تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اللا مبالاة إزاء الوضع المأساوي في سوريا

سمعي
آثار الدمار في سوريا رويترز

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصّصت حيّزا هاما للنزاع في سوريا وطرحت مسألة اللا مبالاة إزاء الوضع المأساوي في هذا البلد. وفي صحافة اليوم أيضا مواضيع عن إعادة تنظيم الجيش السعودي وعن موجة الحركات الاحتجاجية في العالم العربي.

إعلان

نهاية مأساة الغوطة تبدو محسومة سلفا

"بالرغم من الهدنة الغوطة تنازع تحت القنابل" كتبت "لوفيغارو". "نهاية مأساة الغوطة تبدو محسومة سلفا" تابعت كاتبة المقال "دلفين مينوي". مراسلة "لوفيغارو" نقلت عن أحد الناشطين السوريين أن "وضع الغوطة ذكره بأصدقائه في شرق حلب وبتحطم أوهامهم. كان ذلك في نهاية العام 2016. يومها" قالت "مينوي"، "أعلن الروس هدنة إنسانية. فسيرت القوافل وتم جلاء المدنيين عن حلب. وحل هدوء ما قبل العاصفة ومرت بضعة أيام أنهى بعدها هجوم عسكري واسع حصار حلب والأمل بغد أفضل" ختمت "دلفين مينوي" مقالها في "لوفيغارو".

النظام لا يرضى بأقل من الإذعان الكامل

"لوموند" لفتت أيضا إلى أوجه التشابه مع "آخر أيام شرق حلب" وأشارت إلى أن الغوطة توشك على السقوط بعد فشل محادثات سرية أجريت منذ أكثر من ستة أشهر بين موفدين روس وشخصيات سورية معارضة وممثلين عن المجموعات المسلّحة. هذه المفاوضات هدفها التوافق على إخراج عناصر هيئة تحرير الشام المنبثقة عن تنظيم القاعدة من الغوطة والحاقهم بإدلب لقاء منح الغوطة نوعا من استقلالية "لكن النظام لم يرضى بأقل من الإذعان الكامل" كما نقلت "لوموند" عن أحد ممثلي المعارضة السورية.

حين يقف العالم عاجزا أمام المأساة السورية

"لاكروا" خصصت افتتاحيتها لعجز العالم أمام المأساة السورية. تعبير "المجتمع الدولي" فرغ تماما من معناه. "حقيقة مرة كشفتها المأساة السورية" أشارت "لاكروا" في افتتاحيتها. كاتب المقال "غيوم غوبير" أضاف أن "الحالة السورية تعكس خلل عالم غابت عنه القوى العظمى بالمعنى الذي كان سائدا إبان الحرب الباردة. لم يعد بالإمكان إيقاف الماكينة الجهنمية التي أطلقت العنان للعنف الأعمى والتدمير الممنهج" أشارت "لاكروا" وقد رأت أن تشابك المصالح المحلية والإقليمية والعالمية في سوريا بلغ حدا منع بروز أي حل. لكن هذا لا يعني أبدا أنه يجب الاستسلام خلصت "ّلاكروا" التي قالت إن اشاحة النظر عن المأساة السورية هو المحظور الوحيد."

الرأي العام غير مبال بمصير سوريا

"لوموند" جعلت من لامبالاة الرأي العام بمصير سوريا موضوع نقاش في صفحة الرأي. الباحث "ماتيو راي" أحد الذين شاركوا في النقاش وقد اعتبر أن "الرأي العام يكتفي بالتشديد على البعد الإنساني للنزاع متناسيا منحاه السياسي وما قد يولد من أحقاد ناتجة عن حرمان المواطنين من حقهم بالوجود". "فاربريس فرانشيسكي" اعتبر من جهته أن "أمن أوروبا يقرر في عفرين" وقال إن "أوروبا سوف تكون عرضة للإرهاب إذا أطلقت يد رجب طيب أردوغان في شمال سوريا".

سوريا اقتسمها الأمريكيون والروس والإيرانيون

"بريتا حاجي حسن" رئيس بلدية شرق حلب السابق أشار من جهته إلى أن "سوريا اقتسمها الأمريكيون والروس والإيرانيون. هذه البلدان الثلاث تتناتش سوريا إلى جانب تركيا وإسرائيل ما قد يولد وحشا سوف يولد بدوره وحوشا أخرى. حين نزل السوريون إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم كانوا يأملون" قال "حاجي حسن" بأن "يكون العالم الحر إلى جانبهم فهل تأخر الوقت كي يستفيق المجتمع الدولي ويقوم بواجبه".

قوس الكبت والإحباط والاحتجاجات من المغرب إلى الخليج

ونقرأ في صحف اليوم عن زيارة وزير خارجية فرنسا إلى روسيا "لودريان" يضغط على موسكو في سبيل سوريا كتبت "لوفيغارو" فيما "لوبينيون" اعتبرت أن باريس تبحث عن أرضية مشتركة مع موسكو. وختاما وباختصار نقرأ في "لوفيغارو" عن "عملية تطهير في الجيش السعودي في وقت تواجه فيه الرياض صعوبات جدية في اليمن" وهو ما أشارت إليه كذلك "لاكروا" فيما "لي زيكو" كتبت عن "قوس الكبت والإحباط والاحتجاجات الممتد من المغرب إلى الخليج العربي في دول لم تعد قادرة على دفع ثمن السلم الاجتماعي من خلال دعم المواد الأساسية ما قد يولد انفجارا."

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن