تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لماذا تكشف إسرائيل حقيقة قصفها لسوريا سنة 2007؟

سمعي
صور القصف الإسرائيلي لموقع سوري قالت إنه مفاعل نووي (رويترز)
إعداد : محمد بوشيبة

مواضيع متنوعة تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 22 مارس / آذار 2018 أهمها قضية توجيه القضاء الفرنسي اتهامات إلى ساركوزي بشأن قضية تمويل ليبي لحملته الانتخابية، إضافة إلى موضوع خفايا اعتراف إسرائيل بضربها لمنشأة سورية تعتبرها مفاعلا نوويا كما تناولت الصحف الفرنسية تطورات الوضع في أفغانستان بعد عرض حركة طالبان للسلام.

إعلان

البداية من صحيفة "ليبراسيون" التي عنونت في مقال لها:

"ساركوزي تحت الرقابة القضائية"

وصفت صحيفة "ليبراسيون" المتابعة القضائية التي يتعرض لها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالزلزال القضائي الجديد فبعد يومين من احتجازه لدى الشرطة تم توجيه اتهامات لساركوزي تتعلق بتهم الرشوة والتمويل غير القانوني للحملة الانتخابية" و "إخفاء الأموال العامة الليبية" وتم وضعه تحت المراقبة القضائية.

وطرحت صحيفة "ليبراسيون" تساؤلا حيال ما هو المقابل الذي وعد به "ساركوزي" بعد تلقيه الأموال الليبية، فالعديد من المؤشرات أظهرت أن العلاقات الفرنسية الليبية عرفت دفئا بعد تولي "نيكولا ساركوزي" رئاسة فرنسا سنة 2007 فكانت البداية مع إطلاق طرابلس سراح الممرضات البلغاريات وهو حدث كان ضروري لعودة التطبيع في العلاقات بين البلدين.

وأضافت اليومية الفرنسية أن بعد بضعة أشهر أحدث استقبال الزعيم الليبي "معمر القذافي" في باريس ضجة كبيرة في فرنسا، ومنذ تلك الفترة أظهرت التحقيقات عن العديد من الصفقات المشبوهة بما فيها تحويل مبلغ نصف مليون يورو في مارس من عام 2008 لحساب "كلود قيون" الأمين العام السابق لقصر الإليزيه حيث وجهت اليه تهم غسيل الأموال والاحتيال الضريبي ضمن عصابة منظمة وتشير صحيفة "ليبيراسيون" إلى أن القضاة الفرنسيين سيستمعون إلى شخصيات أخرى في القضية على غرار رجل الأعمال "ألكسندر الجوهري".

لماذا تكشف إسرائيل حقيقة قصفها لسوريا سنة 2007؟

صحيفة "لوفيغارو" نشرت مقالا تحليليا تطرق إلى خلفيات اعتراف إسرائيل بضربها مفاعلا نوويا في سوريا فمنذ عام 2013 تقول الصحيفة أجرت الدولة العبرية ما يقارب 100 غارة ضد مصالح حزب الله في الأراضي السورية مع التزامها الصمت لثني دمشق عن خيار الرد والانتقام وهو مخطط تم إعداده بدقة من أجل تحقيق هدف محدد.

فوفق صحيفة "لوفيغارو" يصف الخبراء العسكريون اعتماد إسرائيل الصمت على عملياتها العسكرية بما يعرف بمصطلح " منطقة الإنكار" ففي الساعات التي أعقبت قصف مفاعل نووي في مدينة دير الزور بداية شهر أيلول سبتمبر2007 سارع الجيش الإسرائيلي إلى فرض رقابة صارمة على العملية. من خلال الحفاظ على غموض معين حول طبيعة الهدف وهوية المعتدي.

فالدولة العبرية تقول صحيفة "لوفيغارو" كانت تأمل في إعطاء الإمكانية لنظام "بشار الأسد" بعدم الرد على العملية من دون أن يفقد مصداقيته حيث وجه النظام السوري الاتهام لسلاح الجو الإسرائيلي بضرب موقع غير مهم وأطلق تهديدات غامضة ضد تل أبيب.

 وأضافت الصحيفة أن النقاب عن سيناريو الغارة تم كشفه تدريجيا من قبل الصحافة الأمريكية، لكن بعد نحو 11 سنة يعترف الجيش الإسرائيلي بمسؤوليته عن هذه الضربات ويسمح للصحفيين الإسرائيليين بنشر تقرير مفصل عنها.

طالبان تتجاهل عرض الحكومة الأفغانية للسلام

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة "لوموند" حيال تطورات المشهد السياسي والميداني في أفغانستان فالمتمردون على حد وصف الصحيفة في إشارة إلى حركة طالبان يعرفون أن الحكومة لا تملك الوسائل والخيارات لاتخاذ قرار بشأن انسحاب أمريكي محتمل فهم يرون أن النخبة الحاكمة في كابول تظل المستفيد الرئيسي من استمرار الحرب في البلاد حتى تحافظ على الدعم الأجنبي لها.

وأشارت "لوموند" إلى أن حركة طالبان لا تبدو في وضع يسمح لها بفرض حوار سياسي بفعل الانقسام الذي تعرفه داخليا بين قائد الحركة والقادة العسكريين في المناطق التي تسيطر عليها حيث هناك من يرفض أي تسوية مع الحكومة المركزية ويدعوا إلى مواجهتها ولا سيما قادة منطقة "هلمند" في جنوب أفغانستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.