تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اعتداء واغادوغو الدامي

سمعي
انتشار الشرطة البوركينية بعد اعتداء واغادوغو (يوتيوب)

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: هجمات دامية على قيادة الجيش في بوركينا فاسو والسفارة الفرنسية، وفي إيطاليا انتخابات تشريعية قد تدفع بالبلاد الى عدم الاستقرار السياسي.

إعلان

لوفيغارو" عنونت حول اعتداء واغادوغو: فرنسا وجيش بوركينا فاسو هدفان لهجمات إرهابية جديدة وتحدث الصحيفة عن تفاصيل الهجوم المزدوج الذي أدى إلى مقتل نحو ثلاثين شخصا أمس الجمعة في هجمات منسقة استخدمت فيها سيارة مفخخة وإطلاق نار كثيف استهدف مقر قيادة الجيش في بوركينا فاسو والسفارة الفرنسية في واغادوغو.

وعن الهجوم الذي استهدف السفارة الفرنسية قالت الصحيفة ان أربعة مسلحين على الأقل خرجوا من سيارة وحاولوا اقتحام المكان بلا جدوى حيث أفلح الحراس في إبعادهم. و "تم تحييدهم" بعد تبادل إطلاق نار مكثف دام ساعة مع عناصر الجيش البوركيني. كما استهدفت هذه الهجمات المعهد الفرنسي في واغادوغو.

وعلى بعد خمس كيلومترات من المكان هاجمت مجموعة إرهابية أخرى مقر قيادة الجيش البوركيني، كانت ترتدي زي سلاح البر.

الصحيفة أشارت إلى غلق المدارس الفرنسية والمعهد الفرنسي في بوريكنا فاسو حتى الأربعاء المقبل.

اليومية الفرنسية تحدثت عن الأهداف الجديدة الرمزية التي استهدفتها هذه الهجمات فمقر قيادة الجيش البوركيني أو السفارة الفرنسية هما هدفان في منتهى التحصين ويحملان رمزية قوية، بعد أن استهدفت هجمات إرهابية أخرى في 2015 فنادق ومطاعم.

تعدد الهجمات الإرهابية في بوركينا فاسو منذ 2015

بوركينا فاسو هي احدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى، التي تكافح التنظيمات الجهادية، صحيفة "لوباريزيان" تشير إلى أن الهجمات الجهادية تعددت في بوركينا فاسو في السنوات الأخيرة، فبعد رحيل رجل البلاد القوي بلاز كومباوري تحت ضغط الشارع في 2014، فقد أدت هذه الهجمات وعددها حوالي ثمانين هجوما، إلى مقتل 130 شخصا.

ولاحظت اليومية الفرنسية أن بوركينا فاسو جارة مالي حالها حال هذا البلد الأخير من أفقر دول العالم وجيشها يعاني من نقص في التدريب والعتاد، والجدير بالذكر أن فرنسا، القوة المستعمرة السابقة، نشرت في منطقة الساحل، أربعة آلاف جندي، وهي تقدم الدعم لقوة مشتركة تضم خمس دول هي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر.

كما تنشر الأمم المتحدة 12 ألف عنصر من قوة حفظ السلام في مالي. وقد قتل أربعة من عناصرها الأربعاء الماضي في انفجار لغم في وسط البلاد.

إيطاليا على مفترق طرق، ولم تعرف في تاريخها الحديث مشهداً سياسياً معقّداً كالذي تعرفه اليوم، نتيجة الأزمات والتعثّرات الأوروبية خلال السنوات العشر الماضية.

وتتساءل الصحف الفرنسية عشية الانتخابات التشريعية في هذا البلد غدا الأحد: هل تتجه القوة الاقتصادية الثالثة في أوروبا إلى خندق اليمين المتطرّف؟ ورأت صحيفة "ليبراسيون" أنه على الرغم من أن حركة "النجوم الخمس" الشعبوية اليسارية قد تأتي في المقدمة فإن رابطة الشمال حليفة حزب سيلفيو برلوسكوني يُرجح أن يشكلا الحكومة الإيطالية المقبلة.

ويقود برلوسكوني ائتلافا يمينيا من المتوقع أن يتفوق على حركة النجوم الخمسة المناهضة للمؤسسة والحزب الديمقراطي الحاكم، لكنه من غير المؤكد أن يفوز بأغلبية برلمانية.

وذكّرت اليومية الفرنسية بقانون الانتخابات المعقد في إيطاليا الذي تم تبنيه العام الماضي الذي يشير الى ان ثلث المقاعد في مجلس النواب ستنتخب وفق النظام الاكثري: اي فوز من يحقق اعلى عدد من الاصوات، بينما ينتخب الثلثان الباقيان وفق التمثيل النسبي.

وامام هذا المشهد المُعقد قانونا وواقعا سياسيا، تتساءل "ليبيراسيون" هل يمكن للاتحاد الأوروبي ان يتحمّل انتقال دولة مؤسِّسة للاتحاد إلى خندق اليمين المتطرف والشعبوي؟

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن