تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

حلب بالأمس والغوطة الشرقية اليوم

سمعي
آثار الدمار في الغوطة الشرقية (رويترز)

نتوقف في المجلات الفرنسية عند مأساة الغوطة الشرقية، وتنامي عدد المهاجرين الأجانب القاصرين في فرنسا، هذه الدوريات تناولت أيضا قضية تعرض أطفال من نيبال وكمبوديا والهند للتحرش والاعتداءات الجنسية من قبل عاملين في المجال الإنساني.

إعلان

"في فخّ الغوطة الشرقية"

كتبت مجلة "ماريان" قائلة إن سقوط أحد آخر مواقع المعارضة المسلحة السورية في الغوطة الشرقية الذي بات مسألة وقت فقط، يُقوّي حكم بشار الأسد في دمشق، وحتى روسيا-كما ترى المجلة-عاجزة عن فرض حل سياسي.

حلب بالأمس-تتابع "ماريان"-والغوطة الشرقية اليوم، ها هي معاقل المعارضة السورية تنهار ومن كان يتنبأ بحتمية سقوط نظام بشار الأسد أُصيب بخيبة أمل.

وعن حدة المعارك ووحشيتها-تقول الأسبوعية الفرنسية-بأن مدينة حلب شمال سوريا التي سقطت في أيدي المعارضة في 2012 –ظلت محاصرة لأربع سنوات كاملة شهدت خلالها أعنف المعارك الدامية في الحرب الأهلية السورية والقصف العنيف من قوات النظام السوري وحلفائه قبل أن تعود الى السيطرة الكاملة للنظام، فكم من وقت- تتساءل مجلة "ماريان"- حتى يستسلم آلاف المقاتلين أو "الإرهابيين" كما يسميهم النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيين، والذين يختبئون في الغوطة الشرقية بريف دمشق، علما وأنّ 400 ألف مدني محاصرون في المدينة التي تتعرض لقصف عنيف متواصل من قوات النظام ورد مقاتلي المعارضة.

كل هذا-تخلص المجلة-قبل أن يتوصل أعضاء مجلس الأمن الدولي 15 إلى الموافقة على إصدار قرار يحمل رقم 2401 ويدعو لوقف الأعمال القتالية لمدة 30 يوما في عموم سوريا، وقد سقط حوالي 500 مدني بينهم عشرات الأطفال تحت وابل القصف والنيران.

15 ألف مهاجر قاصر وصلوا إلى فرنسا

في موضوع المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى فرنسا، مجلة "لوبس" تتطرق إلى مسالة المهاجرين القاصرين العُزّل، وعددهم خمسة عشر ألفا اليوم، وتروي المجلة قصة كانترا دوكوريه التراجيدية، إنه شاب مالي وصل الى منطقة لو غار Le Gard في 2016، وبعد عام ونصف من دخوله التراب الفرنسي رمى بنفسه منتحرا على سكة إحدى قطارات الضواحي الباريسية عشية أعياد الميلاد، وتحديدا يوم 21 ديسمبر كانون الأول 2017، بعد أن ترك رسالة شكر للعائلة الفرنسية التي استضافته في بيتها في مدينة نيم،  .Nimes

كانترا جاء إلى فرنسا وكان يحلم بمستقبل أفضل بعيدا عن بلده مالي، خاطر بحياته ليصل إلى فرنسا ولكنه أصيب بخيبة أمل، لا أوراق أقامه ولا مسكن كان خارجا عن القانون، لقد خسر كل شيء- تقول المجلة -حتى صحته العقلية، بعد أن واجه حائطا من الصعوبات وتوقُّف المساعدات الاجتماعية إثر بلوغه سن الثامنة عشرة.

قصة هذا الشاب المؤثرة تُضاف إلى قصص 15 ألف مهاجر قاصر في فرنسا يعيشون أوضاعا صعبة وعددُهم في تزايد مستمر.

ناشط فرنسي في المجال الإنساني يلاحق بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال من نيبال وكمبوديا والهند

هم أحد عشر طفلا نيباليا -تقول مجلة "الاكبرس"-تترواح أعمارهم اليوم ما بين عشرة أعوام وسبعة عشر عاما، هم مشردون يعيشون من جمع النُفايات مقابل حفنة من الروبيات تأتي من بيع العلب المعدنية والقوارير البلاستيكية، هؤلاء سيتم الاستماع إلى شهاداتهم من قبل قاضي باريسي ضمن ملف عامل فرنسي في المجال الإنساني Philippe G ، وجهت إليه المحكمة في نوفمبر 2015 تهمة الاعتداء الجنسي وحيازة صور بورنوغرافية، وتقديم رشاوي لقاصرين  أعمارهم دون الخامسة عشرة في النيبال وكمبوديا والهند، وقالوا إنهم تعرضوا إلى اعتداءات جنسية من قبل هذا العامل الفرنسي في المجال الإنساني.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن