تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قراءة في الصحف الفرنسية: "يوم دموي في غزة"

سمعي
مواجهات المشاركين الفلسطينيين في مسيرة العودة مع الجيش الإسرائيلي (رويترز)
إعداد : هادي بوبطان
4 دقائق

موضوعان شرق-أوسطيان بارزان حظيا باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: التصعيد في غزة والسجال بين تركيا وفرنسا بشأن اكراد سوريا.

إعلان

يوم دموي في غزة، كتبت "صحيفة ليبيراسيون" قائلة إن دوامة العنف تعود لتعصف بمنطقة تشهد أقدم صراع في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين وإسرائيل، وسجل يوم أمس الجمعة، سقوط 16 قتيلا في صفوف الشبان الفلسطينيين خلال اليوم الأول من مسيرة العودة وهي حركة احتجاج تهدف للاستمرار ستة أسابيع وذلك للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي طردوا منها وللمطالبة أيضا برفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة.

تزامنت "مسيرة العودة الكبرى" هذه مع إحياء "يوم الأرض" الذي يُخلّد كل 30 آذار/مارس مقتل 6 فلسطينيين دفاعا عن أراضيهم المصادرة من سلطات إسرائيل سنة 1976.

وتابعت "ليبيراسيون" أن هذه المسيرة التي أطلقتها شخصيات من المجتمع المدني بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، استغلتها حماس التي تسيطر على القطاع منذ عشر سنوات.

تحذيرات المسؤولين الإسرائيليين لم تردع فلسطينيي غزة

بهذه الكلمات لخّص مراسل "صحيفة لوفيغارو" سيريل لوي حركة الاحتجاج الواسعة التي بدأها الفلسطينيون في غزة، قائلا إن حشودا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ هبّت صباح أمس الجمعة في مسيرة شارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، اُطلق عليها "مسيرة العودة الكبرى".

 وتابع مراسل الصحيفة أن القوات الاسرائيلية نشرت دباباتها على الجانب الآخر من الحدود وتمركز القناصة على سواتر ترابية، وواجهت المتظاهرين في البداية بأطلاق القنابل المسيلة للدموع، فيما كانت طائرة صغيرة بدون طيار تطلق قنابل الغاز تجاه المتظاهرين. وسرعان ما تصاعد التوتر حيث أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص الحي ما أدى الى مقتل 16 فلسطينيا واصابة أكثر من 1400 اخرين في المواجهات.

ماكرون يمد يده إلى الأكراد السوريين، وأروغان يشدد قبضته

"شكرا لا نريد أي وساطة" هكذا رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان-كتبت صحيفة "ليبيراسيون"، رافضا أي وساطة فرنسية بين أنقرة وقوات سوريا الديموقراطية، التحالف الذي تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، بعد أن قدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هذا العرض خلال لقائه وفدا من قوات سوريا الديموقراطية في وقت متأخر الخميس.

وفي خطاب شديد اللهجة ألقاه في انقرة-تتابع اليومية الفرنسية-قال أردوغان "من أنتم لكي تتحدثوا عن وساطة بين تركيا ومنظمة إرهابية؟". على حد وصفه، مضيفا "لا نحتاج إلى وساطة (...) فمنذ متى تجلس تركيا على طاولة مع منظمة ارهابية؟".

خطة ماكرون بشأن كردستان

"صحيفة لوباريزيان" كتبت حول هذا الموضوع قائلة إن فرنسا تريد مساعدة حلفائها الأكراد المتمترسين في الخطوط الأمامية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، ولكن من دون إغضاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتبرت الصحيفة أن هذه المعادلة صعبة وشبه مستحيلة نظرا لتصلب الموقف التركي الرافض لأي حوار مع الأكراد حيث تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني المصنف منظمة ارهابية من قبل انقرة وحلفائها الغربيين.

وأشارت الصحيفة الى أن هذا الموضوع فجر ازمة ديبلوماسية بين انقرة وباريس بعد ان قدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عرضا للوساطة خلال لقائه وفدا من قوات سوريا الديموقراطية مساء الخميس.

وتذكّر الصحيفة بان تركيا أطلقت في كانون الثاني/يناير هجوما ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا وطردتها في 19 اذار/مارس من معقلها عفرين

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.