تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سوريا: إذا كان من تصعيد فسيظل محصوراً بحسب الصحف الفرنسية

سمعي
المدمرة الأمريكية آرلي قبالة شواطئ المتوسط 11-04-2018 (رويترز)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم رصدت الاستعدادات لضرب سوريا وأيضا الكارثة الجوية التي تسببت بمقتل أكثر من 250 شخصا في الجزائر الى جانب مواضيع متفرقة أخرى منها فضيحة فيسبوك وإطلاق اول هاتف ذكي صنع في الجزائر.

إعلان

غليان دبلوماسي يستبق الضربات الغربية

الموضوع السوري بداية وقد اختصرته "ليبراسيون" بالعنوان التالي: "غليان ديبلوماسي يستبق الضربات الغربية". "ترامب يحذر: الصواريخ آتية" عنونت بدورها "لي زيكو". اما "لوبينيون" فقد اختارت: "تعلمت كيف انبذ القلق وكيف أعشق القنبلة" مستعيدة العنوان الثاني لفيلم الخيال العلمي الشهير "دكتور سترانج لوف" الذي يسرد في خضم الحرب الباردة، كما هو معروف، انزلاق القيادة العسكرية الأميركية شيئا فشيئا نحو نقطة اللارجوع أي إطلاق القنبلة النووية. ولكن قبل الوصول الى نقاط اللارجوع على أنواعها، ماذا عن التصعيد الحاصل اليوم؟

قد تحصل ضربات صاروخية متبادلة

"لوباريزيان" تقصت الامر، وسألت الاخصائيين. أحدهم وهو "ديدييه بيليون" الباحث لدى معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية Iris لم يستثني قيام الروس بالرد على ضربة أميركية فرنسية محتملة من خلال هجوم على إحدى المنشآت الأميركية القائمة على الأراضي السورية وهي عديدة منها مركزا الاتصالات والقيادة في منبج منطقة انتشار القوات الأميركية الخاصة. "قد تحصل ضربات صاروخية متبادلة" يقول "بيليون".

إذا كان من تصعيد فسيظل محصورا

لكن "الأمور لن تذهب الى ابعد من هذا الحد" بحسب باحث آخر هو "برنو تيرتريه" نائب رئيس "مؤسسة البحث الاستراتيجي" وقد نقلت عنه "لوبايزيان" ان "الروس لا مصلحة لهم بمواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة." ف "إذا كان من تصعيد فسيظل محصورا" تابعت "لوباريزيان" وقد لفتت الى "حرص الجيش الفرنسي على تجنب الأهداف الروسية وهو ما أكده الرئيس ماكرون. هذا في وقت أعلن فيه الجيش الروسي انتشاره في دوما بهدف ثني الغرب عن ضربها".

أكثر من حرب باردة واقل من حرب حقيقية

"من المرجح" اشارت "لوباريزيان" انه "سيتم ابلاغ الروس عن العمليات قبل حصولها وهو ما اعتمد العام الماضي لدى إطلاق صواريخ توماهوك الأميركية على قاعدة الشعيرات." وقد خلصت "لوباريزيان" الى ان "الوضع تخطى الحرب الباردة لكنه لم يداني الحرب الحقيقية حتى الآن".

هل نتجه نحو حرب عالمية ثالثة؟

"لوفيغارو" نقلت عن أحد سكان العاصمة السورية انه مستمر بحياته العادية وان أولاده عادوا من المدرسة للتو لكن الرجل واسمه عبدالله لم يخف قلقه لدى سؤاله عن التصعيد الكلامي بين واشنطن وموسكو وتساءل "الى اين نتجه في حال حصول مواجهة بين الاميركيين والروس. الى الحرب العالمية الثالثة؟"

الروس طمأنوا الأسد الى انهم سيردون على الضربات

كاتب المقال "جورج مالبرونو" تطرق الى "الاستعدادات والتدابير المتخذة في القواعد الجوية السورية لحمايتها والى قيام روسيا بنشر دفاعاتها الجوية في محيط القصر الرئاسي وفي النقاط الاستراتيجية." ونقل "جورج مالبرونو" عن مسؤول لبناني مقرب من دمشق ان "ّالروس طمأنوا الأسد الى انهم سيردون على الضربات".

وجود قاسم سليماني في سوريا يوحي باستعدادات للرد

"وجود قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" الايراني في سوريا، "يوحي باستعدادات للرد على الضربات الغربية" كتبت أيضا "لوفيغارو" وقد اشارت الى ان إيران لديها القدرة على استهداف الجنود الاميركيين في سوريا والعراق ولفتت الى امكان الرد عبر حزب الله وأيضا من خلال تركيز القصف على مواقع المتمردين.

حداد في الجزائر بعد مقتل 250 شخص في تحطم طائرة

نقرأ في صحافة اليوم أيضا عن تحطم الطائرة العسكرية في الجزائر. "لاكروا" تحدثت عن "الحداد الذي عم البلاد إثر الحادث الذي أدى الى مقتل أكثر من 250 شخص" وكذلك "ليبراسيون" و "لوفيغارو".

فيسبوك عملاق مزعزع

الصحف تابعت أيضا باهتمام شهادة "مارك زوكربرغ" مؤسس فيسبوك امام الكونغرس الأميركي في قضية استخدام البيانات الشخصية لمستخدمي الموقع الاجتماعي. "فيسبوك عملاق مزعزع" عنونت "لوفيغارو" المانشيت فيما "لى زيكو" ركزت في عنوانها على " ّالروس طمأنوا الأسد الى انهم سيردون على الضربات ".

اول هاتف ذكي صنع في الجزائر بدخل السوق الفرنسية

وختاما نقرأ في "لوباريزيان" عن دخول كوندور آلور أم3 Condor Allure M3 الهاتف الذكي المصنوع في الجزائر السوق الفرنسية رسميا لأول مرة في حزيران/يونيو المقبل.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن