تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحرب الباردة لم تنته بعد!

سمعي
الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال (رويترز)

نستهل جولتنا في الصحف الفرنسية بصحيفة "لوباريزيان" التي عنونت في صدر صفحتها الأولى "الحرب الباردة لم تنته".

إعلان

الصحيفة وصفت أجواء التوتر بين موسكو من جهة ولندن وباريس وبرلين وواشنطن من جهة ثانية، بالتسمم الديبلوماسي وذلك بعد تأكيد الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا أمس الخميس دعمها لبريطانيا معلنة مسؤولية روسيا في تسميم الجاسوس الروسي السابق في انكلترا، ما يدل على تشكيل جبهة غربية ضد روسيا.

اليومية الفرنسية نشرت منبرا يتضمن نصا يقول فيه وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن "الدولة الروسية قامت بمحاولة اغتيال في مدينة بريطانية" على خلفية تعرض سيرغي سكريبال البالغ من العمر (66 عاما) وابنته يوليا ذات (33 عاما)، لتسميم بغاز الأعصاب تقول السلطات البريطانية إنه من صنع روسي في مدينة سالزبري في جنوب غرب انكلترا. وهما لا يزالان في المستشفى "في حالة حرجة".

وتابعت "لوباريزيان" أن بوريس جونسون أعرب عن امتنانه للرئيس ايمانويل ماكرون على تضامن فرنسا مع بريطانيا في هذه القضية.

شباب روسيا لم يعرف سوى بوتين

هكذا عونت صحيفة "لاكروا" غلاف عددها لهذا اليوم، وخصصت اليومية ملفا عن الانتخابات الرئاسية الروسية التي ستجري بعد غد الأحد، وقالت الصحيفة إن الرئيس فلاديمير بوتين في السلطة منذ حوالي عشرين عاما ويبدو أنه سيفوز بولاية رئاسية جديدة إثر اقتراع الأحد.

الصحيفة ركزت على شباب روسيا التي قالت إنه لم يعرف سوى بوتين رئيسا مشيرة إلى أن هذه الشريحة من المجتمع غير مبالية بهذه الانتخابات.

"ولاية رئاسية جديدة لبوتين، لماذا؟"

تقول صحيفة "لومانتيه" إن 109 مليون ناخب روسي مدعوون هذا الأحد إلى الاقتراع في الانتخابات الرئاسية لإعادة انتخاب فلاديمير بوتين لولاية رابعة، ذلك أن الرئيس الروسي يحظى بشعبية كبيرة تجعل إعادة انتخابه منذ الدورة الأولى أمرا شبه مؤكد ما لم تحدث مفاجأة كبرى.

واعتبرت "لومانتيه" أن التساؤل الوحيد يبقى حول نسبة اقبال الروس على المشاركة في هذه الانتخابات، وأيضا مسألة من سيحكم روسيا بعد انتهاء ولاية بوتين من ست سنوات في 2024، مشيرة الى أن باب التكهنات يبقى مفتوحا، رغم أن بوتين أكد أنه لن يقوم بتعديل الدستور للترشّح لولاية خامسة.

كولومب يظهر تمسكه بالخط المتشدد تجاه الهجرة غير الشرعية، ولكن عمليات الترحيل متعثرة

عن هذا الموضوع كتبت صحيفة "لوفيغارو" في سياق تغطيتها لزيارة وزير الداخلية الفرنسية جيرار كولومب إلى الجزائر ثم النيجر في إطار البحث في سبل مكافحة المهربين للمهاجرين باتجاه أوروبا، وقالت الصحيفة إن كولومب يريد قطع طرق الهجرة غير الشرعية، ويريد أيضا تسهيل ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى فرنسا، ولكن في الوقت الحالي، كما تلاحظ "لوفيغارو" فإن الأرقام الرسمية تعكس واقعا مختلفا عن الخطاب الرسمي، حيث تبقى الأغلبية العظمى من هؤلاء المهاجرين في فرنسا مع ترحيل 15 ألف مهاجر غير شرعي في عام 2017 في وقت تم تسجيل أكثر من 100 ألف طلب لجوء ما يشكل زيادة تبلغ 23% مقارنة بعام 2016 في عدد اللاجئين.

وتذكّر الصحيفة في هذا السياق أن ثلث عدد المتقدمين بطلبات لجوء فقط يحصلون في النهاية على حماية، والآخرون يعتبرون مهاجرين اقتصاديين وعليهم مغادرة التراب الفرنسي.

"لوفيغارو" أجرت حوارا مع كولومب الذي شدد على أن فرنسا تتجه إلى تقوية التعاون مع إفريقيا في مجال مكافحة تهريب المهاجرين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن