحيفة عن بعض المشاكل الصحية التي قد يتعرض لها المواطن خلال هذه الموجة من البرد القارس الذي لم تشهده فرنسا منذ عشرات السنين.

درجات الحرارة التي سيشعر بها الجسم ستنزل إلى حدود العشرين درجة مئوية تحت الصفر في بعض المدن الفرنسية والقلب البشري لا يستوعب ذلك حسب مقال لوباريزيان فمن الأحسن لمن يتمكن من البقاء في بيته عدم الخروج لأن الاعراض الصحية يمكنها أن تكون وخيمة، قد تصل في بعض الحالات الى الجلطات القلبية خاصة لمن يدخنون في عز البرد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن