تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

وساطة فرنسا الصعبة في إيران..وفي الغوطة هدنة لا تحترم

سمعي
وزير خارجية فرنسا لودريان خلال لقائه بالرئيس الإيراني حسن روحاني، طهران 05-03-2018 (رويترز)

من أهم ما جاء في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الملف السوري وزيارة جون إيف لودريان الى إيران إضافة الى ملفات أوروبية وفرنسية.

إعلان

 

صحيفة ليبيراسيون: الهدنة لا تحترم في الغوطة

أميلي بوكور كتبت أن الهدنة في الغوطة الشرقية اخترقت منذ اليوم الأول وأمطرت سماؤها بالقنابل فور التوقيع على الهدنة، كما تصف الكاتبة الوضع في هذه المنطقة.

وتضيف الكاتبة أن العرض الروسي للمدنيين في الإشراف على عملية إجلائهم من الغوطة أمر مخيف بالنسبة لمدنيي الغوطة لأن هؤلاء يخافون من المعاملة التي سيتلقونها عند وصولهم الى الأراضي التي يسيطر عليها النظام السوري.

وتختتم الكاتبة مقالها بأن الجهود الدولية حول الغوطة تبقى غائبة عن الحياة اليومية، وعن الجحيم الذي يعيشه المدنيون بسبب عدم احترام الهدنة، وتواصل القصف، ونقص المواد الأساسية للعيش.

نظام الحكم في إيران بين رفض الداخل ورغبة الخارج

صحيفة لوبينيون سلطت الضوء على السياسات التي يفرضها النظام الإيراني في السنوات الأخيرة حيث أن النمو الاقتصادي في إيران تراجع كثيرا خلال سنوات الحصار الذي فرضه الغرب على البلاد، ولكن تضيف الصحيفة أن الاتفاق النووي الإيراني سيفتح الأبواب أمام الاقتصاد الإيراني خاصة ما يتعلق بالنفط.

من جهتها عززت إيران علاقاتها مع الهند اقتصاديا وستعمل حتما على ضمان مشاريع كبيرة لشركاتها في العراق وسوريا ولبنان بعد النفوذ والتوسع الكبيرين للجمهورية الإسلامية في هذه البلدان.

صحيفة لوفيغارو عنونت :الوساطة الصعبة لفرنسا في إيران

السلطات في فرنسا تعتبر أنها من بين البلدان التي يمكنها أن تبعد إيران عن الولايات المتحدة الامريكية، فمثلما كانت المحرك في مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني، يمكنها أيضا أن تنقذ هذا الاتفاق من تهديدات دونالد ترامب التي لا تهدأ باتجاه طهران.

وتضيف لوفيغارو أنه وبالرغم من المقترحات التي قدمها لودريان للسلطات الإيرانية، الا أن الشك لا يزال يحوم حول مصير الاتفاق النووي والجميع سيندم في حالة انفجر الاتفاق ولم يحترم.

الأولوية في اليمن... وقف القصف

صحيفة لومانيتي خصصت تقريرا للحرب في اليمن وفي مقابلة مع الباحث في القضايا السياسية لوران بونيفوي قال الأخير إنه من الصعب الجزم عن الأسباب الحقيقة للحرب على اليمن ولكن يبقى السبب القوي هو تخوف المملكة العربية السعودية من التأثير والتوسع الإيراني في اليمن وفي الشرق الأوسط بشكل عام.

وحول نسبة مشاركة الغرب في الحرب على اليمن، قال الباحث إن فرنسا مثلا في نظر المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في أوروبا، تعُتبر مشاركة في جرائم حرب في اليمن بسبب عقود السلاح الموقعة بين باريس والرياض، وكذلك هو الحال في ما يتعلق بالدور الذي تلعبه واشنطن في هذه الحرب.

صحيفة لوفيغارو نشرت ملفا كاملا عن معاداة السامية في فرنسا معتبرة أن هذه الظاهرة أخذت مجالا كبيرا وحيزا لا يستهان به في السنوات الأخيرة. ولكن في المقابل تتخذ الجالية اليهودية في فرنسا التدابير اللازمة من أجل التصدي لمعاداة السامية سواء على أرض الواقع أو عبر المواقع الالكترونية وحتى في العالم الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.