تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

صحف فرنسا: في اليوم العالمي للمرأة..حملات وتحركات للدفاع عن حقوقها

سمعي
حملة Me-Too ضد التحرش الجنسي (فرانس24)

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، هيمن هذا الموضوع على اهتمامات الصحف الفرنسية التي تطرقت الى عدة قضايا على رأسها التحرش ضد النساء وعدم المساواة بينهن وبين الرجال.

إعلان

خمسةُ أشهر بعد تفجّر فضائح التحرش والاعتداء الجنسي للمنتج السينمائي الأمريكي هارفي وانستين واطلاق حملة "انا أيضا"، "مي تو" هذا الهاشتاغ الذي اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي بقصص عن التحرش والاعتداء الجنسي تُسلط الضوء على تعرض نجمات من عالم السينما والفن ونساء في عدة قطاعات الى هذه الاعتداءات،

خمسة أشهر بعد هذه التطورات- تكتب صحيفة لوفيغارو- يكتسي اليوم العالمي للمرأة أهمية خاصة، فبعد الاستنكار وكسر حاجز الصمت تبقى ضرورة العمل على تقليص هذه الظاهرة عبر محاربة التحرش والاعتداء وكل اشكال الظلم التي تتعرض لها النساء.

وفي فرنسا -تُتابع صحيفة "لوفيغارو"-وبعد حركة "انا أيضا" تكثّفت نداءات الجمعيات المُدافعة عن حقوق المرأة للمطالبة بتوفير الوسائل والامكانيات اللازمة للتصدي للاعتداءات ضد النساء، وأشارت الصحيفة الى تشكيل دورية تتعقب المتحرشين بالنساء في وسائل النقل العام في المنطقة الباريسية.

وفي خطوة رمزية قررت صحيفة "ليبراسيون" اليسارية بيع عددها لهذا اليوم بسعريْن مختلفيْن، واحد للرجال وآخر للنساء.

نعم، منذُ الصفحة الأولى التي هيمن عليها اللون الأحمر وتضمّنت رمزا للمرأة مع عنوان "اثنان يورو، سعر عادي للنساء" وفي الزاوية صورة مصغرة "للأولى" ولكن مع رمز للرجل مع عنوان: "اثنان يورو وخمسون سنتا للرجال"، وفسرت الصحيفة خطوتها بانها ليست عقابا للرجال وانما محاولة للفت الأنظار حول عدم المساواة في الأجور بين الرجال والنساء، حيث يبلغ معدل الفارق في الرواتب 25% في فرنسا وهذا ما عكسته الصحيفة على سعر عددها لهذا اليوم بإضافة خمسين سنتا لقرائها من الرجال. وأشارت الصحيفة الى أن الأموال الزائدة عن سعر اليومية التي سيتم جمعُها اليوم ستُسلّم الى مختبر من أجل المساواة، يكافح منذ سنوات من أجل المساواة بين الرجال والنساء.

علاقات الرجال بالنساء، ما الذي سيتغير أو سيبقى على حاله؟ هذا الموضوع تطرحه صحيفة "لوباريزيان".

كتبت الصحيفة بمناسبة اليوم العالمي للنساء وبعد حوالي ستة أشهر من تفجّر فضيحة وانستين، تحررت الكلمة المنددة بأشكال العنف ضد النساء وتظل هذه الكلمة عالية، لإحراز تقدم في مجال المساواة اليومية بين الرجال والنساء. واعتبرت "لوباريزيان" أن هذا العام هو عام التغيير بالنسبة للنساء.

"لوباريزيان" أوردت في عددها –كما اليوميات الفرنسية الأخرى-خبر اتهام امرأة ثالثة للمفكر الاسلامي السويسري طارق رمضان بالاغتصاب، بعد شهر من توجيه الاتهام اليه في قضيتين مماثلتين ووضعه في الحجز الاحتياطي.

اليوم العالمي لحقوق النساء، إنهن يقلبن الطاولة في وجه المتسلطين والظالمين.

هذا العام، هو عام تجلى فيه كفاح النساء ونضالاتهن في مختلف المجالات-كما كتبت صحيفة "لومانيته" الشيوعية- بدءا بالتصدي لسياسات ترامب حيث تبوأت المرأة الامريكية مكانة ريادية، وصولا الى حملة "مي تو" حيث صرخت النساء في كل أنحاء العالم "كفى" ضد التحرش والاعتداء الجنسي، واعتبرت الصحيفة أن ثورة النساء التي انطلقت منذ يناير- كانون الثاني 2017 في الولايات المتحدة الامريكية، ضد الاعتداءات الجنسية تغذي حركة عالمية ضد التمييز وعدم المساواة بين الجنسين.

صحيفة "لاكروا" المقرّبة من الأوساط الكاثوليكية دعت الى عقد جديد في العلاقات بين النساء والرجال، وفتحت صفحاتها لأقلام نساء يقترحن أفكارا لإعادة تأسيس العلاقات بين الجنسين.

ونختم بصحيفة "ليزيكو" التي عنونت في "المانشيت" ماكرون يعد بالمساواة في الأجور بين الرجال والنساء، وأشارت اليومية الاقتصادية الى فرض برمجيات تطبيقية في المؤسسات تقيس الفوارق في الرواتب بين النساء والرجال، وفي حال لم يتم تقليص الفوارق بحلول نهاية العهدة الرئاسية فستتعرض هذه المؤسسات الى عقوبات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن